Beirut weather 22 ° C
تاريخ النشر September 13, 2017 17:03
A A A
مؤتمر الحوار بين الأديان نبه الى مشاريع الفتن الخارجية

 

صدرت توصيات ​المؤتمر​ الدولي الأول “نحو ثقافة الحوار بين الأديان”، الذي نظمته جامعة “المعارف” و”الجمعية اللبنانية لتقدم ​العلوم​”، برعاية ​رئيس الجمهورية العماد ميشال عون​، وجاء فيها:

“أولا: توصيات عامة
1- الانطلاق من إنسانية الإنسان بناء على قاعدة الاستخلاف في الأرض لإعمارها وفق الهدف التكاملي الاختياري المرسوم لإيجاد أرضية مشتركة للحوار.
2- الاستفادة من توق الإنسانية إلى لغة الحوار والتلاقي، لتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر المختلف مقابل ثقافة الإقصاء أو التفرد.
3- تحويل ثقافة الحوار إلى تربية وممارسة اجتماعية، وفق مبدأي الانفتاح والثقة في الحوار مع الآخر.
4- دعم مختلف ​المؤسسات الأهلية​ والمدنية والتربوية والشبابية والإعلامية الناشطة في مجال الحوار وقبول الآخر.
5- التنبه إلى مشاريع الفتن الخارجية التي تعمل على تأجيج ثقافة النزاع والتقاتل والإقصاء.
6- التأكيد على دعوة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون أن يكون لبنان مركزا لحوار الأديان.

ثانيا: على مستوى المؤسسات التعليمية (​الجامعات​ والمعاهد الدينية)
1- التأسيس لمنظومة قيمية تربوية حاكمة في تكريس ثقافة الحوار.
2- التأكيد على الاجتهاد الفكري لتوليد الأنماط المعرفية المساعدة على خلق مناخات الحوار.
3- فتح اختصاصات أكاديمية تعنى بالحوار بين الأديان في كليات العلوم الإنسانية.
4- إعادة النظر في المناهج التعليمية التي تسيء إلى الأديان والمذاهب.
5- التحقق من المغالطات والأكاذيب والموروثات لتنقية الذاكرة التاريخية من الشوائب الهدامة في العلاقة بين الأديان.
6- تفعيل ودعم النوادي الشبابية الثقافية والعلمية والرياضية وغيرها، لاستقطاب مختلف أبناء الطوائف إليها، وبناء نسيج اجتماعي مشترك.

ثالثا: على المستوى الإعلامي
1- توظيف مختلف ​وسائل الإعلام​ (المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية) من أجل تعزيز سبل الحوار والانفتاح على الآخر.
2- توحيد المصطلحات التي تخدم ثقافة التقارب والحوار بين الأديان.
3- الاستفادة من تجارب التاريخ، لاستحضار محطات الحوار والتلاقي بين ​الديانات​.

وفي الختام، سيصار إلى تشكيل لجنة لمتابعة هذه التوصيات”.
وشكرت جامعة المعارف والجمعية اللبنانية لتقدم العلوم “كل من شارك وساهم في تقديم الأفكار والمقترحات، والترحيب بكل مقترح لاحق يمكن أن يدعم نتائج المؤتمر ومهمة اللجنة المقترحة”.