Beirut weather 19 ° C
تاريخ النشر August 29, 2017 10:25
A A A
للتاريخ : هذا ما قاله غصن وفرنجيه
الكاتب: اعداد أنطوان المقسيسة - موقع المرده

من التاريخ، وللتاريخ القريب وللمتباكين اليوم نعيد نشر ما قاله وزير الدفاع فايز غصن ومقتطفات من مؤتمر صحفي لرئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه يوم قالوا ان هناك “قاعدة” في عرسال، وكيف كانت الردود.

بدأت إثارة قضية “القاعدة” في لبنان مع تصريحات وزير الدفاع الوطني السابق فايز غصن، وتحديد في 20 كانون الأول 2011، يوم قال إنه يملك “معلومات عن عمليات تهريب أسلحة ودخول عناصر إرهابية تابعة لتنظيم “القاعدة”، تحت ستار أنهم من المعارضة السورية عبر بعض المعابر غير الشرعية في منطقة البقاع، ولا سيما في بلدة عرسال الحدودية”، معلنا أن “ضبط هذه العمليات ومنعها، هي مسؤولية الجيش والقوى الأمنية بالدرجة الأولى”.
وأوضح أنه سيطرح هذه القضية على مجلس الوزراء ويعرض المعلومات التي في حوزته لوضع الجميع أمام مسؤولياتهم.

 

بعدها نفى رئيس الجمهورية ميشال سليمان في 25 من الشهر نفسه، فرضية وجود عناصر من التنظيم على أراضي بلاده، مؤكداً أن “لبنان ضد الإرهاب، لبنان أكثر من دفع ثمناً لمحاربة الإرهاب، وهذا يجب أن يسجل له، وأكد أن أي لبناني وأي بلدة لبنانية لا تقبل بإيواء الإرهاب، وجميعهم يتعاونون مع الدولة لمنع حصول الإرهاب وإيواء الإرهابيين”.

 

وسرعان ما اصدر غصن في اليوم التالي، بياناً أكد فيه أن ما أعلنه “لم يكن من قبيل التكهن والتحليل والاستنتاج، إنما نتيجة معلومات توافرت لديه” وأنه ارتأى “أنه من المفيد إطلاع الرأي العام عليها، في محاولة للتنبيه من خطورتها على لبنان وأمنه واستقراره، ولوضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية”.

 

من جهتهم أكّد قادة فريق “14 آذار” أن التصريحات عن وجود لتنظيم “القاعدة” في لبنان، ما هي إلا فبركات سياسية لإضفاء الصبغة الإرهابية على “الثورة السورية” حسب تعبيرهم، واعتبروا أن “الحديث عن وجود القاعدة في لبنان هو فبركة من الاستخبارات السورية”، ورأوا أن تصريحات وزير الدفاع اللبناني حول “تسلل بعض عناصر القاعدة من لبنان إلى سوريا، القصد منه التشهير بلبنان وبمواقف تيار المستقبل، ومحاولة وصمه بأنه يؤوي القاعدة”.
وفي 2 كانون الثاني 2012 اعلن رئيس “تيار المرده” النائب سليمان فرنجيه ان “القاعدة” في لبنان، وعلى قائد الجيش ووزير الدفاع كشف المعلومات.
واشار خلال مؤتمر صحفي له في بنشعي إلى وجود “القاعدة” في لبنان داعيا “قيادة الجيش ووزير الدفاع إلى الكشف عن معلومات بهذا الشأن، كما دعا إلى كشف الاتصالات الموجودة لدى قيادة الجيش لمعرفة من يحرك الجو على الحدود اللبنانية السورية”.
وأضاف فرنجيه في مؤتمره: “لقد طلبت من الوزير غصن أن يرفع المسؤولية عنه، وكل ما قاله هو أن بعض الارهابيين يتسللون عبر الحدود السورية، وان مجلس الوزراء تبنى قرار وزير الدفاع، وهنا اود ان أشكر الجهات السياسية الحليفة التي وقفت الى جنبنا، فهذا الجو موجود بناء الى تقارير ومعلومات، والمستهدف ليس وزير الدفاع بل الجيش اللبناني من خلال وزير الدفاع”.

وأشار النائب فرنجيه الى ان “وزير الدفاع ملزم بالسرية، ولكن أنا لست ملزماً بها، هناك تقاعس من الدولة اللبنانية في هذا الموضوع”. وتابع فرنجيه “الهجوم على الوزير غصن هو هجوم غير مباشر على المؤسسة العسكرية لتعطيل دورها، وعندما يهان وزير الدفاع تهان المؤسسة العسكرية، هم يريدون حماية التطرف ضد سورية، ومن تاجر بدم رفيق الحريري يتاجر بدم أبناء عرسال، واريد ان اسأل أي طائفة إستطاعت أن تأخذ دور طائفة أخرى منذ قيام لبنان، المشكلة أنهم جعلوا الطائفة السنية تعيش هاجس أن الشيعة والمسيحيين سيأخذون دورها، لان هناك مصلحة للبعض بتخويف الطائفة السنية من أجل إحتكارها”.

وأردف فرنجيه قائلا: “نحن مع النظام السوري على رأس السطح، ولكن لن نقوم بأي شيء ضد لبنان، نحن لا نضع صورة الرئيس الاسد فوق رأسنا بل نضع صورة رئيسنا، نحن نؤمن بالعلاقة الجيدة مع سورية ولكن لا نقول إنها مرجعيتنا، بالنسبة الينا فان مصلحة لبنان فوق كل إعتبار في هذا الموضوع والتاريخ سيثبت، ونتمنى أن يكون وزير الدفاع على خطأ لانه إذا كان معه حق الجو لن يكون إيحابيا”.

وقال: “أنا لن اعالج موضوع “القاعدة” لانها ليست مسؤوليتي، فالدولة هي المسؤولة، ولكن أنا أتكلم لأن وزير الدفاع تم الهجوم عليه، وهو ينتمي الى خطي السياسي”.