Beirut weather 21 ° C
تاريخ النشر October 3, 2017 11:34
A A A
كيف تفاعل الناشطون على مواقع التواصل مع سوزان الحاج بعد اقالتها؟
الكاتب: سعدى نعمه - موقع المرده

فور صدور قرار المدير العام للأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بتعيين المقدم ألبير خوري رئيساً لمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية خلفا للمقدم سوزان الحاج حبيش التي نُقلت الى ديوان المدير العام لقوى الامن الداخلي حيث تم وضعها تحت التصرف حتى انهالت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات، ما أحدث بلبلة وتزامن مع إلغاء حسابها الخاص على موقع “تويتر”.

“لايك” الحاج على تغريدة عبر تويتر للمخرج شربل خليل تسخر من المرأة السعودية لمناسبة منح الملك سلمان بن عبد العزيز الحق لها بالقيادة، كانت كفيلة باتخاذ عثمان القرار بنقل الحاج كما كانت كفيلة باشعال مواقع التواصل الاجتماعي حيث تصدر
هاشتاغ “اللايك_بالخطأ_مش_جريمة” الـlebanon trends لليوم الثاني على الموقع المذكور.

فها هو الاعلامي يزبك وهبي يغرد قائلاً: “لا يستأهل لايك بالخطأ هكذا إجراء مع المقدم سوزان الحاج التي أثبتت جدارتها في موقع ٍ حسّاس مع حرصها على حرية التعبير”، ولفت الاعلامي وسام بريدي الى أن “من سعت بموقعها إلى إثبات أن المرأة قادرة على النجاح في أصعب الميادين لا يمكن أن تستهتر بحق حصلت عليه إمرأة أخرى”.

وقالت بدورها الاعلامية بولا يعقوبيان: “الرائد سوزان الحاج تدفع ثمن نجاحها. قصة قلوب ملاينة مش لايك ع العمياني”.

وأردف عضو اللجنة السياسية في المرده المحامي شادي سعد قائلاً: “قمة انعدام الوطنية والارتهان والتزلم، معاقبة ضابط كفوء نتيجة انزعاج دولة أجنبية”.
واعتبر الناشط عباس زهري أنه “قدرت المقدم سوزان الحاج تجمع جميع المغردين المتخاصمين افتراضيا للتضامن معها وهيدا دليل انها كانت على مسافة واحدة”.
وقال فادي نزال: “سوزان الحاج يلي كانت تراعي المواطن وتترك مساحة للتعبير عن الرأي… اليوم هيدي المساحة رح يتنفذ عليها مشاريع قمع”!
ليغرد آخر بالقول: “شهد لبنان لسوزان الحاج بأنها امرأة ناجحة وأدت دوراً مهماً في مكافحة الجرائم المعلوماتية”.

واللافت ان الناشطين على مواقع التواصل اظهروا استنكاراً واسعاً لما حصل مع الحاج سواء اتفقوا معها في السياسة أم لا.