Beirut weather 25 ° C
تاريخ النشر October 6, 2017 15:00
A A A
المحامي فرنجيه: الدخول الى وجدان الناس ليس بحاجة الى زفت
الكاتب: موقع المرده

اكد المسؤول الاعلامي في المرده المحامي سليمان فرنجيه ان الدخول الى وجدان الناس لا يكون عبر الزفت انما عبر المبادئ الواضحة والشفافة، مشيراً الى ان النقاش بالزفت غير فعال واخطاء رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تخدمنا اكثر من الزفت.

وفي حديث لبرنامج بيروت اليوم عبر محطة الـ mtv ورداً على سؤال عن الفارق الذي كان سيحصل لو ان رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه رئيساً للجمهورية قال: ” كنا ذهبنا الى براغماتية وانجازات اكثر ومقاربة الملف اللبناني ضمن خصوصية وترك بصمة ايجابية لأعلى سدة في البلاد، نحن جزء من هذا النظام ومصلحتنا السياسية ان نظهر للرأي العام ان لدينا بصمة تختلف عن باقي العهود ونمارس الامور بمسؤولية نعطي نتيجة ولانسمي علينا منطق المحسوبية والفساد، مشيراً الى ان التيار الوطني الحر لديه قائد وتاريخ وهو العماد ميشال عون وكنا نتوقع صدمة ايجابية بانتخابه ولكن التوقعات لم تكن على المستوى المنتظر، ولفت الى ان مسيرة العهد تختلف تماما عن المسيرة النضالية لعون والممارسات التي تحدث معاكسة لرؤية عون.

وحول اداء وزراء المرده قال: “الكل يذكر ان اداء الوزير فرنجيه يشهد عليه الجميع باعتراف الخصوم قبل الحلفاء وهذا الامر ينسحب على الوزراء بسام يمين، يوسف سعادة، روني عريجي وصولاً الى الوزير يوسف فنيانوس الذي اعتمد منطق الشفافية وتوزيع الزفت على كل المناطق المسيحية عبر البلديات ولذلك لا نستطيع مقارنة اداء الوزير فنيانوس مع اداء وزير الطاقة سيزار ابي خليل ولاسيما في موضوع مناقصات الكهرباء التي رسمت حولها علامات استفهام عدة.

وحول العلاقة بين الرئيس عون وفرنجيه، ذكّر بأن فرنجيه لم يغدر بعون ودعمه بمعركة الرئاسة الى اقصى الحدود مشيراً الى ان هناك من يعمل لتوسيع الشرخ بين الطرفين بهدف تعرية فرنجيه قبل الوصول الى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

واضاف بالتأكيد نحن من مصلحتنا ان ينجح العهد لان هناك علاقة استراتيجية تربطنا به ولكن ما يحصل لا يصب بمصحلته، لافتاً الى ان بداية عهد الرئيس السابق ميشال سليمان كانت افضل من انطلاقة العهد الحالي.

وقال المحامي فرنجيه: لو كان هذا العهد يشبه الرئيس عون لتحولت البلاد الى سويسرا الشرق ولكن اليوم هناك اكثر من علامة استفهام خصوصاً ان الجميع يرى ان العهد الحالي يشبه جبران باسيل من خلال الاداء الذي يعمل به ابتداءً من قانون الانتخاب مروراً بالتعيينات الادراية وصولا الى التعينات القضائية، فحسابات باسيل سمحت للامور ان تصل لهذه الدرجة من السوء، متسائلاً عن الاسباب الحقيقية التي دعت الى عدم اجراء الانتخابات الفرعية في كسروان وطرابلس.

وعن العلاقة بين المرده والقوات وارتباطها بالعلاقة مع التيار الوطني الحر شدد على وجوب التمييز بين هذه وتلك، مؤكداً ان العلاقة بين قاعدة التيار تختلف كلياً عن التي مع قيادته فليس لدى المرده اي حقد على قاعدة التيار ولكن هناك موقف من قيادته وتعاطيها السياسي، واللافت ان هناك العديد من الاقطاب السياسيين لديهم مشكلة مع الوزير باسيل الامر الذي يشير الى ان التيار ينفذ انتحاراً سياسياً وهذا بالتأكيد لا يفرحنا وخصوصا انه كان حليفاً يفكر مثلنا.

واضاف الانفتاح بين المرده والقوات ليس وليد الساعة ونؤسس لتطبيع سياسي على اسس موضوعية وهناك امور تجمعنا كرؤية لبناء الدولة وتنظيم الادارة، مشيراً الى انه من الصعب ان يكون هناك تحالف مع القوات في الانتخابات النيابية المقبلة.

وحول المعركة الانتخابية في البترون لفت المحامي فرنجيه الى ان باسيل سعى ان يحاصر فرنجيه في القانون الانتخابي ولذلك نحن نسعى لان نسقطه فالدائرة الثالثة التي تضم 10 نواب مسيحيين اذا نال فيها التيار الوطني الحر مقعدا واحدا فهذا يعني انه سقط، فالجميع يدرك ان الناخبين في البترون يفكرون كيف يقترعون ونحن جزء اساسي بهذه المنطقة برضى اهلها وشعبها ولا احد ينسى حضورنا التاريخي في هذا القضاء واذا كنا قد ابتعدنا لفترة فذلك من اجل افساح المجال امام اثبات باسيل لنفسه، مشيراً الى ان لدى المرده مرشحين حزبيين في الشمال وحلفاء واصدقاء في مختلف المناطق اللبنانية وهدفنا الوصول الى انشاء تكتل عريض.

وعن الانتخابات في قضاء زغرتا اكد ان تحالفات المرده ثابتة لجهة العلاقة مع النائبين اسطفان الدويهي وسليم كرم ونسعى للفوز بكل المقاعد.
وحول التحالف مع رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض قال: لقد جرى التعاون بيننا على مستوى بلدي انمائي وهناك عقبات سياسية ازاء الانتخابات النيابية.

ولفت الى ان الانتخابات المقبلة تختلف عن انتخابات الـ 2009 لان الكثير من الامور قد تبدلت واخطاء العهد سيحاسب عليها الرأي العام في الصندوق الانتخابي وهذه الانتخابات ستكشف الاحجام بالتأكيد، مؤكداً ان المرده يعوّل على اجراء الانتخابات في موعدها ويرفض اي تمديد لانه من حق الشعب ان يكون له مجلس نيابي جديد.

وحول عدول النائب فرنجيه عن الترشح للانتخابات المقبلة قال: ان طوني سليمان فرنجيه رجل مطمئن و”قد الحمل وزيادة” وشخصيته تختلف عن شخصية والده انما المبادئ هي نفسها والعائلة لها 100 سنة في النضال وقد مرت بمطبات عديدة واستمرت.