Beirut weather 24 ° C
تاريخ النشر June 11, 2018 21:40
A A A
١٣حزيران… البداية
الكاتب: ماريان عبد الله - موقع المرده

يوم قرّر “المخطّط”ومَن يتبعَه في لبنان أن يطلق رصاصة الغدر لإنهاء مسيرة عائلة فرنجيه العريقة…وقفت عائلات زغرتا و حوّلت اللوحة الدّموية الى لوحة وطنية يتشرف به الشّرف… وها هي المصيبة جمعت وغرست أهل زغرتا جذعاً متجذراً لشجرة سنديان في أرض الوطن ووقف القائد شامخاً رغم طعنات الظهر وقال “عفى الله عمّا مضى”.

غُدِرَ طوني فرنجيه و زوجته فيرا و طفلته الملاك جيهان، واستشهد الى جانب اهله في بيته في ارضه ثمناً لموقفه العروبي الرافض لتمدّد الفكر الصهيوني.

كان المخطّط كبيراً وكان الرئيس سليمان فرنجيه حكيماً و جنّب منطقته الحقد الأعمى وخاض مع شعبه مسيرة وطن ينزف وكان البشير لرسالة وطنية مشرّفة.

وظلّ هذا البيت يسجّل في كتاب التاريخ صفحات بيضاء، تفوح من أسطره رائحة البخور، العفو والمسامحة، والعنوان رسالة كتبت بأحرف حمراء كدماء شهدائنا الذكية تؤكد لكل من ظنّ انّ مجزرة ١٣ حزيران ستكون النهاية فإذا بها البداية… “أرادوها لنا قبراً فكانت لنا فجراً”.