Beirut weather 25.41 ° C
تاريخ النشر March 23, 2018 17:42
A A A
وزير الداخلية يطلق العمل في بناء سجن للأحداث

اطلق وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بالتعاون مع الإتحاد الوروبي العمل في بناء إصلاحية نموذجية للأحداث داخل ثكنة أسعد ضاهر في الوروار، على أن ينتهي العمل خلال 18 شهرا، لينقل إليه الأحداث من رومية.

 

سفيرة الإتحاد الأوروبي في لبنان، كريستينا لاسن، شكرت الوزير المشنوق على دعمه لإطلاق برنامج بناء سجن جديد للأحداث وفق معايير دولية، وقالت: “خلال الاجتماعات التحضيرية أبدى الوزير المشنوق مستوى عال من الدعم والالتزام لمشروع بيئة مناسبة أكثر من سجن رومية المركزي لإعادة تأهيل الأطفال”. وأملت أن يكون هذا المشروع نموذجيا للمشاريع المستقبلية، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي هو داعم قوي لمؤسسات لبنان الأمنية، وقد أثبت هذا في مؤتمر روما حيث أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي بخمسين مليون يورو جديدة.

 

بدوره، شكر المشنوق إلى لاسن على تعاونها وقال: “عملنا في ثلاثة اتجاهات، الأول هو التعاون مع مصرف لبنان ومع جمعية المصارف ومع عدد من المانحين، لتأمين مبلغ معقول لـ”الجمعية اللبنانية لتأهيل السجون”، وكانت بدايته 10 ملايين دولار ساهمت في بعض مشاريع الترميم في لبنان”.

 

وأضاف: “الاتجاه الثاني هو تأمين تمويل لبناء سجن حديث في مجدليا شمال لبنان، يستوعب ألف سجين، وفق معايير دولية ونموذجية، وبعد صراع لسنتين حصلنا على تمويل لبنائه تبرعت الجمعية اللبنانية لتأهيل السجون بـ10 % منه، أي 5 ملايين و500 ألف دولار”.

 

أمّا الاتجاه الثالث فهو بناء سجن خاص بالأحداث. فقد كان دائما يشغل بالي أن الاختلاط بين الأحداث ونزلاء سجن رومية مسألة غير إنسانية وغير منطقية وغير عاقلة على الإطلاق، وأننا مهما حاولنا لا يمكن أن نؤمن الحقوق الطبيعية والقانونية والمعايير الدولية ضمن نظام سجن عمره 60 عاما”، مؤكدا أن “هدف الإصلاحية التي نحن بصدد بنائها هو رعاية الأحداث للمساهمة في إعادة انخراطهم داخل المجتمع ومع الأهل والأقارب والمحيط الاجتماعي، لا أن يخرج الحدث أكثر سوءا مما دخل”.