Beirut weather 27 ° C
تاريخ النشر May 11, 2018 08:30
A A A
محمد شمس الدين لـ”المرده”: لم تحمل الانتخابات مفاجآت تذكر
الكاتب: حسنا سعادة- موقع المرده

انتهت الانتخابات النيابية وبدأت الانظار تتجه الى تشكيل حكومة جديدة قياسا للاحجام التي فرزتها هذه الانتخابات التي يعتبر الباحث في الشركة “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين انها لم تحمل مفاجآت تذكر “لأن القانون حدد احجام القوى السياسية الا ان طريقة تحالف هذه القوى جاءت لتزيد هذا الحجم او لتخفضه، ولم يكن هناك اي مفاجأة الا بالنسبة لمقعدين او ثلاثة مقاعد، حيث ان بعض الاشخاص الذين اعتبرنا انهم لن يصلوا الى هذا الحجم الكبير من الاصوات تمكنوا من حصد ارقام كبيرة”.

ورأى شمس الدين ان التحالفات التي ستظهر بعد هذه الانتخابات هي الاهم “فكما بات معلوما، هناك تشرذم للقوى السياسية بحيث لم يعد هناك 30 مقعدا و50 مقعداً لتيار او حزب معين بل بات كل واحد من القوى السياسية يتجه الى تشكيل تكتل جديد يضم اكبر عدد من النواب تمهيدا للمشاركة بالحكومة، لانه بقدر ما تكون الكتلة كبيرة بقدر ما سيكون لديها الحق بالمطالبة بحقائب وزارية اكثر واكثر. بمعنى ان الانتخابات اصبحت وراءنا والسعي اليوم لتشكيل تكتلات للحصول على اكبر عدد من الوزارات”.

واعتبر ان “امر حصول البعض على مقاعد بأقل الاصوات كان محسوما ومتوقعا لانه من الممكن ان يكون هناك مرشح نال عشرة الاف صوت انما تمكن مرشح في لائحته من نيل اصوات اكثر فحجز مقعده ما ادى الى اقفال مقاعد اللائحة ما سيسمح بوصول مرشح من الطائفة نفسها من لائحة ثانية ولو بصوت واحد، لان طبيعة القانون هي هكذا، وهذا ما قلناه من اللحظة الاولى وهذا ما لمسه الجميع حيث كنا نتوقع دخول نواب بعشرة او بعشرين صوتا كما حصل في زحلة”.

ورأى ان “لا مصلحة اليوم للقوى السياسية التي فازت بهذا القانون في تعديله ولكن برأيي يجب ان يكون الصوت التفضيلي على مستوى الدائرة وغير محصور في القضاء مع الغاء الحاصل الانتخابي والذهاب الى عتبة انتخابية بحيث يحق لكل لائحة نالت 2 او 3 % الحصول على مقاعد نيابية ما يسمح بتمثيل التجمعات الصغيرة”.

واوضح ان “الرابح الاكبر في هذه الانتخابات هم حركة “امل” و”حزب الله” ثم “القوات اللبنانية” ومن بعدها “الوطني الحر “، اما الخاسر الاكبر فهو “تيار المستقبل”.

واشار الى ان النتيجة كانت متوقعة في الدائرة الثالثة اما المفاجأة فكانت بتراجع “القوات اللبنانية” بمقعد وتقدم “التيار الوطني الحر”.