Beirut weather 27.09 ° C
تاريخ النشر February 24, 2018 10:12
A A A
ميرنا زخريّا في لقاء رئيسة جمهورية فنلندا السابقة
<
>

تاريا هالوني رئيسة فنلندا السابقة التي تم إنتخابها لولايتين متتاليتين على مدى 12 سنة منذ العام 2000 حتى 2012 والتي شغلت أيضاً منصب وزيرة الخارجية ووزيرة العدل، التقت “فندق لو غراي” – بيروت بعدد من ممثلي الأحزاب ومن السيدات المرشحات للإنتخابات النيابية المقبلة؛ وذلك بحضور الممثلة الخاصة للمدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بيجونيا لاساجابستر، والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للإنماء سيلين مويرو، والسفير الفنلندي في لبنان ماتي لاسيلا، بالإضافة إلى وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان.
إستهلّت هالوني اللقاء الحوار يبالحديث عن تجربة بلدها التي أقرّت الحقوق السياسية للرجال والنساء معاً في العام 1906 وذلك بعد حصولهم على الإستقلال، وفي ال1907 ترشّحت النساء للإنتخابات وفاز منهن 19 سيدة…
المداخلة الأولى كانت لعضو المكتب السياسي في حزب الله السيدة ريما فخري التي نوّهت بأهمية إنجازات السيدات المحازبات خارج إطار المجلس النيابي، ودعت إلى عدم حصر المشاركة السياسية فقط من خلال الترشح للإنتخابات.
المداخلة الثانية كانت لعضو لجنة الشؤون السياسية في المرده ومنسقة لجنة شؤون المرأة السيدة ميرنا زخريّا التي تطرّقت إلى نقطتين: 1-“المرأة اللبنانية حصلت على حق الإقتراع والترشح في لبنان منذ نحو 65 سنة، فمارست حقها بالإقتراع بنسبة تجاوزت نسب الرجال المقترعين، لكنها لم تمارس حقّها بالترشح، وما نلحظه من نشاط في العام 2018 كان من المفترض أن يحصل في العام 1953. بحسب خبرتكم ما هو المعوّق الأساسي؟”. وأجابت الرئيسة السابقة بأنه على المرأة أن تكون ناشطة داخل مجتمعها الضيّق وفي جميعمفارق الدولة وأن تتّكل على ذاتها وتحدّد أهدافها بوضوح لكي تصل إليها.  واستطردت زخريّا: 2- “المرأة الفنلنديّة وصلت إلى أعلى المراكز من دون إقرار قانون الكوتا، كما وفي إجتماعٍ مماثل دعا إليه منذ فترة سفير بريطانيا تناول السيدات صانعات القرارات في بلاده من دون إقرار الكوتا. بحسب خبرتكم ما هو الدافع الأساسي؟”. وأجابت الرئيسة السابقة بأن الكوتا لا تجعل النساء يستمتعن بما يقمن به، بل أنها تُحبط من عزيمتهن؛ وبأن عدد النائبات في البرلمان الفنلندي وصل إلى نسبة %47 حالياً وذلك من دون أي إقرار للكوتا.