Beirut weather 26.85 ° C
تاريخ النشر December 20, 2017 21:49
A A A
البطريرك يازجي برسالة الميلاد: آن لليل هذا الشرق أن ينجلي

شدد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس ​يوحنا العاشر يازجي​ في الرسالة الرعائية ​الميلاد​ية من البطريركية دمشق على أنه “لقد آن لليل هذا الشرق أن ينجلي ولإنسانه أن يعيش بسلام في الأرض التي ولد فيها، وآن للحروب أن تسكت هنا على هذا التراب الذي عليه ولد المسيح ومنه انطلقت ​الديانات​ السماوية، ورسالة مشرقنا هي رسالة حرية وسلام وانفتاح على العالم كله. وليس من ماضيه ولا من حاضره التكفير والعنف والتهجير و​الإرهاب​، نصلي أن يصل ظلام الحروب إلى بصيص نور المغارة، وأن يرسخ في أذهان الجميع أن منطقتنا ليست سوقا لتصريف السلاح وليس من قدر إنسانها أن يموت على شواطئ البحور”، موضحاً أن “صلاتنا اليوم من أجل السلام في ​سوريا​ ومن أجل صون استقرار لبنان وسلامة ​فلسطين​ وخير العراق الجريح وكل بقعة من هذا الشرق بكل بلدانه وشعوبه، صلاتنا من أجل ​القدس​ الجريحة بمقدساتها، لكي تبقى دوما مدينة الصلاة، صلاتنا من أجل السلام في العالم أجمع، ودعاؤنا أن يكلل الرب العام الجديد بالخير والبركات، صلاتنا من أجل المخطوفين وعلى رأسهم مطرانا حلب ​بولس يازجي​ ويوحنا إبراهيم، صلاتنا من أجل كل مهجر ومخطوف وملتاع”.

كما أكد أن “صلاتنا اليوم من أجل السلام في سوريا ومن أجل صون استقرار لبنان وسلامة فلسطين وخير العراق الجريح وكل بقعة من هذا الشرق بكل بلدانه وشعوبه، صلاتنا من أجل القدس الجريحة بمقدساتها، لكي تبقى دوما مدينة الصلاة، صلاتنا من أجل السلام في العالم أجمع، ودعاؤنا أن يكلل الرب العام الجديد بالخير والبركات، صلاتنا من أجل المخطوفين وعلى رأسهم مطرانا حلب بولس يازجي ويوحنا إبراهيم، صلاتنا من أجل كل مهجر ومخطوف وملتاع، صلاتنا في ليل الميلاد المجيد، من أجل كل الذين سبقونا على رجاء القيامة والحياة الأبدية من أجل أن يضمهم الطفل الصغير إلى قلبه الإلهي ويدفئهم وأخصاءهم برحمته الإلهية”.

كما قال “الشرق في هذه الأيام العصيبة، لا يغيب عنا، ولو لحظة، الحضور الأنطاكي المسيحي الفعال في كل بلاد الدنيا”، مشيراً الى “اننا نصلي إلى طفل المغارة ونسأل مراحمه للعالم أجمع ولأبنائنا في ​الكرسي الأنطاكي​ المقدس في سائر أبرشياته في الوطن وبلاد الانتشار، ومن قلب كنيسة أنطاكية إلى قلوب الناس كلها، أطيب سلام بالمسيح المولود في بيت لحم، وخير شهادة أن المسيحية ولدت في قلب هذا الشرق وتآخت مع الغير وأن أنطاكية المسيحية تمد يدها إلى الجميع وتعانق كل أبنائها وتفتخر وتعتز بهم أينما حلوا في كل أصقاع الأرض، وهي عبرهم وعبر حضورهم الفعال تحمل إنجيل المسيح وبشراه إلى الدنيا”.