Beirut weather 25 ° C
تاريخ النشر April 16, 2018 09:08
A A A
#سليمان_عنا كان الحدث!
الكاتب: سعدى نعمه - موقع المرده

أطلّ الرجل الاستثنائي في برنامج استثنائي “سليمان_عنّا” عبر قناة “الجديد” وهو اول مسؤول سياسي يدخل أروقة مؤسسة اعلامية محاوراً باقة من الصحافيين المتمرسين في المهنة والمصورين والمحررين، انه رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه.
دخل فرنجيه مبنى القناة واثق الخطوة كيف لا وهو المارد الصريح بمواقفه لا يهاب شيئاً ولا يحبّ اللف والدوران انه السياسي اللبناني الذي لا يتقن «اللغة الخشبية» على محطة لبنانيّة تتجرأ على كسر القوالب.
بدا سليمان فرنجيه مرتاحاً في الحوار واثقاً من كل موقف يطلقه قريباً من الصحافيين غير متكبر أو متفلسف كل كلمة نطقها كانت هادفة صائبة وبناءة بسيطة، لم تفارقه الابتسامة رغم انه كلنا ندرك ما معنى ان يحاورك جيش صحافي!
فكرة تلفزيونية ممتازة أطلقتها قناة “الجديد” التي قال عنها فرنجيه انها محطة غير محسوبة على احد، ولديها موضوعية الى حد ما فناقش فرنجيه وحاور وصوّر.
وفي كل حدث تبقى مواقع التواصل الاجتماعي تحديداً موقع “تويتر” خير دليل على ردات الفعل لتقييم الحدث.
سليمان_عنا كان الحدث امس وتصدر الهاشتاغ الـlebanontrends ليصل الى اكثر من مليون و700 الف مشاهدة على تويتر. فماذا غرد الناشطون لسليمان فرنجيه؟
بداية مع موقع المرده الذي نشر صورة أثناء متابعة ومواكبة حلقة #سليمان_عنا.
من جهتها غردت مديرة قسم الأخبار في قناة الجديد مريم البسّام قائلة: “كانت فكرة ما اخدت مع سليمان فرنجيه اكتر من ثواني ليوافق عليها
والشكر ليوسف سعادة وسليمان فرنجيه المحامي واحلى منسقة لينا لحود ولولا قناعة القلب المدبّر ريما الرائعة ما كانت الحلقة”.
واعتبر مدير مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران في تغريدته أن “وبيسألوني ليش إخترتك انت؟! #سليمان_عنا..مبارح واليوم وبكرا وعلى المرّة قبل الحلوة”.
وغردت نائب مديرة الأخبار في قناة “الجديد” كرمى خياط “#سليمان_عنا وبكل اقسام تلفزيون #الجديد من الطابق الاول لل12”.
وجاء في تغريدة الاعلامية على قناة “الميادين” رانا ابي جمعة “اجمالا ما بحب اعطي رأيي بالسياسيين… بس لمن #سليمان_فرنجيه يحكي بكل تسامح وكبر لمن ينسأل عن مجزرة اهدن ما فيك الا ما تحترمو وتقدرو كتير”…
وتساءلت الاعلامية سمر ابو خليل ممازحة: “مين قال انو المذيع مش…”بيك” ؟
#سليمان_عنا مرفقة تغريدتها من داخل استديو الاخبار مع فرنجيه.
واضاف الاعلامي رامز القاضي قائلاً: “أعتقد أن تجربة وجرأة سليمان فرنجيه في #سليمان_عنا ستشجع باقي السياسيين وإن من باب الغيرة أن يصبحوا على تماس أكثر بمعشر الصحافيين الحقيقيين بعيداً عن القوالب الجاهزة والمعلبة أسئلة وأجوبة”.
واشار الكاتب الصحفي جمال فياض الى أن “سليمان_عنا” “فكرة تلفزيونية ممتازة ومبهرة، والضيف جعلها حالة مميزة جداً في السياسة واللقاءات الإعلامية … سليمان فرنجيه، غير شكل ، والجديد، يفوز بنقطة مضافة في البرامج السياسية، براڤو”!
وجاء في تغريدة الاعلامية راوند بو خزام: “كيف معقول عيونك ما يقولوا منحبك اذا كان #سليمان_عنا وقاعد بوجك”!!!
وفي تغريدة الاعلامية نانسي السبع “مش بس #سليمان_عنّا هوي صار لأربع ساعات منّا وفينا… تابعوا حلقة استثنائية الليلة بعد الأخبار عفكرة هاي اول سيلفي بحياتو مصوّرا”.
وقالت عضو المكتب السياسي في المرده السيدة فيرا يمين “#سليمان_عنا وكل العيون ع الجديد #سليمان_عنا حلقة استثنائية لقائد استثنائي”.
وكانت تغريدة للمسؤول الاعلامي في المرده المحامي سليمان فرنجيه قال فيها: “حيث لا يجرؤ…آخرون وآخرون”!
وغرد عضو لجنة الشؤون السياسية في المرده المحامي شادي سعد عبر حسابه قائلاً: “اكتر شخص ع طبيعتو ، عالهوا وتحت الهوا ، من دون تصنع وتمثيل وانتقاء كلمات ، هيدي سياسة من نوع جديد اركانها الوضوح والصراحة والواقعية. سليمان عند الجديد اليوم، بس كل يوم #سليمان_عنا
تحية لقناة #الجديد”.
وقالت الاستاذة الجامعية حياة حريري: “يليق بك ان يناديك الناس: القائد #سليمان_عنا”، واضافت: “#سليمان_عنا؟ سليمان فرنجيه بقلب كل محب الو وعند كل الناس كانوا معو بالسياسة او لا من اقصى الشمال لأقصى الجنوب ولسان حالهم: “ع القليلة ثابت ووفي ومنحترموا”وانا شخصيا بحبك ولما احضرك او اقرا عنك كمان بقول: #بكرا_لإلنا “.
وكان للناشطين الشباب من محبي فرنجيه حصة “مهضومة” في التغريدات.
غرد الناشط جون يمين “ببساطة كل طلّة منّك بترقّي السياسة”.
وغرد الناشط سامر عنتر قائلاً: “فليعلم الصديق والخصم، القريب والبعيد، ان سليمان فرنجيه رافعة سياسية للرئيس عون، يعمل على تحصين مركز الرئاسة وتلميع صورة الرئيس. في المقابل لا يترك جبران باسيل فرصة الا ويشوه فيها مركز الرئاسة الاولى ويهين شخص الرئيس بسبب سياسته البهلوانية”!
ليضيف علي وهبي: “شكرا سليمان فرنجيه كنت صريحا وواضحا وموفقا في حوارك مع الجديد . كنت اﻻنسان السياسي اﻻكثر جرأة تحية لثباتك على المشروع المقاوم ووفائك لسورية ولصداقاتك سليمان فرنجيه مدرسة متكاملة من الوعي الوطني والسياسي… كل اﻻحترام والتقدي “.
واعتبر سايد فرنجيه أن سليمان الصدق بايام الكذب.
وأكد لويس الدويهي أن “لبنان و زغرتا بيشوفوا حالن فيك”.
وقال صدام زود في تغريدته: “#سليمان_عنّا لانو مسؤول صريح و جريء و ما عندو شي مخبا بيقدر يواجه جيش من الصحفيين و كل الصحفيين كمان… #سليمان_فرنجيه القلب الابيض”.
أمام هذا الكمّ من المحبة لا يسعنا الا ان نقول “أكيد بكرا النا”.