Beirut weather 18 ° C
تاريخ النشر February 14, 2018 16:38
A A A
ميرنا زخريّا: الأحزاب تختار المرشّح الأوفر حظاً أكان رجلاً أو إمرأة
<
>

لبّت السيدة ميرنا زخريّا، عضو لجنة الشؤون السياسية في المرده ومنسقة لجنة شؤون المرأة، دعوة “لادي – الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الإنتخابات” ممثلةً تيار المرده في حلقة حوارٍ حول مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وذلك في فندق “لو غبريال” في الأشرفية وبمشاركة ممثلين عن مختلف الأحزاب الفاعلة.

حلقة الحوار الأولى تطرّقت لجهة “إمتناع الأحزاب عن ترشيح نساء”، حيث أوضحت زخريّا في مداخلتها بأن: “الأحزاب بشكلٍ عام لا تهتم حقيقةً إلى جندر المرشح أكان رجل أو إمرأة، بل تصبّ الإهتمام بطبيعة الحال على عدد النواب الذين من المرجّح أن يفوزوا وينضمّوا إلى كتلتها البرلمانبة؛ إذ من الخطأ أن ننطلق في حوارنا على أساس أن رؤساء الأحزاب يفضّلون ترشيح رجل من المتوقّع أن يخسر على أن يرشّحوا إمرأة من المتوقّع أن تفوز، فهذا التحليل غير منطقي بتاتاً. ولعلّ المصيبة الأكبر هي أن معظم التحليلات يبدو أنها تنطلق بشكل قاطع على فكرة أن الأحزاب لا تريد نساء في المجلس النيابي، في حين إذا راجعنا عدد المرشّحات مقابل عدد المرشّحين قبيل كل إستحقاق إنتخابي (نيابي، بلدي، أو إختياري) نصطدم بالنسب الخجولة لترشّح الإناث مقابل النسب الهائلة لترشّح الذكور. كما يُلحظ بأنه ما من إمرأة محازِبة قدّمت إستقالتها بسبب إمتناع الحزب عن دعم رغبتها بالترشح، فيما رجال محازِبين كثر ترشّحوا سابقاً كمنفردين أو انضمّوا وترشحوا لاحقاً مع الحزب الخصم”.

حلقة الحوار الثانية تطرّقت لجهة “كَون العقلية الذكورية هي العائق الأساسي”، حيث لفتت زخريّا في مداخلتها بأن: “العقلية الذكورية موجودة في مجتمعاتنا لكنها ليست حصراً على الرجل، إذ هناك سِمات سياسية ذكورية لدى المرأة أيضاً، ذلك أن كلاهما يتأثر بالمجتمع الذي نشأ فيه ولعل المثل الأوضح هو تشجيع النائبات لأبنائهن الشباب وليس لبناتهن. لكنَّ عدم مشاركة المرأة بالسياسة إنما هي مشكلةً متشعّبة الأسباب ولا تتمحور فقط حول العقلية الذكورية، لذا لا بد من وضع الإصبع على كامل الجرح وليس على جزءٍ منه، سيّما وأن الدراسات التي تم نشرها في السابق قد لحظت بأن الإناث في لبنان تشكلن حوالي 52 بالمئة من مجمل عدد السكان وأن الناخبات تشكلن حوالي 60 بالمئة من مجمل عدد الناخبين، ما يرفع حظوظ الإناث المرشّحات بمجرّد إقتراع النساء للنساء”.

 

(Visited 1 times, 1 visits today)