Beirut weather 10.36 ° C
تاريخ النشر October 12, 2017 04:14
A A A
أداء مقنع لمنتخب لبنان في تصفيات كأس آسيا
الكاتب: رياض عيتاني - المستقبل

ترك منتخب لبنان لكرة القدم انطباعاً طيباً عن أدائه وقدراته في المباراة التي خاضها، أول من أمس الثلاثاء، مع منتخب كوريا الشمالية في تصفيات كأس آسيا المقررة في الامارات عام 2019، وضمن فيها بلوغ النهائيات بنسبة كبيرة بعد سحقه ضيفه بخماسية نظيفة.

وأظهر منتخب لبنان، بقيادة المدرب المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، تطوراً لافتاً في أدائه مقارنة بالفترة الماضية حين فرط منتخب الأرز بتأهله إلى نهائيات المسابقة عينها، بقيادة المدرب السابق الإيطالي جيوزيبي جيانيني.

ودفعت النتائج الجيدة للمنتخب البعض إلى مقارنة التشكيلة الحالية بتلك التي نجحت ما بين عامي 2011 و2013 في التألق ضمن تصفيات كأس العالم، بقيادة الثعلب الألماني تيو بوكير. ويرى بعض المراقبين انه من غير الجائز الخوض في تلك المقارنة لأن فريق بوكير كان يضم أسماء رنانة على رأسها رضا عنتر ويوسف محمد وعباس عطوي وغيرهم، كما أن هذا الفريق نجح في فرض وجوده بين أفضل عشرة منتخبات آسيوية حين بلغ الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم (البرازيل 2014).

وإذا كان من المبكر مقارنة الجيل الحالي للمنتخب بجيل بوكير، فانه يسجل للتشكيلة الحالية نجاحها في تحقيق إنجاز نوعي على مستوى كرة القدم اللبنانية، ببلوغها نهائيات كأس آسيا للمرة الأولى من بوابة التصفيات، بعد أن خاض المنتخب النهائيات مرة وحيدة عام 2000 حين استضاف لبنان الحدث.

توازن لافت
يسجل للمدرب رادولوفيتش نجاحه في إيجاد التوازن المطلوب بين الشقين الدفاعي والهجومي، فالمنتخب خاض حتى الآن أربع مباريات في التصفيات الآسيوية سجل خلالها 11 هدفاً، وتلقت شباكه 3 أهداف. وهذه حصيلة جيدة، وتبرهن عن كفاءة هجومية وصلابة دفاعية، وإن كان المنتخب لم يواجه خلال التصفيات الحالية منتخبات الصف الأول في القارة الآسيوية، لكنه أثبت وجود نواة صالحة للتطور في الفترة الفاصلة عن النهائيات المقبلة عام 2019، وهي كافية لإعداد هذا الفريق بشكل يمكنه من الوقوف على قدميه أمام أقوى منتخبات القارة، وبالتالي تكرار تجربة تصفيات المونديال الماضي عندما حقق لبنان نتائج تاريخية بفوزه على كوريا الجنوبية (2 – 1) وإيران (1 – 0) والإمارات (3 – 1) والكويت (1 – 0).

ويشكل أكثر من لاعب مركز الثقل في التشكيلة الحالية حيث يلعب القائد حسن معتوق دور الهداف والممون في الوقت عينه، في حين أثبت لاعب ارتكاز العهد سمير أياس انه مكسب كبير لتشكيلة رادولوفيتش. وأظهر علي حمام نضوجاً لافتاً في أدائه وقدرته على النجاح في المهمتين الدفاعية والهجومية بالكفاءة عينها. ويلعب ربيع عطايا دور دينامو الفريق بمهاراته الفردية، وخبرته التي اكتسبها من تجربته الاحترافية في إيران، علما انه هداف منتخب الأرز في التصفيات الحالية مشاركة مع حسن معتوق بــ3 أهداف لكل منهما.

مغتربو المنتخب
] هلال الحلوة (هاليسكير الألماني).
] ربيع عطايا (ذوب آهان الإيراني).
] علي حمام (ذوب آهان الإيراني).
] سوني سعد (كنساس الأميركي).
] جوان العمري (النصر الإماراتي).

النتائج الكاملة
] لبنان ـــــ هونغ كونغ 2 – 0 (حسن معتوق ومحمد غدار).
] ماليزيا ــــ لبنان 1 – 2 (ربيع عطايا 2).
] كوريا الشمالية ـــــــ لبنان 2 – 2 (نور منصور وحسن معتوق).
] لبنان ـــــــ كوريا الشمالية 5 – 0 (هلال الحلوة وحسن معتوق وسمير أياس وعلي حمام وربيع عطايا).

الحريري يهنّئ المنتخب
هنأ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري «منتخب لبنان لكرة القدم بفوزه الكبير على منتخب كوريا الشمالية 5-0». وقال الحريري أمس في تغريدة له عبر «تويتر»: «الف مبروك لمنتخب لبنان بكرة القدم فوزه الكبير على منتخب كوريا الشمالية. قلبي بيكبر فيكن #هيدا_لبنان».