Beirut weather 26.41 ° C
تاريخ النشر February 20, 2018 05:00
A A A
الحريري لقائد الجيش عن الخروقات الإسرائيلية: «قَوّصوا عليهم» !
الكاتب: الأنباء


دشّن الثنائي حركة امل وحزب الله الترشيحات النيابية بإعلان مرشحيه في الجنوب والبقاع وبيروت والجبل في مؤتمر صحافي عقده رئيس مجلس النواب نبيه بري، بالنسبة لمرشحي حركة امل، وفي اطلالة تلفزيونية عبر قناة «المنار» للسيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله.

وستكر سبحة الترشيحات لاحقا، فتعلن القوات اللبنانية عن لائحة مرشحيها في ذكرى 14 آذار المقبل ويليها التيار الوطني الحر في 24 منه، فيما لا يزال تيار المستقبل يدرس ترشيحاته مقرونة بالتحالفات التي سيرسو عليها.

الرئيس بري اعلن في مؤتمره الصحافي في عين التينة برنامجه الانتخابي لكتلة التنمية والتحرير واسماء مرشحي حركة امل والتي ستضم امرأة للمرة الاولى هي الوزيرة عناية عز الدين عند دائرة صور- الزهراني وفي برنامجه الانتخابي أكد بري على الالتزام بالدستور، وقال ان وثيقة الوفاق الوطني (الطائف) هي خيارنا الأول، وشدد على السعي لإنشاء الهيئة العليا لإلغاء الطائفية السياسية التي نص عليها الدستور والتمسك بدعم الجيش والمحافظة على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.
ودعا الى الالتزام باللوائح التي تجمعنا مع حزب الله وبقية الحلفاء. وإلى العمل لاصدار عفو عام «لا يشمل الارهاب والارهابيين وكل من يهدد الاستقرار العام ولا الجرائم الموصوفة»، واكد على القدس عاصمة لدولة فلسطين وعلى التضامن مع الدول العربية المأزومة وان اسرائيل هي العدو.

وبلغ عدد المرشحين الحزبيين 13 اضافة الى 3 حلفاء، بحيث يرتفع عدد نواب كتلة الوفاء للمقاومة الى 16 ما لم يحدث خرق من جهات اخرى.

من جهة أخرى، أشاد الرئيس نبيه بري بالموقف الوطني الجامع في مقاربة الملف النفطي، وخصوصا الأوامر التي اعطاها الرئيس سعد الحريري لقيادة الجيش في الجلسة الأخيرة للمجلس الأعلى للدفاع في بعبدا.

ويذكر ان قائد الجيش العماد جوزف عون كان قد سأل المشاركين في الاجتماع عن كيفية تصرف المؤسسة العسكرية في حال خرق الاسرائيليين الخط الأزرق، فأجابه الحريري حرفيا: «قوّصوا عليهم».

في غضون ذلك، قررت الحكومة مواجهة استحقاقين اساسيين املتهما الظروف الانتخابية واحتياجات لبنان للمساعدات الدولية المنتظر اقرارها في مؤتمرات الدعم المقررة في روما وباريس وبروكسل، ومن هنا تصدى مجلس الوزراء في جلسته قبل ظهر امس الى مشروع الموازنة العامة على ان يطرح الاستحقاق الآخر المتعلق بالكهرباء في مرحلة لاحقة.

وترأس الرئيس ميشال عون جلسة الامس المخصصة لمشروع الموازنة على ان تعقد الحكومة جلسات متلاحقة برئاسة الرئيس سعد الحريري حتى يوم الخميس، حيث يكون الرئيس ميشال عون في العراق وارمينيا تمهيدا لاقرارها واحالتها الى مجلس النواب.

وبلغت ارقام الموازنة، وفق مشروعها المطروح على مجلس الوزراء، 25 الف مليار و543 مليون ليرة لبنانية بعجز متوقع قياسا على حجم الواردات لهذه السنة بـ 17 الف مليار و934 مليون ليرة، اي بعجز يبلغ 7569 مليار ليرة لبنانية.

الرئيس عون استهل الجلسة بالدعوة الى تكثيف الجلسات لإقرارها بأسرع وقت واحالتها الى مجلس النواب، واشار الى ان العجز في الموازنة يحتاج الى خفض وعجز الكهرباء لا زال مرتفعا، وقد تم تخصيص 2100 مليار ليرة لها خلال العام 2018، اي حوالي 8% من الموازنة.

وتولى وزير المال علي حسن خليل شرح ارقام الموازنة، وقال ان قطع حساب الموازنة السابقة اقترب من الانجاز، واكد على ارسال الموازنة الى مجلس النواب قبل نهاية هذا الشهر، وقال ان لجنة من تسعة وزراء شكلت برئاسة الحريري لمراجعة ارقام الوزارات.

وسيكون «الانفاق الرضائي» المدخل للنقاش، المستعاد حول بواخر انتاج الطاقة التركية وقيمة العقد معها تصل الى مليار و800 مليون دولار، وهذا السعر يزيد على سعر شراء البواخر بذاتها بـ 800 مليون دولار!وزير الطاقة سيزار ابي خليل قال ان بناء معامل الكهرباء يستغرق ثلاثة اعوام، وفي هذا الوقت يجب تأمين طاقة طارئة وهي على مسافة قرار يتخذه مجلس الوزراء، علما ان الحل الجذري لمعضلة الكهرباء التي قاربت الاربعة عقود يتمثل بتطبيق قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص الصادر في سبتمبر الماضي، لكن مثل هذا الحل ما زال مستبعدا لأنه يجفف منابع الفساد في هذا القطاع الذي كلف لبنان لا اقل من 30 مليار دولار حتى الآن ومن دون ان تكون هناك كهرباء!لكن حزب القوات اللبنانية رفض مصادرة تخيير اللبنانيين بين البواخر المنتجة للكهرباء والعتمة، واكد ان الاصرار على شركة واحدة ودفتر شروط مفصل على قياسها مرفوض، وقال: لن نسمح تحت اي عنوان او حاجة بإمرار ملف الكهرباء او غيره من دون الاحتكام الى المسار القانوني الصحيح.

مرشحو الثنائي «حزب الله – أمل»

1 – أسماء مرشحي حزب الله:
– الجنوب: محمد رعد – علي فياض (النبطية – مرجعيون)، حسن الجشي – نواف الموسوي (صور)، حسن فضل الله (بنت جبيل).
– البقاع: حسين الحاج حسن، نوار الساحلي، إبراهيم الموسوي، علي المقداد، جميل السيد.
– بعبدا: علي عمار.
– بيروت: أمين شري.
– جبيل – كسروان: حسين زعيتر.
– زحلة: أنور جمعة.

وعن المقعدين السنيين حسن الرفاعي ووليد سكرية.

2 – مرشحو حركة أمل:
– الجنوب: نبيه بري – علي عسيران – علي خريس – عناية عز الدين (دائرة صور – الزهراني)، علي حسن خليل – أيوب حميد – علي بزي – ياسين جابر – هاني قبيسي (دائرة بنت جبيل – النبطية – مرجعيون).
– بيروت: محمد خواجة.
– بعبدا: فادي علامة.
– البقاع الغربي: محمد نصرالله.
– بعلبك – الهرمل: غازي زعيتر.

يضاف إلى هؤلاء المرشحون الحلفاء الذين لا ينتمون إلى حركة «أمل» ولكنهم أعضاء في كتلة التنمية والتحرير.
(كتلة بري النيابية) وهم: ميشال موسى (الزهراني)، قاسم هاشم – أنور الخليل (مرجعيون – حاصبيا)، إبراهيم عازار (جزين).