Beirut weather ° C
تاريخ النشر September 7, 2017 08:59
A A A
غازي وزني لموقع “المرده”: اقتصادنا “تعبان”… لكن الليرة بأمان
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

اكد الخبير الاقتصادي الدكتور غازي وزني رداً على سؤال لموقع “المرده” حول الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان بالقول “ان هذا الوضع متأزم”، لافتاً الى ان “النمو الاقتصادي للعام 2017 ضعيف ولا يتجاوز الواحد والنصف بالمئة، كذلك اوضاع القطاعات الإنتاجية كالصناعة والتجارة وغيرهما لأنها وضعها دقيق وصعب فيما الوضع المالي متدهور بشكل كبير جداً، حيث من المتوقع ان يتجاوز العجز لهذه السنة ال90 بالمئة من حجم الاقتصاد ما يؤدي الى إرتفاع الدين العام الى مستويات مقلفة اذ سيصل الى 80 مليار دولار للعام 2017، اضافة الى تسجيل ميزان المدفوعات عجز يقارب الملياري دولار في العام الحالي ما دفع وكالة موديز مؤخراً الى خفض التصنيف الائتماني السيادي من B2 الى B3، اما الوضع الاجتماعي فانه صعب بشكل كبير جداً اذ تصل البطالة الى 25 بالمئة من القوى العاملة ويطال الفقر 32 بالمئة من الشعب اللبناني، في حين ان موضوع سلسلة الرتب والرواتب هو حق للموظفين في القطاع العام وينتظرونه منذ العام 1998 حيث يحرك الاقتصاد الذي يستطيع استيعابه وفي الوقت نفسه يحرك النمو مع ملاحظة تقوم على الموارد الضريبية الملحوظة بتغطية هذه السلسلة اذ انها ضرائب مؤلمة ومتشعبة فهناك 17 بنداً ضرائبياً لا يستطيع الاقتصاد تحملها ولا المواطن ايضاً، ان الاجراءات الضريبية جاءت في التوقيت الخاطئ اقتصاديا وماليا واجتماعيا”.
واضاف: “نتمنى بعد قرار المجلس الدستوري تعليق الموارد الضريبية ان تعيد الحكومة والمجلس النيابي النظر في هذه الإجراءات الضرائبية وتخفيفها حفاظا على الوضع الاقتصادي وعلى المواطنين. اما الليرة اللبنانية فإنها في المدى القريب قوية ومتينة بسبب الاحتياطات الضخمة لمصرف لبنان بالعملات الأجنبية التي تقارب ال43 مليار دولار وبسبب السيولة المرتفعة للعملات الأجنبية لدى المصارف التي تقارب العشرين مليار دولار وبسبب توزيع آمن من دون مخاطر لاستحقاقات الدولة بالعملات الأجنبية. هذه عوامل تجعل الليرة اللبنانية بالمدى القريب محصنة ولا خوف عليها، اما في المدى المتوسط فعلى الدولة ان تقوم بخطوات اصلاحية وتحفيزية للنمو وبعمليات وقف الهدر والفساد من اجل إصلاح الوضع الاقتصادي المتدهور حاليا مستندا على السياسة النقدية المتبعة حاليا. ان الكلام ان الليرة مهددة اليوم وستنهار ما هو الا حرتقة اعلامية”.