Beirut weather 22 ° C
تاريخ النشر September 21, 2017 15:54
A A A
غالب قنديل لموقع “المرده”: للتنسيق مع سوريا لمواجهة التوطين
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

أكد عضو المجلس الوطني للاعلام غالب قنديل في حديث لموقع “المرده” أن “المخطط الاميركي في العدوان على سوريا يهدف في الاصل الى تدمير قوة هذا البلد، ولقد دخلوا الآن مرحلة الفشل، وهم يحاولون اعادة توظيف نتائج العدوان لاستمرارية مخططهم الذي يستهدف المنطقة ككلّ انطلاقاً من استهدافه لسوريا، لقد هزموا في موجات العدوان الأولى بفضل صمود القلعة السورية بقيادة الرئيس السوري بشار الاسد، وهم يحاولون من خلال قنبلة التوطين أن يفجروا البلدان المحيطة التي نالت حصة من تبعات ما يجري من نتائج مخطط تدمير سوريا”.
واضاف: “الدولة اللبنانية مسؤولة عن التحرّك لمواجهة هذه الخطة الأميركية العدوانية الجديدة والتنسيق مع الدولة السورية ورفض كل الاعتراضات السخيفة من القوى الرجعية المرتهنة للخارج التي كانت جزءاً من حلف العدوان، ونقولها بكل صراحة هؤلاء الذين شاركوا في خطة تدمير سوريا هم من يعترضون على احياء العلاقات السورية-اللبنانية الرسمية في مسارها الطبيعي، وحتى الآن لم تُتخذ اي خطوات جدية في هذا الاتجاه، وبالتالي يفترض بالدولة على مستوى رئاسة الجمهورية اطلاق مبادرة جدية للتنسيق والتعاون مع سوريا بموجب المعاهدات والاتفاقات الموقعة لوضع خطة مشتركة لعودة السوريين الى وطنهم”.
وقال: “من دون شك الولايات المتحدة تريد الصراعات والتناقضات في كل كيانات المنطقة لان ذلك يعطيها فسحة جديدة لاحياء مخطط الهيمنة، بالاصل كان العدوان الصهيوني على لبنان خلال حرب تموز 2006 حلقة أولى في مخطط تفجير المنطقة وبسط الهيمنة عليها وانتقلوا الى الحرب على سوريا بالوكالة بواسطة عصابات الارهاب والجواسيس والمرتزقة الذين حُشدوا لتدمير الدولة الوطنية السورية. عندما سقطت هذه الخطة يعيدون مجدداً استثمار النتائج في تفخيخ كيانات المنطقة، فالكل يعلم أنه منذ اغتصاب فلسطين وفكرة توطين اللاجئين الفلسطينيين في اماكن الشتات مطروحة على جدول الاعمال الاميركي والاسرائيلي وهي بندٌ مستمرّ في كل خطط تصفية القضية الفلسطينية وهي لا تزال كذلك الى اليوم لتجديد اغتصاب فلسطين وبناء نتائج على هذا الواقع يمكن ان تهدد كل الكيانات المحيطة بفلسطين وتضعها في حالات اضطراب وقلق مستمرّ لتتدخّل من خلالها الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية وتجدد مرتكزات الهيمنة مرة أخرى”.
وتابع: “ان سوء حظ الاميركيين وغيرهم من دول الاستعمار الغربي والكيان الصهيوني ان الدولة السورية تتعافى وتنتصر على الارهاب الذي غذّوه ورعوه وحموه مع عملائهم في المنطقة ولذلك فان المواطن السوري العادي الذي لم يجنّد في خلايا الاستخبارات وفي عصابات الارتزاق يرى بكل وضوح ان ضمانته الوحيدة هي العودة الى وطنه”.
وقال رداً على سؤال: “لا شك ان الرئيس السابق اميل لحود هو رئيس مقاوم شريف ووطني وكان صلباً جداً في مواجهة الخطط الاستعمارية وهذا الامر لا نقاش فيه لأن كل الوقائع تؤكده عنوة عن جميع الناكرين والجاحدين”.
وختم قائلاً: “في هذه المرحلة مع وجود الرئيس ميشال عون نعتقد أن موقف عون المقاوم والتحرري والاستقلالي يشكل ضمانة، لكن حتى الآن المعادلة السياسية التي تجسدها الحكومة القائمة لا تلبي ما هو مطلوب في هذا المجال، بعض الشركاء في الحكومة لا زالوا يستهدفون المقاومة وسوريا والامر يتطلب قراراً من الرئيس عون ومبادرة حازمة تجاه الشقيقة سوريا”.