Beirut weather 15 ° C
تاريخ النشر June 11, 2018 10:46
A A A
فيرا يمين: المرونة قوة وبعض التنازل قدرة

اكدت عضو المكتب السياسي في المرده السيدة فيرا يمين ان “هناك تخوفا من امكانية تعثر ولادة الحكومة وخصوصا بعدما قال الرئيس نبيه بري ان لا حركة جدية في الملف الحكومي” وقالت: “نحن اليوم لم نتجاوز بعد الوقت الطبيعي ولكن كل المؤشرات تنبئ بوجود صعوبة بولادة الحكومة”.
وفي حديث لها عبر محطة الـNBN ضمن برنامج “السياسة اليوم” مع الاعلامية سوسن صفا، اشارت يمين الى ان “الدستور يقول ان لا حصة وزارية لرئيس الجمهورية” مستعينة بتغريدة نشرتها سابقا “ما فيك تعمل متل غيرك وترجع تقلي انك غير”، مشيرة الى انه “ولاعطاء رئاسة الجمهورية نوعا من الضخ تم استحداث الحصة الوزارية له، والرئيس ميشال عون كان له موقف واضح وصريح بان رئيس الجمهورية لا حصة وزارية له، ومن المعيب اليوم ان يتم طرح حصة وزارية”.
واضافت: “العقبة الاساسية هي في العقل الالغائي ايا كان هذا العقل، المرونة هي قوة وبعض التنازل هو قدرة، وباسلوب الانقلاب على كل ما اتفق عليه في الاتفاقيات والاجتماعات التي حصلت اصبح الناس يتّهمون بعضهم البعض، وعندما يكون العهد على مسافة واحدة من الجميع لا يتم طرح اتفاقيات ثنائية وثلاثية ورباعية”.
وتابعت يمين: “نحن حريصون على الوجود المسيحي كمكوّن اساسي وكل هذه الخطابات لا تشبهنا وهذا ما يميزنا، ما يزعجنا هو مزيد من الشرخ والتنازع والتناتش، السجال بين الوزراء اليوم امر مخجل يجب استشراف ولادة حكومة تضع الحلول لان البلد على حافة الانهيار على كل المستويات والصعد، الصراع على الحقائب ليس من فراغ بل صراع على القرار، نحن لم نكن يوما اصحاب قرار بالمعنى الفعلي وبالرغم من ذلك قال رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه كلنا نتحمل المسؤولية”.
ودعت يمين الى “ضرورة الذهاب الى حكومة فاعلة تضع القطار على السكة”، وقالت : “نحن شركاء ولسنا اصحاب قرار ولا نقف ابدا بوجه التوافق، تكتلنا يشبهنا اما التكتلات الاخرى فيمكن ان تشهد بعض الانسحابات فيما بعد”.
واشارت يمين الى ان “النسبية في الانتخابات كانت نسبية مشوهة فيما كان من المفترض ان نذهب الى نسبية على الدوائر الكبرى، كما ان المال الانتخابي لعب دورا كبيرا في الزواريب والاحياء الضيقة”.
وقالت : “نحن اخذنا 4 حواصل وفي ام المعارك كانت تحالفاتنا منسجمة في حين ان التحالفات الاخرى كانت غير منسجمة مع بعضها ما جعل البعض غير مقتنع بها وهذا يعود لان الشعب اصبح اكثر وعيا حيث تجلى ذلك في انخفاض نسبة الاقتراع في الانتخابات النيابية”.
وعن امكانية تمسيتها وزيرة قالت: “نتمنى اولا وقبل الحديث عن ذلك تشكيل الحكومة، والرئيس سعد الحريري ينتظر حلحلة الامور ولا يمكن ان نضع المسؤولية على الحريري فقط في ظل العقبات الموجودة امامه في التأليف”.
وعن العقدة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية قالت: “ليس من مصلحة احد ان تطول عملية تشكيل الحكومة، فنحن امام موسم صيف والبلد على حافة الانهيار فلنرشّد خطابنا، ولنتوحد داخليا لان بلدنا محكوم بالمؤثرات شئنا ام ابينا ولكن كلما توحدنا في الداخل كلما كنا نحن من نفرض على الخارج، فلا بديل عن المرونة خصوصا لدى اهل السلطة، والواقعية هي المظلة الاساسية للعمل السياسي”.
وحول مرسوم التجنيس قالت: “كان من المفترض ان يمر عبر الامن العام ، مشيرة الى ان التجنيس حصل سابقا وكان نوع من التكريم لبعض الشخصيات، وفي الدول التي تحترم نفسها يخضع طالبو الجنسية لحقل اختبار طويل وبعدها اذا استحقوها يحصلون عليها”.
وعن زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الى المملكة العربية السعودية اشارت الى انها “لاستعادة الحوار مع المملكة وكل شكل من اشكال الحوار يبقى ايجابيا”.
واضافت: “نحن في التكتل الوطني نطالب بوزيرين ولم نطرح شيئا غريبا بل كان الطرح حسب الترقيم الذي حصل”.
وعن معركة الرئاسة المقبلة قالت : “الظروف هي التي تصنع الرئيس كما يقول فرنجيه واليوم هناك مشروعان وأحدهما سيكون له قدرة على ارض الواقع اكثر، اذ ان الانتخابات الرئاسية تصنعها الظروف، وليس من الصعب ان نظهر صورة رئيس يستحق”.
وحول موضوع النازحين السوريين لفتت يمين الى ان “لا حل له الا بحوار مسؤول بين الدولتين اللبنانية والسورية”.
واشارت يمين الى انها ليست مع قرار ازالة اعلام المونديال الذي اصدره محافظ بيروت زياد شبيب.
وختمت قائلة: “لبنان يحتاج الى خطاب وطني جامع، ولا نملك سوى الرجاء لولادة حكومة فعلية سريعة غير متسرعة”، لافتة الى ان “التواضع مطلوب من رأس الهرم ومن كل اصحاب السلطة، وحينما يتواضع اهل القرار واهل القدرة يُحرج الآخرون بالمعنى الايجابي”.

(Visited 1 times, 1 visits today)