Beirut weather 27.09 ° C
تاريخ النشر July 28, 2018 17:00
A A A
فايز غصن: أداء باسيل لا يوصل البلد الى الخير ولا الى مكان آمن

أكّد عضو “التكتل الوطني” النائب فايز غصن ان “البلد ليس بصحة جيدة ومؤسسات الدولة المعنية براحة المواطنين لا تسير بشكل طبيعي، وهناك نقطتان أساسيتان لا يمكن إهمالهما هما الأمن والليرة”.

وأشار في حديث له عبر شاشة الـMTV ضمن برنامج “بيروت اليوم” مع الاعلامية دنيز رحمة الى ان “كل شخص هو مسؤولٌ في البلد ورئاسة الجمهورية تتحمل المسؤوليات الى حد معين وكذلك مجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء”. وأضاف الى “اننا لا نعارض العهد لكننا لسنا على علاقة جيدة مع العهد والجميع يعرف الأسباب والظروف التي مررنا بها. نحن نحافظ على الثوابت الوطنية والمؤسسات بدءًا من مؤسسة رئاسة الجمهورية والحكومة ورئاسة الحكومة ومجلس النواب ونريد تفعيل مؤسسات البلد”. وتابع : “هناك خلافات بالأداء وبالطريقة التي تنفَّذ بها الأمور ومايحصل اليوم غير مقبول بتاتًا ولدينا ملاحظات كثيرة حول الأداء كالتعدي على الصلاحيات، وكمسؤولين لا يمكننا التمييز بين القانون وبين الدستور والدستور هو أساس البلد ويحكم الجميع”.
وأردف قائلا: “أصبحنا بحاجة الى صدمة معينة لإعادة إحياء المؤسسات”.
وعن العلاقة مع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال قال غصن: “لا يمكننا التمييز بين العهد وجبران باسيل، وأداء باسيل لا يوصل البلد الى الخير ولا حتى الى مكان آمن وهو “بيضة القبان” في تأليف الحكومة وأحاديثه لا تفاجئني”.
ولفت الى “اننا نرتكز على 3 ثوابت أساسية: أولا المحافظة على كيان البلد، ثانيا المحافظة على كل الطروحات اللبنانية بما فيها ثلاثية الشعب والجيش اللبناني والمقاومة وثالثا نحن مع كل مؤسسات الدولة المنتجة لإعادة إحياء الدولة اللبنانية”.

في موضوع تأليف الحكومة والوزارات قال: “نطالب بوزارتين: واحدة مسيحية والأخرى مسلمة، طالبنا بوزارة الأشغال أو الطاقة أو الاتصالات. وكتلتنا وازنة لأن التكتل عابر لكل الطوائف والمناطق. واذا كان الظرف معنا فنحن سنعمل لكل اللبنانيين رغم محاولة لإقصائنا”. وأضاف “من سيتولى الوزارة المسيحية سيكون اما الوزير يوسف فنيانوس واما النائب فريد هيكل الخازن”.
وتابع “اليوم لا نرى تشكيلا للحكومة بسبب الاعتراضات الحاصلة. في الكورة ننسّق مع النائب جورج عطا الله وذلك لمصلحة الكورة بغض النظر عن التوجه السياسي. ومنطقة الكورة مهجورة وحُرمنا من الكثير فيها إلا عندما كنت وزير دفاع استطعت تحصيل بعض الأمور”.

أما عن زيارة رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه للرئيس المكلّف تأليف الحكومة سعد الحريري قال غصن: “الجو كان إيجابيا”.

عن موضوع العقدة المسيحية قال غصن: “هذا الموضوع يتوقف على الأشخاص وعلى التسميات”. وأضاف “أنا لا أفهم معنى الحقيبة السيادية والحقيبة العادية، أرى أنه يوجد حقيبة سيادية واحدة وهي المالية ويمكن أن نعتبرها السلطة الرابعة، والوزارات الخدماتية تفيد الناس أكثر من السيادية”.

وختم قائلا: “كان يجب على اللبنانيين أن يتفقوا فيما بينهم للحد من عملية النزوح عندما دخل “داعش” الى عرسال، وعلى كل السياسيين والأمنيين تحمّل مسؤولية الشهداء الذين سقطوا في عرسال”. وأضاف “يجب تأليف لجنة مشتركة بين “حزب الله” والجيش اللبناني لأن هذا الموضوع حساس كما ان التعاطي بين وزير الدفاع و”حزب الله” يجب ان يكون ايجابيا لأنه ينعكس على لبنان”.