Beirut weather 26.88 ° C
تاريخ النشر July 5, 2018 18:20
A A A
وداعاً…طوني المقسيسه

طوني المقسيسه الانسان الصادق، الكاتب المناضل، الباحث في ثنايا الصحف مفلفشًا عن خبر مفيد من هنا ونكتة بنكهة خاصة من هناك لقطف ابتسامتنا الصباحية وتلوين موقع المرده الالكتروني، من منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الاولى موعد فترته، التي تمتد طوال النهار ايضا، مراقبًا ومتابعًا لاخبار الموقع ومقالاته، بعد ان يكون اختار منها صباحًا ما يراه يضع الاصبع على جرح القضايا السياسية والاجتماعية.

 

حارس تاريخ المرده الاعلامي على ما يطلق عليه احد الاصدقاء، وذاكرة موقعنا وحافظ ارشيفه وارشيف كل ما له صلة بالمرده، رحل اليوم عنا تاركًا وجعًا كبيرًا على غيابه وذكريات ستبقى دائما في البال وكذلك هو.

إن اسرة موقع المرده تتقدم بالتعازي من عائلته وتعزي نفسها برحيله طالبة شفاعة سيدة زغرتا له وان يسكنه الله فسيح جنانه (حسنا سعادة ـ مديرة موقع المرده)

ـ زميلا… صديقا… اخا محبا… سنفتقدك دائما
ظننت اني سأزورك مرة أخرى عندما قلت لك اليوم وقبل ساعات قليلة من مغادرتنا وانت تتألم “ارتاح منشوفك اذا الله راد”..
والله اراد ان تكون بجانبه .. صدمة مؤلمة ان ترحل عنا ..
الى اللقاء استاذي وصديقي العزيز طوني..(اوديت همدر)

 

ـ حزننا على الفراق كبير ، لكننا ندرك انك اصبحت إلى جانب من تحب ؛ الى جانب من اشتقت إليه ، ولن نقول لك إلى الوداع بل سنقول إلى “اللقاء” (طوني خازن)

 

ـ لم تتسنَّ لي الفرصة بالتعرّف عليك شخصياً لكن فقدان فرد من أفراد عائلة موقع المرده الالكتروني مؤلمٌ للغاية.(رين نكد)

 

ـ خسارتنا كبيرة ولا تعوض.. فجرنا فارغ وحزين بدون عظيم وصل الليل بالنهار مضحيا براحته للاستمرارية
، امبراطور الامراض الخبيثة لم يهزم بطلنا المقسيسي.. هو الرب الذي اختارك باكرا ملاكا تحرس البشر كما كانت مسيرتك على الارض… بجوار الرب والقديسين يا “زميلنا المحب”… ستبقى دوما في قلوبنا (ريتا دويهي)

 

ـ واظبت على عملك حتى الرمق الأخير، ماذا عسانا نكتب في هذه اللحظة المؤلمة؟ نحن في حيرة!
أذكر ان آخر كلمة قلتها لي عبر الواتساب “يرضى عليك”، هذا القدر يا طوني والرب شاء ان يقطف من حديقته الارضية وردة معطاءة ومحبة فهنيئا لك في حضنه.(سعدى نعمه)

 

ـ زميلي الصادق منذ تكميلية الجوخدار الى صيدلية المرده واذاعة لبنان الحر الموحد من اهدن وصولا الى موقع المرده الالكتروني بضعة عقود اتذكر منها باستمرار النكتة والبسمة الدائمة. امس الاربعاء تواصلنا معك انا والزميل طوني خازن للاطمئنان الى صحتك فاعتذرت وقلت امل اللقاء في وقت اخر . تعزيتنا انك ستبقى في وجداننا (مرسال الترس)

 

ـ عرفتك منذ الصغر صديقاً لابي وزميلاً له. ثم كبرت انا لاحصل على شرف ان اكون “زميلتك”…
قلبي حزين جدا لرحيلك ولكني ادرك انك اليوم برفقة “جوزافك” الذي اشتقت لمعانقته…
طوني سأفتقدك كلماتك وروحك المرحة والاهم سأفتقد لتشجيعك ونصائحك…
ارقد بسلام في احضان الآب السماوي الى ان نلتقي…(ديانا غسطين)

 

ـ صعقت بالخبر المفجع بعد عودتي من زيارتك في المستشفى اليوم، حيث احسست معك الالم الذي كنت تحاول إخفاءه من خلال الحديث معك، تركتك على امل اللقاء، وليس الوداع.. أيها الصديق الصدوق، أيها الصديق الوفي ترحل اليوم عنا تاركا وراءك ذكريات لا تمحى من البال. فلتسترح روحك في احضان الرب.(فريد بو فرنسيس)

 

-كنت دائما العنصر المميز وستبقى مميزا في قلوبنا جميعا
سأشتاق لتعليقاتك الطريفة والتي تحمل الكثير من المعاني التي يصعب علينا فهمها بسهولة.. (ماري روز عريجي)

 

-لم يكن طوني المقسيسي زميلا وحسب بل كان اخا محبا وصديقا عزيزا يحييك قبل ان تحييه ويناقش في عمق المسائل والقضايا ويتقبل الرأي الاخر بانفتاح ومحبة تغمده الله برحمته الواسعة واسكنه جنات الخلد العزاء لعائلته وللاسرة الاعلامية التي ننتمي اليها جميعا وعلى العهد باقون. (طوني جبرايل فرنجيه)

 

-كم سنفتقدك يا زميلنا واخانا ومرشدنا الغالي، سيبقى قلمك شعلة تنير دربنا.
سنتذكّر دائماً عملك الدّؤوب من منتصف الليل حتّى الفجر.. طوني المقسيسه شكراً.
المسيح قام، حقاً قام. (باولا غضيّة)

 

-انت الذي أضفت على الزمالة في العمل بموقع المرده الالكتروني الرعاية والعناية، وعلى المسؤولية الغيرة على الموقع والمحبة. انت الذي كنت مميزًا، استثنائيًا، تعطي، تعلّم وتكتب بالخلق القويم والادب الرفيع.
كل ذلك هو عزاؤنا على فقدك الصادم، أسكنك الله في ملكوته الابدي. (دميا فنيانوس)

 

-سنفتقد لذلك الصباح الذي لا يطلع قبل ان تنثر مقالاتك المختارة فيه، سنشتاق لتلك الزاوية التي لا تكتمل الا بصورة من ارشيفك الخاص، ولن ننسى فكاهتك التي طبعت في يومياتنا.
طوني اوجعت قلوبنا بفراقك لن ننساك ابدا. (ليال جبرايل)