Beirut weather 25 ° C
تاريخ النشر August 5, 2018 16:11
A A A
يوسف سعادة: نعيش “ترفاً وزارياً”
الكاتب: موقع المرده

قيّم منسق لجنة الشؤون السياسية في المرده الوزير السابق يوسف سعادة مسار تشكيل الحكومة بأنه “مؤسف ومحزن”، لافتاً الى أن كل المؤشرات تدل على ان هناك تأخيراً في تأليف الحكومة ولا أفق حلحلة في وقت يحتاج فيه البلد الى حكومة لحل المشاكل موضحا اننا نلمس عدم مسؤولية تجاه ما يمر به اللبنانيون”.
وقال سعادة: “لا أنكر أن رئيس الجمهورية ميشال عون شخصية استثنائية، ولكن أداءه لا يُشبه “الرئيس القوي”، والعهد يجب أن يحظى بأصدقاء أكثر من الأخصام، وهذا الموضوع لا نراه اليوم والممارسة لبعض المحيطين بالرئيس عون تجنح نحو توجّهات متطرّفة، وقد يكون هناك تمنّي خارجي بتأخير تشكيل الحكومة ونحن نتمنى ان تتشكل في اسرع وقت، والمسؤولية تقع على كل المسؤولين السياسيين، والمسألة ليست مسألة شراكة، والعقد ما زالت على حالها ونعيش في “ترف” وزاري”.
واضاف: “لسنا ضد ان يكون لرئيس الجمهورية وزراء في الحكومة، وهناك معيار يجب الركون اليه الا وهو تمثيل الجميع، مشيراً الى أن ما يفعله “التيار الوطني الحر” ينمّ عن ضعف وليس عن قوّة ولا يجوز أن تقف الحكومة على وزير واحد، ومن غير الممكن ان نشكل حكومة أكثرية لأن لبنان محكوم بحكومات الوحدة الوطنية”.
وأشار سعادة في حديث لبرنامج “بيروت اليوم” عبر الـmtv مع الاعلامية منى صليبا الى أن “زيارة الوزير جبران باسيل إلى عين التينة قد تكون “نكاية” برئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، ولا أعتقد ان هناك تواصلاً بينهما والكارثة تكمن في عدم تشكيل الحكومة في أقرب وقت ولطالما قلنا عندما كنا حلفاء وزير الخارجية جبران باسيل ان الحرب العبثية التي يشنها على رئيس المجلس النيابي نبيه بري لا لزوم لها”.
واعتبر سعادة أن هناك محاولة لإلغاء الآخرين، متسائلاً في هذا الاطار هناك 20 نائباً مسيحياً خارج تكتلي “لبنان القوي” و”الجمهورية القوية” فكيف يتمّ تمثيلهم بوزير؟
ورأى ان التنوع يحمي البلد ويحمي الدينامية السياسية فيه، وحالياً لا تواصل ولا وسيط مع التيار الوطني الحر وبالتالي نستطيع ان نعيش من دون اي علاقة مع باسيل ولا أحد قادر على الغائنا”.
وأكد سعادة أن التكتل الوطني نموذج يجب ان يعمم على الجميع، ومطلبنا أن يُمثَّل التكتل في الحكومة بوزيرين مسيحي وسُني ونُطالب بوزارتي الأشغال والطاقة، وبرأيي وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال المحامي يوسف فنيانوس قد حقق نجاحاً وقام بانجازات عدّة فهناك مناطق كبيرة لم ترَ الزفت في السنوات السابقة ومن له مأخذ على أدائه فليتفضل ويقول ، والامر يعود الى رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه حول ابقاء فنيانوس في هذه الوزارة،وتوزير النائب فريد هيكل الخازن مطروح، موضحاً أنه اذا لم يحصل التكتل الوطني على وزيرين لن تشكل حكومة وطبعاً سيكون هناك اشكالية”.
وعن علاقة المرده بالحريري: “منذ المبادرة الرئاسية وعلاقتنا جيدة وتتطور ونتواصل دائماً”.
واعتبر سعادة أن باسيل فتح معركة الرئاسة وهذا أمرٌ مؤسف ومن الامور التي تدفع باسيل الى عدم تصحيح علاقته بالمرده هي معركة الرئاسة، لافتاً الى ان رئاسة الجمهورية ليست عملية لبنانية بحت وأرى ان باسيل لديه خلاف مع كل الأحزاب السياسية.
وأضاف سعادة: “باسيل لم يخطئ في الامور الاستراتيجية بل حصلت بعض الهفوات والمقارنة بينه وبين فرنجيه غير مقبول وأمر مبكر ان نتحدث عن الرئاسة وحسم الخيارات”.
وقال: “علاقتنا بالدولة السورية تاريخية ومعروفة ولم تتغير او تنقطع وقد يزور الوزير فنيانوس دمشق ولا أحد يُملي على فرنجيه ما يجب ان يفعله”.
وحول العلاقة بين المرده والقوات اللبنانية قال سعادة: “التواصل موجود مع القوات والعلاقة وصلت الى مرحلة طبيعية وهذا انجاز ولا نخفي أن العلاقة يشوبها بعض التناقضات ونرى أن لا ضرورة للقاء فرنجيه وجعجع في الوقت الراهن فكل الامور مرهونة للوقت”.