إعتبر رئيس المجلس العام الماروني، الوزير السابق وديع الخازن، أن جريمتَي بسكنتا ومزيارة المتزامنتَين، تمثّل ظاهرة إجرامية لا ينفع معهما إلاّ حكم مبرَم بالإعدام. واشار الى ان جريمة بسكنتا، على يد مخدومة أجنبية، وجريمة العامل السوري في مزيارة، تعيدان إلى الواجهة ظاهرة الإجرام الذي يسترخص الأرواح لأهداف لا تمت إلى حالة الدفاع عن النفس بأي صلة أو سبب تخفيفي.