Beirut weather 9.84 ° C
تاريخ النشر June 18, 2016 10:15
A A A
ريمون عريجي: الحلول البديلة عن الحكومة غير متوافرة
الكاتب: موقع المرده

ba29094fb08af20a962ebc53d9c4458d-700x356
رأى وزير الثقافة ريمون عريجي ان الحلول البديلة عن الحكومة غير متوافرة وهنا اعني رئاسة الجمهورية. فالحكومة تعمل وتأخذ قرارات ونحن مضطرون ان نواجه الأزمات وان نأخذ المواقف. ونحن لا نرى ان رحيل الحكومة مفيد اليوم بل بالعكس هو يزيد الفراغ.
كلام الوزير عريجي جاء خلال لقاء عبر اذاعة صوت لبنان 93.3 ضمن برنامج “أقلام تحاور” حيث أشار الى ان هناك علاقة جيدة بين المرده والكتائب لكن لم يكن هناك اي تنسيق بين الفريقين فيما خص استقالة وزراء الكتائب من الحكومة. وقال:”نحن نتمنى لو بقي وزراء الكتائب في الحكومة واغنوا النقاش بآرائهم من الداخل”. وأضاف عريجي : ان غياب رئيس الجمهورية يخلق اشكاليات دستورية متعددة وحزب الكتائب كان راضياً بالوضع القائم. نحن لا نغطي الفساد ووجودنا في الحكومة لا يعني اننا فاسدون ونحن اذا اخذنا بعض القرارات التي لا تتناسب مع قناعاتنا انما اخذناها لتسيير مصالح المواطنين. فالرئيس تمام سلام غير مسرور بالوضع الحكومي وهو يتمتع بالصبر وبالوطنية ولا اتصور انه يقدم على اي شكل من اشكال تعطيل العمل الحكومي.
وفيما يتعلق بازمة النفايات لفت الوزير عريجي الى أنها موجودة منذ العام 1990 ولم يتم التعامل مع هذا الملف بطريقة علمية. لذلك تراكم الموضوع ووصلنا الى ما وصلنا اليه، والخطة المؤقتة التي أُقرت هي مرحلية ونحن اضطررنا مكرهين على القبول بالطمر في مياه الكوستابرافا وهنا اشير الى ان هناك بعض البلديات قد تمكنت من توفير الحلول كبلدية صيدا مثلاً. أما بالنسبة لسد جنة فالموضوع تقني وصعب وهو يتطلب الاستعانة بالخبراء اصحاب الخبرة الواسعة. انا طالبت في الحكومة ان تأتي هيئة دولية او ان تأتي الحكومة بخبراء، وبناء على التقارير نأخذ القرار المناسب. ونحن نرفض تسييس هذا الملف لحيويته واهميته.
وعن موضوع الانترنت غير الشرعي، اكد عريجي ان ملف الاتصالات متشعب وهو يتألف من عدة ملفات، وانا اؤكد ان ملف الانترنت لم يعرض على مجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب وهناك ملفات امام القضاء وعليه البت بها، ونحن ضد اي ملف غير شرعي ومع كل امر شرعي وان تكون عائداته لخزينة الدولة.
وحول مسألة جهاز امن الدولة ذكّر بأنه جهاز امني وقال:”نحن نرفض ادخاله بالبازار الطائفي وننتظر الحل الذي سيطرحه الرئيس سلام لاتخاذ الموقف المناسب وعلينا سحب الملف من التجاذبات الطائفية.
العذر بعدم وجود رئيس هو عذر والسبب الرئيسي لتعطيل العمل الحكومي هو الانقسام العامودي الذي يعطل كل شيء واكبر دليل ان موازنة الدولة لم تقر منذ عام 2004 بالرغم من من تعاقب رئيسي جمهورية منذ عام 2004 حتى اليوم.
وعن انفجار فردان الذي استهدف بنك لبنان والمهجر، لفت عريجي انه ليس من الضروري ان تأخذ الحكومة موقفا من كل ملف ورئيس الحكومة استنكر والكل كان موافقاً ونحن ننتظر انتهاء التحقيقات. ورفض عريجي تصنيف حزب الله بالارهابي وان توضع العقوبات عليه، ولكن هناك امر واقع الا وهو دولرة العالم وبالتالي فالمصارف مضطرة للتعامل مع القرارات الاميركية ونحن مع الحل الذي اقترحه حاكم مصرف لبنان ووزير المال ونحن مع سحب هذا الملف من التجاذبات لخطورته لانه يمس باحد اعمدة النظام اللبناني.
ورداً على سؤال قال:”من الحلول ان يكون هناك رئيس جمهورية وان تكون هناك حكومة متضامنة تقدر ان تخاطب الدول، فوجود رئيس للجمهورية وسلطة متضامنة منتخبة يساعد كثيرا على الحوار مع هذه القوى الدولية”.
وعن انتخاب رئيس الجمهورية رأى عريجي اننا نعيش مرحلة الوقت الضائع التي تكثر فيها التصريحات والتفسيرات ونحن لم نلمس اي تغيير جوهري في المواقف المعلنة والمعروفة. وأشار عريجي بان كل القوى كانت موجودة في العشاء الذي اقامه السفير السعودي في منزله.
وتابع:”أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله كان واضحا بدعمه لوصول رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية ومن المعروف ان التفاوض سيكون على رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة.
واضاف:”نحن نأخذ موقف تيار المستقبل من الرئيس سعد الحريري ولم نبلغ اي تغيير من جانب المستقبل بهذا الملف لا بالشكل ولا المضمون. والتحليلات التي نسمعها تعود لاصحابها ولا تحمل اكثر من ذلك. هناك تنسيق بالمفهوم العام بين الرئيس الحريري والنائب فرنجيه خصوصا بالمبادرة الرئاسية التي اطلقها الرئيس الحريري، ونحن مع البلد وليس مع الرئاسة واي طرح يكون لصالح البلد لن يكون الوزير فرنجيه ضده، مع العلم ان الاحصائيات اكدت ان اكثر من 65% من المسلمين السنّة ايدوا مبادرة الحريري السياسية وهنا لا يمكننا ربط نتائج الانتخابات البلدية في طرابلس بترشيح النائب فرنجيه. وقال:”نحن لا يمكننا تصور ان يكون هناك مرشح ثالث “ابدى” عند حزب الله من الوزير فرنجيه لان العلاقة متينة وعميقة جدا بين الفريقين”.
وحول مشاريع القوانين المطروحة للانتخابات النيابية لفت عريجي الى ان المرده تريد قانونا عصريا للانتخابات يضمن صحة التمثيل ويتماشى مع الواقع اللبناني ونحن نرى بان النسبية هي الصيغة الامثل للبنان وعلينا كقوى سياسيىة ايجاد قانون جديد للانتخابات وتحمل مسؤلياتنا بايجاد قانون عصري، واذا لم نتمكن من الاتفاق على صيغة معينة فنحن مع اجراء الانتخابات على قانون الستين لانه لم يعد من الممكن التمديد للمجلس النيابي.
وعن وزارة الثقافة، شدد عريجي على ان الوزارة تعمل وبكل اندفاع وانه كوزير يعمل كأن الحكومة شُكلت بالامس وانها باقية الى الابد وان الناس تناشدنا بالاستمرار في هذا السياق كي يبقى هناك متنفساً للناس، والوزارة تعمل ضمن امكانياتها المحدودة وهي تتعاون مع القطاع الخاص، وقال:”المشاريع الثقافية تحمل عمقاً كبيرا وهي تلاقي ترحيباً كبيراً من الناس وانا اؤكد للمستمعين ان الثقافة بالف خير”.