Beirut weather 17.88 ° C
تاريخ النشر June 23, 2016 03:54
A A A
هل يعود الألماني بوكير إلى لبنان من بوابة «الأنصار»؟
الكاتب: اسماعيل حيدر - السفير

موضوعان رئيسيان يتم تداولهما تحت الطاولة في أوساط كرة القدم، الأول عودة المدرب الإلماني ثيو بوكير الى لبنان ليكون مديرا فنيا لـ «الأنصار»، والثاني موضوع اللاعب محمد حيدر الذي شغل الأوساط الكروية برمتها ومنهم من قال انه وقَّع لـ«العهد» بصيغة قانونية معينة، والبعض يرجح ان يبقى في «الصفاء»، لكن حيدر يؤكد دائما انه يتابع قضية الاحتراف مع احد الأندية الاماراتية.
في الموضوع الأول، فان سعي رئيس «الأنصار» نبيل بدر المبكر لترتيب البيت «الأنصاري» لن يقتصر على لاعب او اثنين، مثلما حصل مع علي الاتات ونصار نصار، فهو بطبيعة الحال يحاول كسر رقم الميزانيات في لبنان ليكون دائما في المرتبة الأولى من خلال ايجاد صيغة ناضجة لتحضير فريق متكامل بجميع الصفات إن على صعيد المراكز في التشكيلة او على صعيد الجهاز الفني، الى ما هنالك من أمور ادارية اخرى تستوجب العمل منذ اللحظة للانتهاء من هذه المشاكل لتصبح الطريق واضحة وسالكة، ولن يوقف بدر أي رقم في الميزانية التي قد تلامس حدود المليونين الموسم المقبل في حال استوجب الأمر ذلك. المهم في مشروع الرئيس ان يكون لديه فريق متمكن يمكن ان يستعيد به البطولة الضائعة عليه منذ سنوات.
لهذا السبب تتريث ادارة «الأنصار» في حسم الموضوع بصورة نهائية خصوصا ان هناك فريقين الأول يطالب بابقاء جمال طه والثاني باعادة زوران زوران للاشراف على الفريق، لكن المعلومات تشير الى ان هناك صفقة يتم التحضير لها، تقتضي باستبدال الجهاز الفني باكمله، بحيث تجري مفاوضات حثيثة للاستعانة بخدمات المدير الفني الإلماني بوكير الذي يقول مصدر عنه في هذا الإطار إنه في حال وصلت الأمور الى نتائج ملموسة فقد يكون مناسبا بقوة للاشراف على الفريق خصوصا انه درب في لبنان وملم جدا بطريقة اللاعب وبنفسيته ويعرف كيف يروض بعض اللاعبين المتمردين. لذلك ارتأت الإدارة ان تخوض هذه التجربة تحت الشعار الذي رفعه رئيس النادي.
ويقول مصدر ان بوكير سيكون مديرا فنيا والى جانبه لاعب «النجمة «السابق حسين حمدان ولاعب «الأنصار» السابق نبيل بعلبكي الى علي فقيه مدربا لحراس المرمى، ويضيف لقد باتت الأمور في مراحلها النهائية.
الترتيبات لإنهاء الأمر وضعت على نار حامية وهذا يعني ان بوكير بدأ «يسن اسنانه» للعودة الى الدوري اللبناني فهل يدخله من بوابة «الأنصار» هذه المرة؟ الجواب وراء الكواليس.

9606187_1463123277

محمد حيدر على «صفيح ساخن» والوجهة.. إلى «العهد»
في موضوع محمد حيدر تكثر التكهنات والشائعات حول انتقاله من «الصفاء» او الاستمرار معه، لكن اللاعب يؤكد للمرة الألف انه سيحترف في الإمارات وينتظر رد النادي الذي سيلعب له ولا امكانية للتوقيع مع أي ناد لبناني محلي لان عقده مع فريقه الحالي ينتهي يوم 27 ايلول المقبل، والدوري ينطلق يوم التاسع منه، ما يعني انه سيكون خارج لائحة الانتقالات الا في حالة واحدة هب ان ينتقل ليلعب محليا بموافقة «الصفاء» تماما وانتقاله لن يتم الا برضى ناديه، وهذا يرتب ابرام عقد جديد بشروط مادية عالية قد لا يقوى «الصفاء» على الالتزام بها، خصوصا انه ما زال يعاني من الأزمة المادية ويبحث عن مجلس ادارة متمكن ورئيس يمكن ان يموله، في الموسم المقبل.
تنتهي رواية محمد حيدر هنا، لكن ما يجري في الكواليس هو ابعد من ذلك بكثير، اذ يؤكد مصدر مواكب للاعب، انه بات في طريقه الى نادي «العهد» حتى انه وقَّع على مسودة عقد لامست قيمته حدود الـ 500 الف دولار. ويستند المصدر بذلك الى قوانين الاتحاد الدولي التي تجيز لأي لاعب محترف ان يوقع عقدا مع ناد آخر قبل ان تنتهي فترة توقيعه لناديه الذي يلعبه له بـ6 اشهر، وهذا ما يحصل في انتقالات الفترة الشتوية في اوروبا، اذ يحق لأي محترف ان يوقع مسودة مع فريق آخر على ان يبدأ معه مطلع الموسم الجديد، (كما يوضح مصدر في الاتحاد الدولي)، ما يعني ان محمد حيدر بات حرا وبامكانه ان يوقع لأي ناد دون قيد أو شرط. اما اذا كانت المسألة قضية استفادة ناد على حساب لاعب، فإن امورا كثيرة قد تتغير، ويصبح الحق باطلا والعكس صحيح.
وبين نفي محمد حيدر وتأكيد المصدر تجري الأمور بسرية مطلقة وقد تتضح معالمها في الايام القليلة المقبلة، وهذا يعني ان اللاعب بات على «صفيح ساخن» وقد يكون في طريقه الى «العهد» وانه لا يمانع ان يلعب محليا مع أي ناد اذا كان الانتقال يرضي طموحاته المادية.

عبد الرزاق الحسين
على صعيد آخر، وقَّع السوري عبد الرزاق الحسين عقدا مع «النجمة» لمدة سنة قابلة للتجديد، بعد ان رفضت ادارة «العهد» التجديد للاعب الذي كان قد اقترب كثيرا من نادي «احد» السعودي، قبل ان يدخل «النجمة» على الخط وينجح بضمه.
ولم يكن الحسين على مستوى طموحات «العهد» في الموسم الماضي، حتى ان الادارة فكرت كثيرا قبل ان يستمر مع الفريق في فترة الانتقالات الشتوية، بعد ان اراد ان يحتفظ به في «كأس الاتحاد الآسيوي»، لكنه استمر على حساب «دينيس» ولم يستقر في مستواه الى ان وجده في المباريات الثلاث الأخيرة في الدوري.