Beirut weather 26 ° C
تاريخ النشر August 9, 2018 05:30
A A A
فصل جديد من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين
الكاتب: الحياة

بدأ أمس فصل جديد من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصاديْن في العالم، حين أعلنت وزارة التجارة الصينية أن بكين قرّرت فرض رسوم إضافية نسبتها 25 في المئة على واردات من السلع الأميركية قيمتها 16 بليون دولار، تشمل النفط ومنتجات الصلب والسيارات والمعدات الطبية.

وأوردت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن «هذه ممارسة غير معقولة»، في ردّ منها على قرار الولايات المتحدة فرض رسوم نسبتها 25 في المئة على سلع صينية أخرى قيمتها 16 بليون دولار في 23 الجاري، والذي أعلنته الإدارة الأميركية في وقت متقدم من مساء أول من أمس. وبموجب القرار الأميركي، يرتفع إجمالي قيمة البضائع التي فُرضت عليها رسوم جمركية إلى 50 بليون دولار.

وأوضح مكتب الممثل التجاري الأميركي في بيان أن القرار سيشمل نحو 279 منتجاً صينياً، بينما تؤكد الإدارة الأميركية أن هذه الرسوم المشددة تأتي رداً على «ممارسات الصين التجارية غير النزيهة، مثل النقل القسري للتكنولوجيا وحقوق الملكية الفكرية». وأكد البيان أن لائحة بهذه البضائع ستُنشر قريباً في الجريدة الرسمية.

وتشمل هذه الرسوم الجمركية دراجات نارية وجرافات وقطعاً للسكك الحديد ومعدات كهربائية ومحركات وتجهيزات زراعية. وتتهم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكين بـ «حرمان الشركات الأميركية من القدرة على الاستفادة من تراخيص»، كما تندد بـ «عمليات تسلل إلكتروني إلى شبكات الحواسيب التجارية الأميركية للحصول بشكل غير مأذون على معلومات تجارية مهمة».

ولم يكن الإعلان عن فرض هذه الرسوم المشددة على شريحة إضافية من المنتجات الصينية مفاجئاً، إذ كان البيت الأبيض أعلن في حزيران (يونيو) الماضي عزمه اتخاذ هذه التدابير العقابية في إطار النزاع التجاري بين البلدين، سعياً إلى خفض العجز الكبير في الميزان التجاري الأميركي حيال الصين. ومضى البيت الأبيض الأسبوع الماضي أبعد في تهديداته، إذ أعلن الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر أن الولايات المتحدة تدرس فرض مزيد من الرسوم الجمركية على البضائع الصينية. وقال مطلع الشهر الجاري: «كلّفني الرئيس النظر في إمكان زيادة الرسوم الجمركية من 10 إلى 25 في المئة على واردات صينية تصل قيمتها إلى 200 بليون دولار». وأدت الحرب التجارية المستعرة بين الصين وأميركا، والتباطؤ الصيني في الطلب على الطاقة، إلى هبوط أسعار النفط 4 في المئة تقريباً أثناء التعاملات أمس.