Beirut weather 25 ° C
تاريخ النشر September 28, 2017 08:26
A A A
هلال خشان لموقع “المرده”: نموذج لبنان سيعم في المنطقة
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

رأى الباحث في العلوم السياسية الدكتور هلال خشان ان “سنة 2018 ستشهد تغييرات جوهرية في المنطقة”، مشيرا الى “ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال انه من الممكن ان نتكلم مع الاكراد بخصوص حكم ذاتي، والواضح والمعروف ان سوريا بعد انتهاء المشاكل العسكرية فيها ستتحول الى دولة فيدرالية مثلها مثل العراق، وهي فكرة مطروحة ولا تعني التقسيم، بل حكم ذاتي سيعمم في سوريا والعراق واليمن، وهذا ما ارى فيه انه افق الحل في المنطقة التي كانت ولغاية سايكس بيكو منطقة يوجد فيها حكم ذاتي وحكم خاص بها تحت مظلة دولة كبيرة، وهكذا ارى اتجاه الامور في المنطقة”.
وحول ما اذا كانت الفيدرالية في هذه الحال ستصل الى لبنان قال: “لبنان بلد صغير ليتحول الى دولة فيدرالية ويوجد فيه صيغة الانماء المتوازن التي تحل محل الفيدرالية، والنموذج اللبناني يعمم في المنطقة”.
وعن الوضع الراهن في ظل وجود النزوح السوري وطرق حل هذا الموضوع وضرورة التنسيق مع الدولة السورية قال: “سواء تحدث لبنان مع الحكومة السورية ام لم يتحدث فلن يتغير شيء، فقرار اعادة اللاجئين هو قرار دولي، ومرتبط بالتسويات في سوريا وترتيب اعادتهم سيحصل وفقا للتسويات في سوريا وحسب التوزيع الفيدرالي فيها، وهذا قرار دولي وليس محلي والموضوع برأي اكبر من قضية التكلم مع سوريا، من الممكن التحدث مع الدولة السورية بمواضيع اخرى وهذا ضروري، اما قضية اللاجئين فمعقدة كثيرا، واشير الى ان لبنان جار سوريا، وهناك 90%من الحدود اللبنانية مشتركة مع الحدود السورية والجميع يتحدث مع سوريا منهم مباشرة ومنهم بطريقة غير مباشرة ودول الخليج، اوروبا، يتكلمون مع السوريين ولا يجوز ان تكون هناك قطيعة، فلبنان وسوريا جاران ولا يمكن تجاهل المحيط الذي نعيش فيه”.
وحول ما يحدث في الشارع واحتمال حصول استقالات في الحكومة قال: “لن تحدث استقالات في الحكومة بل هي حملات اعلامية استعدادا للانتخابات النيابية في حال حصلت، لانه في حال استقالت الحكومة لا يمكن تشكيل حكومة ثانية، وهذا الامر جربناه في الماضي، الكل يعبر عن رأيه ولكن تبقى هذه المناكفات والفوضى ضمن اطار السيطرة، فمثلا الحريري جهد ليصبح رئيسا للحكومة وهو لن يتخلى عنها ويستقيل بسهولة”.
وحول ما اذا كانت الانتخابات ستحصل فعليا في الربيع المقبل قال: “كل شيء يدل على انه سيكون هناك انتخابات ولكن الصراع الداخلي والحرب الباردة الداخلية والتشنجات مؤشر حملات اعلامية استباقا للانتخابات، ولكني لا ادري ان كان من الممكن ان تطرأ تغييرات وتطوارات تحول دون حصولها، فكل شي في المنطقة فيه تغييرات غير معروفة وقد تحصل امور خارج الحسبان لا تسمح لنا بالتنبؤ خارج اليقين وما ان كانت ستحدث انتخابات ام لا، ولكن حتى اللحظة المؤشرات تشير إلى الانتخابات حاصلة”.