عقدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي في لبنان، إجتماعها الدوري برئاسة الأمين القطري النائب عاصم قانصوه في مقرها المؤقت في الرملة البيضاء، وأصدرت بيانا حيت فيه:” ذكرى الحركة التصحيحية لحزب البعث العربي الإشتراكي وتوجهت بالتحية لروح الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي “أرسى معالم المواجهة الوطنية والقومية لقوى الهيمنة الإمبريالية وأدواتها الرجعية والتكفيرية، ووضع الأسس المتينة للبناء والتنمية، وأقام التحالفات الإستراتيجية مع أصدقاء الأمة”.
كما توجهت بالتحية الى الرئيس بشار الأسد ” عنوان البطولة والكرامة والشرف والإنتصار في زمن التخاذل والإرتهان”.وا عتبرت “أن المنطلقات الفكرية لحزب البعث العربي الإشتراكي أثبتت صدقيتها ووضوح رؤيتها في تحقيق أهداف الأمة العربية في الوحدة والحرية والإشتراكية، وصون رسالتها الخالدة في تكامل الحضارات الإنسانية وحماية حقوق الشعوب في امتلاك حريتها وتقرير مصيرها، وهذا ما تجلى في سوريا الأسد حيث تعمد التحالف الخلاق والأمين بالكرامة والدم، فأثمر صمودا تاريخيا مكللا بنصر مبين أسقط كل هجمات الإمبريالية والصهيونية والرجعية ومخططاتها العدوانية والتقسيمية في لبنان وسورية وفلسطين واليمن والعراق والبحرين”.
وعبرت القيادة القطرية عن تبنيها الكامل “لما ورد في كلام فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية لدى استقباله المجلس الوطني للاعلام من خلال تسميته للأشياء بأسمائها في ما يتعلق باستدراج رئيس الحكومة اللبنانية إلى السعودية واحتجازه وإجباره على تقديم استقالته دون أن يكون له حول ولا قول”، مؤكدة ضرورة “إسقاط مفاعيل هذا العمل تجاه لبنان بتحصين الوحدة الوطنية “.