Beirut weather 15 ° C
تاريخ النشر June 23, 2016 05:51
A A A
الماتادور بعد صدمة كرواتيا: “كنّا جميعا السبب!”
الكاتب: موقع D W

بعد أن دفعت بها كرواتيا إلى طريق عسير يهتز الآن حلم إسبانيا لنيل لقب بطولة أوروبا لمرة ثالثة في تاريخها. وقد يعود السبب الى غياب الجدية في اللحظات الأخيرة، بينما يشعر الإيطاليون وكأنهم عوقبوا على تصدرهم للمجموعة.

كان اللاعب السابق لفريقي بروسيا دورتموند وفولفسبورغ الألمانيين ايفان بيريسيتش نجم “الانقلاب” الذي قاده المنتخب الكرواتي على نظيره الإسباني في ملعب مدينة بوردو الفرنسية في ختام منافسات دور المجموعات ببطولة يورو 2016.

أحرز بيريسيتش الذي تم اختياره من قبل اليويفا كأفضل لاعب في المباراة، هدف الفوز لكرواتيا (2-1) قبل ثلاث دقائق من نهاية المباراة، فأهدى صدارة المجموعة الرابعة لمنتخب بلاده، وفي ذات الوقت أرسل فريق الماتادور المدافع عن اللقب إلى منطقة الموت، حيث سيواجه في الدور ثمن النهائي نظيره الإيطالي.

وفجرت هذه النتيجة غضبا عارما في إسبانيا التي انهالت كبرى صحفها بالنقد على تشكيلة المدرب فينسيت ديل بوسكه. وبأشد عبارات التأنيب، وصفت النتيجة بـ”الإخفاق الكبير” أو “عقوبة لقلة الاهتمام وعدم الجدية”، وفق ما أوردت صحيفة ماركا في عددها الصادر امس الأربعاء (22 حزيران 2016)، فيما لخصت صحيفة ألبايس الوضع بالقول “إسبانيا تلقت صفعة قوية”.

0,,19346622_403,00

أما صحيفة “آ س” فكتبت: “لقد تعقدت جميع الأمور بشكل مفاجئ، السقوط أمام كرواتيا وضعنا في المركز الثاني وأجبرنا على السير في الطريق الصعب: هناك أولا إيطاليا التي تواجهنا يوم الاثنين المقبل بباريس وإذا أفلتنا من هذا المأزق فمن المفترض أن نواجه ألمانيا في دور الثمانية ثم فرنسا على الأرجح في الدور قبل النهائي”.

لكن قبل مواجهة الألمان، على الإسبان أولا إزاحة الإيطالين من طريقهم، وهو أمر لن يكون سهلا خاصة وأن الآزوري يبحث عن الثأر لنهائي النسخة السابقة لنهائي كأس أمم أوروبا حين انهزم أمام “ريوخا” بأربعة أهداف نظيفة.

بعد المباراة أقر المدير الفني لبطل العالم في مونديال جنوب إفريقيا أن هذا الطريق “لم يكن هو ما كان المنتخب يتمناه لنفسه”، مشددا على أنه “لا يمكننا بعد البحث عمن نحمله المسؤولية، جميعا، كنا السبب في ذلك”. لكن “كبش الفداء” الفعلي هو سيرجيو راموس، قائد الفريق الذي أهدر في الدقيقة 72 ضربة جزاء، ليعلق بعد ذلك: “أفضل أن أهدر ضربات الجزاء في دور المجموعات على أن أقوم بذلك في مباراة نصف النهائي..علينا أن نستوعب الدرس. كل خطأ له عواقب”. غير أن كل خطأ قد يحدث، سيكلف الفريق العودة إلى الديار.

وحتى على الجانب الإيطالي كان التخوف واضحا، فعلى صفحة “كورييرو ديلو سبورت” نقرأ: “في حال فوزنا على إسبانيا،فقد تكون ألمانيا بانتظارنا. ويعني ذلك أولا أمام بطل أوروبا ثم أمام بطل العالم. لقد أخذنا صدارة المجموعة فعوقبنا على ذلك”.