Beirut weather 18 ° C
تاريخ النشر June 18, 2018 12:51
A A A
مرده أستراليا يُحيي ذكرى ١٣ حزيران
1a0f12de-9f6b-4dc7-97b2-9270192b2e114b6f364d-d116-4006-b94f-83e330b6eb966a475bea-a8c6-4198-b46b-39669769d2b817c977b6-70fa-4ae6-9555-637408c0c16d32a0a363-435d-4a7a-95bf-a12b8c25b3f8344c9cf2-ab12-45b4-97ff-5b0c7585310f554c6b9b-fe38-4458-8f28-454fe4bae9d73567b2ec-4285-43fc-89be-e1383975e37039919de4-b485-4d80-9f6b-48903072c8ce335876db-6af9-44c1-9c9d-bad57315bb4ab66ce55d-4b66-45b6-8a97-7932173ec231d61071de-7ee4-4ecd-afdc-125ebc31f21dd93180de-00f4-44b6-87c2-8151c4f30dceeeee8cf2-856b-4e3f-9665-20ebba0014f9
<
>

احيت هيئة مكتب المرده – أستراليا ذكرى الأربَعين عاماً على مجزرة الغدر في إهدن والتي ذهب ضحيتها ٣١ شهيداً من ضمنهم النائب والوزير طوني فرنجية وعقيلته ڤيرا وابنتهما الطفلة جيهان .
ترأس القداس الإحتفالي في كنيسة مار شربل، پانشبول، رئيس الدير الأب الدكتور لويس الفرخ يُعاونه عدد من الآباء الذين يخدمون الرعية .
وحضره إضافَةً إلى مسؤول المكتب فادي مَلّو وأعضاء اللجنة الإدارية، رئيس الرابطة المارونية الدكتور أنتوني الهاشم، رئيس الجامعة الثقافية في العالم (أستراليا ونيوزيلندا) الشيخ ميشال الدويهي، الرئيس الفدرالي للتيار الوطني الحر في أستراليا طوني طوق، الحزب السوري القومي الإجتماعي بشخص المنفذ جورج يزبك والأمين أحمد الأيوبي، رئيسة حزب الكتائب في سيدني لودي فرح أيوب والسيد بيتر مارون، حركة الإستقلال ممثلةً بالسيد سليم معَوَّض، الوطنيون الأحرار ممثلون بالسيد غلوڤيس البطي، وفد من جمعية زغرتا برئاسة إيڤا معَوَّض، رئيس جمعية بان تشارلي معَيْط، رئيس جمعية كفرصارون إيلي ناصيف، رئيس تحرير صحيفة المستقبل جوزيف خوري، رئيس تحرير صحيفة الهيرالد انطانيوس بو رزق وحشد كبير من أبناء الجالية، الذين أتوا للمشاركة في إحياء هذه الذكرى الأليمة .
الاب الفرخ تحدث في عظته بإسهاب عن المجزرة، شارحاً هَوْل ما حدث وتأثيره على الكيان اللبناني بشكل عام والمسيحي منه بشكل خاص . وَمِمَّا جاء في العظة : “أيها الأحباء، اجتمعنا في هذا المساء، بدعوة من المردة في أستراليا مع المدعوين والمشاركين معنا في الذبيحة الإلهية لنصلي لراحة نفس الشهداء الذين سقطوا في اهدن في 13 حزيران سنة 1978 وقتل فيها 31 شهيداً من بينهم الوزير طوني فرنجيه وعائلته وكثيرون من أبناء المنطقة .
هذه الحادثة وللأسف كانت بداية لمخططات ومؤامرات وأحداث عديدة ما زلنا نعاني منها حتى اليوم هذه الحادثة اشركت المسيحيين بالخطة المرسومة منذ زمن بعيد لإضعاف المنطقة،وذلك بإثارة النعرات الطائفية وتقسيمها إلى فدراليات نعم هذه الحادثة كانت بداية لإنقسام الصف المسيحي واضعاف قراره وتسهيلا للهجرة التي افرغت قرانا من سكانها. وما نشهده اليوم في لبنان خير دليل لإضعاف الوجود المسيحي في الوطن الذين اوجدوه وقدموا قوافل من الشهداء للحفاظ على كيانه، واستقلال وعلى حرية وكرامة وحقوق الإنسان فيه. ” في النهاية، شدَّدَ الفرخ على المُسامحة والمحبة والإيمان في يسوع المسيح كَيْ نعود إلى الوجدان والضمير في كل ما نفعَل .

(Visited 1 times, 1 visits today)