Beirut weather ° C
تاريخ النشر April 10, 2016 04:50
A A A
أسرار الصحف
الكاتب: أسرار الصحف

أخبار وأسرار لبنانية – الأنباء

٭ واشنطن تسعى لملء الفراغ بمرشح توافقي:
تقول شخصية رفيعة زارت واشنطن مؤخرا : «رغم أنه لا مرشح واضحا لدى الأميركيين، فإن من الواضح أنه ليس مما يسمى لائحة المرشحين الأربعة الأقوياء لتعذر توافر توافق على أحدهم، خصوصا وانه مرت فترة طويلة تقارب السنتين، عجز فيها كل واحد منهم عن تأمين التوافق المطلوب للوصول الى سدة الرئاسة الأولى. وعلى حد تعبير الشخصية نفسها، فإن الاعتقاد السائد لدى العواصم المعنية بالوضع في لبنان هو أن المرشحين الأربعة «طحبشوا» بعضهم بعضا، وأن التداول بأسمائهم سلك مسارات بدا من نتائجها أنها لم تؤد إلا الى حرق هذه الأسماء الواحد تلو الآخر. وفي المعلومات الواردة من الشخصية اللبنانية الرفيعة عن لقاءاتها في واشنطن، فإنه ليس هناك من اسم محسوم بالنسبة للرئاسة، إلا أن عنوان أو مواصفات هذا الرئيس هو الصفة التوافقية والجامعة. وخلافا للانطباع السائد، فإن مثل هذه المواصفات لا تنطبق إلا على قلة من المرشحين الذين قد يكون بينهم من هو أقرب لهذه الجهة الدولية أو تلك الجهة الإقليمية، إلا أنه ليس تابعا لسياسات معينة لدولة أو محور.
*

٭ موسكو توجه دعوات لشخصيات سياسية خلال الفترة المقبلة:
أوعزت القيادة الروسية الى السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبكين الاستمرار بالتواصل مع القوى السياسية اللبنانية والزعماء المعنيين للمساعدة في «لبننة» الملف الرئاسي من خلال تذليل العقبات التي يمكن أن تواجه مبادرات معينة في اتجاه الملف الرئاسي.
وأكدت مصادر أن شخصيات سياسية لبنانية بارزة ستتلقى دعوات لزيارة موسكو خلال الفترة المقبلة.
*

٭ هل يزداد الشرخ اتساعاً بين عون وفرنجية؟:
المطلعون على مسار العلاقة المتردية بين العماد عون والنائب فرنجية يجمعون على أن المواقف التي تصدر عن فرنجية تجعل من الصعب المضي في محاولة تقريب وجهات النظر، خصوصا ان العماد عون الذي يلتزم الصمت وعدم الرد على مواقف «حليف الأمس»، عمم على وزرائه ونوابه عدم التعرض للنائب فرنجية والاكتفاء بالتوضيحات الضرورية من دون تناول شخص المرشح الزغرتاوي أو استعمال عبارات تتجاوز المعايير السياسية. إلا أن ذلك لم يمنع حصول بعض «الفاول» من قبل مناصرين من الطرفين سرعان ما كانت الرابية تتدخل لمنع التمادي أو التكرار، وذلك بغية إبقاء «شعرة معاوية» يمكن الركون إليها عند الضرورة. ولكن مصادر متابعة تخشى أن يزداد الشرخ اتساعا بين العماد عون والنائب فرنجية في الآتي من الأيام، وفي الكثير مما قاله رئيس «المردة» في طرابلس ما يؤشر الى ذلك.
*

٭ بري يريد جلسة تشريعية ورهان على تغطية الراعي:
كشفت مصادر معنية أن السعي قائم مع البطريرك بشارة الراعي لإقناعه بدعم انعقاد جلسة تشريعية لعدم استمرار الشلل في مجلس النواب، ما يوفر آنذاك تغطية مسيحية تدعم مواقف النواب المسيحيين المشاركين في الجلسة وتخفف من حدة الاعتراض الذي يعلنه نواب التيار الوطني الحر و«القوات» وحزب الكتائب. ويبدو أن السباق للحصول على موقف من البطريرك قد انطلق بين الفريق المسيحي المعارض لعقد الجلسات والفريق المسيحي المؤيد والذي يدعمه الرئيس بري، فيما تبدو الصورة في بكركي ضبابية في غياب أي موقف حاسم بعد من سيدها. والى أن تنجلي الصورة النهائية، فإن الكتل النيابية الأخرى، أي كتلة «الوفاء للمقاومة» التي ترفض إقفال المجلس، وكتلة «اللقاء الديموقراطي» التي تدعو الى إطلاق عجلة التشريع، وكتلة «المستقبل» التي تنادي بعدم إبقاء أبواب المجلس مقفلة، تلتقي مع كتلة «التنمية والتحرير» في وضع جدول أعمال «لا يثير استفزاز أحد»، خصوصا أن التعهد السابق للرئيس الحريري بعدم حضور أي جلسة عامة يخلو جدولها من بند قانون الانتخاب، بات من الماضي لاسيما وأن بري كان سبق له أن اعتبر نفسه غير معني بأي التزام. من هنا، فإن ثمة من يتحدث عن دعوة حتمية سيوجهها الرئيس بري لعقد جلسة تشريعية بعدما يكون قد طرح الموضوع أمام هيئة الحوار الوطني التي باتت بمنزلة «سلطة الوصاية» على السلطتين التشريعية والتنفيذية.
*

٭ تكريم كاثوليكي لمدير الأمن العام:
الحدث على الساحة السياسية كان «كاثوليكيا بامتياز»… في مجلس الوزراء جلسة نارية محورها مديرية أمن الدولة المحتسبة من حصة طائفة الروم الكاثوليك بموجب التوزيع الطائفي للمراكز الأمنية الأساسية، وفي مطرانية الروم الكاثوليك في بيروت حفل تكريمي لمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم. «المفارقة المصادفة» هنا أنه بينما كان «اللواء الكاثوليكي» (جورج قرعة) يواجه تضييقا شيعيا، كان «اللواء الشيعي» (عباس ابراهيم) يتلقى تكريما كاثوليكيا. فقد كرم متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المطران كيرلوس بسترس والمجلس الأعلى للطائفة ومجلس أبرشية بيروت، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، في حفل أقيم في مقر المطرانية في بيروت، بحضور السفير البابوي غابريال كاتشا، ووزراء ونواب الطائفة. وأكد المطران بسترس في كلمته: «لا يمكن أن يحقق لبنان رسالته في التنوع والتميز والعطاء على الصعيد الوطني والاقليمي والدولي خارج وجود الدولة ومؤسساتها. وأنتم يا سيادة اللواء تجسدون هذا التطلع وتعملون في سبيله في كل ما حباكم الله من جرأة وحكمة لتعزيز الوحدة الوطنية، التي هي السبيل الوحيد لاجتياز الصعاب الجسيمة التي تجتازها البلاد. إن أداءكم المميز يبعث الأمل في نفوس جميع اللبنانيين، لاسيما ان العواصف التي تهب علينا من الخارج، نظرا لما يجري من حولنا في المنطقة، تهدد كياننا ومصيرنا». وفي نهاية الكلمة، قلد المطران بسترس اللواء ابراهيم الوسام الأبرشي المذهب.