Beirut weather 26.44 ° C
تاريخ النشر August 23, 2018 05:30
A A A
تباين في الأسواق في انتظار محادثات التجارة
الكاتب: رويترز

فتحت أسواق الأسهم الأوروبية على انخفاض أمس، وسط تحركات أكثر حذراً من وول ستريت التي سجل فيها المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مستوى قياسياً مرتفعاً أول من أمس، في أطول موجة صعود له على الإطلاق.

وتراجع المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.1 في المئة مع افتقار السوق لاتجاه واضح، في وقت ينتظر المستثمرون ليروا ما إذا كانت الولايات المتحدة والصين ستحرزان تقدماً صوب حل نزاعهما التجاري.

ويبدو أن التطورات السياسية في الولايات المتحدة لم يكن لها أثر يذكر، على الأقل حتى الآن. واعترف مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب بخرق قوانين تمويل الحملات الانتخابية خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، بينما أُدين بول مانافورت المدير السابق لحملة ترامب بتهم تتعلق بالاحتيال الضريبي والمصرفي. وسجل سهم شركة «أرجنكس» البلجيكية للأدوية أفضل أداء على المؤشر «ستوكس 600» بصعوده ستة في المئة، بعدما مارست «آبفي» خياراً بتطوير وتسويق عقار. وسجل سهم «بنك يوسكه» أسوأ أداء بهبوطه 4.8 في المئة، بعدما أعلن البنك الدنمركي نتائجه المالية للربع الثاني من السنة.

يابانياً، أغلق المؤشر «نيكاي» على ارتفاع بدعم من أسهم شركات التكنولوجيا التي اقتفت أثر مكاسب نظيرتها الأميركية، لكن قطاع الاتصالات شهد تقلباً بفعل أنباء عن أن الحكومة تريد خفض رسوم المحمول.

وازداد المؤشر «نيكاي» القياسي 0.64 في المئة لينهي الجلسة عند 22362.55 نقطة، بعد تراجعه لفترة قصيرة في أوائل التعاملات. وحققت أسهم قطاع التكنولوجيا أداء متفوقاً، وصعد سهم «أدفانتست كورب» 1.6 في المئة، و»طوكيو إلكترون» 2.4 في المئة. وربحت أسهم شركات التصدير، إذ ارتفع سهم «هوندا موتور» 1.9 في المئة و«كوماتسو» 2.4 في المئة.

على الجانب الآخر، شهدت أسهم كبرى شركات الاتصالات اللاسلكية في اليابان، «كيه دي دي آي كورب» و «إن تي تي دوكومو» ومجموعة «سوفت بنك»، تقلبات خلال الجلسة. وواصل بعض تلك الأسهم الهبوط بعدما قال مصدر كببر بوزارة الاتصالات لوكالة «رويترز»، إن «اليابان تهدف إلى إجبار شركات الاتصالات اللاسلكية على خفض الرسوم الشهرية، ووقف الربط بين تكلفة الهواتف الذكية والخدمات اللاسلكية».

وأغلقت أسهم «كيه دي دي آي» منخفضة 1.9 في المئة، بينما تراجعت أسهم «أن تي تي دوكومو» 0.6 في المئة، لتقلص خسائرها بعدما هبطت بما يصل إلى 3.3 في المئة في أوائل التداولات.

ونزلت أسهم «سوفت بنك» 3.1 في المئة في أوائل التعاملات، لكنها أغلقت مرتفعة 1.3 في المئة. وارتفع المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.77 في المئة ليغلق عند 1698.37 نقطة.

وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية أغلقت مرتفعة في جلسة أول من أمس بدعم من التفاؤل في شأن مباحثات تجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والصين.

ارتفعت مؤشرات البورصة الأميركية الرئيسة، لكن الأسهم تراجعت من أعلى مستوى سجلته خلال الجلسة قبل دقائق من الإغلاق بعد أن انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب «مجلس الاحتياط الاتحادي» (البنك المركزي الأميركي) لرفعه أسعار الفائدة.

وارتفع المؤشر «داو جونز» الصناعي 89.37 نقطة، أو ما يعادل 0.35 في المئة، إلى 25758.69 نقطة. وصعد المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 6.92 نقطة، أو 0.24 في المئة، إلى 2857.05 نقطة. وزاد المؤشر «ناسداك» المجمع 4.68 نقطة، أو 0.06 في المئة، إلى 7821.01 نقطة.