تقدمت مديرة السياسات الخاصة بميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، باستقالتها من منصبها.
وذكرت ريغان هيدلاند، لصحيفة “بوليتيكو” الأميركية، أنها تركت منصبها لرغبتها في العمل في قضايا السياسة الخارجية.
صرحت ستيفاني غريشام، مديرة الاتصالات في مكتب ميلانيا ترامب لشبكة “سي إن إن”، أمس الجمعة: “لم تعد ريغان هيدلاند تعمل في مكتبنا ونتمنى لها أفضل ما لدينا”.
وقبل التحاق ريغان هيدلاند، بالعمل في مكتب ميلانيا ترامب، كانت تعمل في مجلس الأمن القومي كمساعدة تنفيذية، وقبل ذلك عملت مستشارة في السياسة والاتصالات لمايك بومبيو، وقتما كان عضوا جمهوريا في مجلس النواب في ولاية كانساس، قبل عمله مدير لوكالة الاستخبارات المركزية ووزيرا للخارجية الأميركية.