Beirut weather 27 ° C
تاريخ النشر March 7, 2018 12:22
A A A
محمد شمس الدين لـ”المرده”: المعركة على 22 مقعداً فقط
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

 

اكد الباحث في الشركة “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين في حديث لموقع “المرده” ان “باب الترشيحات اقفل امس على 976 مرشحا، وهذا الرقم مقبول نسبيا مقارنة بالرقم 702 الذي سجلته انتخابات الـ 2009، رغم ان توقعاتي الشخصية كانت بأن يزيد العدد عن الالف وربما يصل الى 1400 مرشحاً، ولكن هذا العدد المرتفع هو دليل حيوية وحماس”، معتبرا ان “الخطوة الثانية هي الانتظام في لوائح، والمرشحون لديهم مهلة حتى 26 الشهر الجاري للانتظام في لوائح حسب القانون، والمرشح المنفرد الذي لا ينتمي الى لائحة يلغى ترشيحه، وكل المرشحين ليس لديهم خيار ان ينسحبوا الا قلة منهم، وحكما سيتم تشكيل لوائح، هناك لوائح سيكون لها حضور ولوائح أخرى تشكلت لأجل ان تتشكل وهذه اللوائح اذا تعددت بهذا الشكل ستؤدي الى خفض الحاصل الانتخابي”.

أضاف: “فعندما نعرف عدد المقترعين يمكننا تحديد الحاصل الانتخابي ونرى ان هناك لوائح لن تحصل على الحاصل الانتخابي، ولكن ستحذف من عدد المقترعين، وبالتالي تعدد اللوائح غير المؤهلة للفوز يخفّض الحاصل الانتخاب”..

واشار الى ان “المرحلة هذه أي حتى 26 الشهر الجاري هي مرحلة سياسية بامتياز لأن تشكيل اللوائح والتحالفات يحدد مسار المعركة الانتخابية، وبالتالي كل القوى السياسية حتى قبل الترشح كانت تعمل على الترشيحات، وبتحديد المرشحين بات العمل بجدية اكثر واصبح تشكيل اللائحة محصورا بـ976 مرشّحا”، لافتا الى ان “الباب مفتوح على كل الاحتمالات وحزب الله وحركة امل حسموا تحالفهم، بينما تيار المستقبل لم يحسم امره، فيمكن ان يكون مع التيار الوطني الحر او المرده او القوات اللبنانية، ويبقى ان المشهد المسيحي سيبقى ضبابياً حتى لحظة التحالفات”.

وعن امكانية المعرفة المسبقة للنواب الذين سيفوزون قال: “لتحديد الأفراد يجب انتظار الصوت التفضيلي، ولكن بالهوية السياسية يمكن تحديد احجام بعض القوى ويمكن بالهوية السياسية ان نحدد هوية 90 الى 100 نائب، المنافسة هي على 22 بالحد الاقصى، على سبيل المثال يمكننا معرفة في كتلة ما حصولها على نائبين او على ثلاثة نواب، ولكن لا يمكننا معرفة من هم الا من خلال الصوت التفضيلي، بالهوية السياسية يمكننا تحديد هوية 100 نائب سياسي ينتمون لحزب الله وحركة امل، المستقبل، القوات، المرده، التيار الوطني الحر والحزب القومي وغيره وبالتالي بمجرد ما قمنا بتقسيم 15 دائرة بهذا الشكل اصبحنا ندرك الهوية السياسية لهؤلاء، اما المعركة فهي على الـ22 الباقين والتحالفات هي التي ستحكمها”.