Beirut weather 26.44 ° C
تاريخ النشر January 24, 2018 22:16
A A A
البغدادي غادر آسيا… ويعتقد تواجده بهذه البلدان
الكاتب: عربي21

نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أمس الثلاثاء، تقريراً تحدثت فيه عن مصير زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي. وفيما ذكرت الصحيفة أن البغدادي غادر قارة آسيا بالكامل، فقد رجحت تواجده في قارة أخرى لإعادة “إحياء ثروات تنظيمه”.

وأشارت الصحيفة إلى إنَّ “البغدادي هرب من العراق بعد أن انتهى تنظيم داعش شمال البلاد العام الماضي”، لافتة إلى أن “البغدادي يعتقد أنه يختبئ في أفريقيا بعد تحرير شمال العراق”.

ونقلت “ذا صن” عن صحيفة “العراق نيوز” باللغة الإنكليزية قولها إن “زعيم داعش هرب من العراق وهو محصن في أفريقيا حيث يأمل في إحياء ثروات تنظيمه هناك”.

وتحدث سامح عيد، الخبير في شؤون الجماعة الجهادية في مصر، للصحيفة البريطانية قائلاً إن “البغدادي من المحتمل أن يكون في أفريقيا بعد أن فر أعضاء تنظيمه من العراق وسوريا”.

من جهة أخرى، قال ناجح إبراهيم، الزعيم السابق للجماعة الإسلامية في مصر، إن “البغدادي يمكن أن يكون في مكان ما مثل شمال تشاد أو المنطقة الحدودية الخالية من القانون بين الجزائر والنيجر”، بحسب الصحيفة.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد نقلت عن هشام الهاشمي، الباحث الذي يكتب عن تنظيم الدولة، قوله إن “البغدادي هو آخر رجل لا يزال على قيد الحياة من بين الأعضاء المؤسسين للتنظيم، فمن بين 43 قيادياً لا يزال البغدادي الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة”.

وأضاف الهاشمي: “من بين 79 قيادياً بارزاً في التنظيم لم يتبق منهم إلا 10 أحياء، أما قادة الوسط (124) فإنه تم تغيير مواقعهم وبشكل مستمر كل ستة أشهر؛ إما لأنهم قتلوا أو تم استبدالهم”، فكانت أخطاء القادة أو بعضهم أنهم تحدثوا عبر هواتف مراقبة حول لقاءات مرتقبة مع البغدادي، أو يعرفون عن تحركاته”.

وتعتقد وكالات الاستخبارات في العراق وأوروبا أنه منذ أكثر من 18 شهراً، كان البغدادي مقره في قرية جنوب البعاج في محافظة نينوى (مركزها الموصل) شمالي العراق.

وأكدت ثلاث وكالات استخباراتية أن البغدادي أصيب بجروح خطيرة في غارة جوية في أوائل عام 2015.

إلى ذلك، أوضح الهاشمي أن “داعش عاد كما بدأ كحكومة ظل، ولا يزال يسيطر على أجزاء صغيرة من الأنبار ومنطقة نهر الفرات، ويتحرك ضمن خلايا نائمة”.

ولفت إلى أنه “لا يوجد شكل قيادي له، فقد تم حله، ولم يعد القادة يعقدون اجتماعات، ولو حدث ذلك فإنهم لن يعقدوه في المكان ذاته، ولم يعودوا يرسلون رسائل شفهية لبعضهم، ويستخدمون إشارات (تلغرام) للتواصل”. وقال: “لقد خفض التنظيم قوته بنسبة 50 بالمئة، ولا يمكن الوصول إلى الميزانية الأصلية، ولم تعد القيادة المهمة”.

وبحسب “ذا صن”، فإن الهاشمي أشار إلى أنَّ “العديد من المقاتلين الجهاديين يشعرون بالخيانة بعد التخلي عن التسلسل الهرمي للمجموعة”، لافتاً إلى أنه التقى “مقاتلاً أجنبياً يدعى أبو حمزة البلجيكي، الذي يشعر بالخيانة، كما يفعل كل منهم”، لافتاً إلى أنَّ “تعليمات صدرت لأولئك المقاتلين، تدعوهم إلى القتال من أجل الموصل حتى وفاتهم”.