Beirut weather 28 ° C
تاريخ النشر June 13, 2018 08:58
A A A
“تنذكر ما تنعاد”!
الكاتب: سعدى نعمه

أرادوه ليلاً مظلماً فكان فجراً، أرادوه استسلاماً فكان عزيمة لا بل اصراراً، أرادوه اقصاءً ولم يفلحوا، يوم 13 حزيران كان خطأً مسيحياً سياسياً كبيراً ولكن الرئيس الراحل سليمان فرنجيه استطاع بارادته وحكمته ومواقفه الوطنية تخطي الحادثة، ان مجزرة اهدن هي جرح كبير، جرح أسود أصاب المسيحيين خلال الحرب اللبنانية، هذه المجزرة “تنذكر ما تنعاد” يجب ان تكون عبرة للمسيحيين لذلك اتّعظوا منها!
أربعون عاماً مرّ على ذكرى مجزرة إهدن المتمثلة باغتيال الشهيد الوزير والنائب طوني فرنجيه وزوجته فيرا قرداحي وطفلتهما جيهان التي نامت طفلة صغيرة صغيرة وأفاقت قضية!
وبالعودة الى الابعاد السياسية للجريمة الفظيعة وما جرى حتى اليوم من نتائج لها، معظم اللبنانيين يشهدون ان بيت فرنجيه وبالتحديد منزل الرئيس سليمان فرنجيه وصولاً الى رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه الحفيد، هو بيت وطني بامتياز لم يغير لغته السياسية ولم يتاجر بمبادئه، فكانت القيم نفسها واضحة للعيان دون تغيير منذ عشرات السنين همها مصلحة لبنان والأمة لأن لا مصلحة ولا قيمة للبنان بدون قضايا الأمة الحقيقة.
في هذه الذكرى نقول ان المرده عصيون على الالغاء.

سعدى نعمه: صحافية