Beirut weather ° C
تاريخ النشر July 27, 2017 17:39
A A A
سالم زهران لموقع “المرده”: ما سيحصل من اتفاق سيريح ليس فقط عرسال بل كل لبنان
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

تعليقا على ما يجري في جرود عرسال وتطورات المعركة والمفاوضات الجارية كان لموقع “المرده” اتصال بمدير مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران الذي قال انه “من الواضح حتى قبل بدء العملية العسكرية من قبل المقاومة ان المسلحين الارهابيين كانت خياراتهم ضيقة وليس امامهم الا الهزيمة، ولكن يبقى شكل الهزيمة، فالبعض منهم اختار القتال والموت، والبعض اختار التقهقر من موقع الى موقع حتى باتوا محصورين في وادي حميد ومدينة الملاهي.
اما مخيمات النازحين السوريين فان المجموعات المسلحة التابعة للجيش الحر كانت قد انسحبت اول يوم المعركة وتولت هي حماية خيم النازحين ليس حبا باللبنانيين وليس كرما منهم، ولكن لسبب بسيط وهو ان تلك المخيمات تحوي عوائل هؤلا المقاتلين الذين خشوا ان تدخل النصرة وداعش وتسبى نساءهم واطفالهم” .

وتابع:” اما الجزء الباقي في جرود عرسال تحت سيطرة جبهة النصرة فهو محصور في وادي حميد والملاهي وتقف مجموعات الجيش الحر بينهم وبين مخيمات النازحين في الجرود، اما الجيش فيقف سدا منيعا بين المسلحين ومدينة عرسال. هذا في الجزء المتعلق بجبهة النصرة اما الجزء المتعلق بداعش، فهذا التنظيم يعلم انه بعد سقوط النصرة واحاطته من كل الجهات من قبل حزب الله والجيش اللبناني فسيكون مصيره هو نسخة طبق الاصل عن مصير جبهة النصرة، ويرأيي الشخصي ان المعركة اذا ما وقعت مع داعش سوف تكون الكلمة الفاصلة فيها للجيش اللبناني، وبرأيي ان قائده جاهز وحاضر لخوض هذه المعركة والذهاب فيها حتى النصر. اما فيما خص ملف التفاوض فمرة جديدة يثبت اللواء عباس ابراهيم انه رجل الامن الاول في لبنان بل يكاد يكون في العالم العربي ايضا، وهناك جزء من المفاوضات بات معلوما فيما هناك اجزاء من المفاوضات لا تزال مستترة ويجب ان تبقى كذلك حماية لها، وبرأيي الشخصي ان ما سيحصل من اتفاق سيريح ليس فقط عرسال بل كل لبنان، ونعم ربما قد يشمل هذا الاتفاق بعض المطلوبين الارهابيين الموجودين في عين الحلوة وعليها يكون لبنان قد تخلص من بؤرتين، بؤرة جرود عرسال وبؤرة الارهابيين الموجودين في مخيم عين الحلوة، اما الوجهة فقد اصبحت واضحة وهي ادلب، اما الطريق فقد يكون براً من الجرود الى ادلب، وقد يكون الطريق لبعض المجموعات جواً عبر مطار رفيق الحريري الى تركيا ومنها الى ادلب”.
واضاف:”باختصار المشهد العسكري تقريبا بات منتهيا في ما خص جبهة النصرة وتبقى الكلمة العليا في ما خص داعش للجيش واذا ما ارادت داعش القتال سينتصر الجيش حتماً.
واعتبر ان “الكلمة الاساس الان هي للمفاوضات والامن التي بات واضحا ان الرجل الاساس فيها هو اللواء عباس ابراهيم وبات واضحا ايضا ان المسلحين سيختارون الذهاب الى ادلب، ويبقى باقي التفاصيل منها اسرى حزب الله الثلاثة الموجودين في ادلب ومنها هل سيشمل الاتفاق عين الحلوة وانا اعتقد ذلك؟. ويبدو ان لبنان قد يخرج نهائيا من اللحظة الارهابية والداعشية في الايام المقبلة وهذا سيكون مدعاة فخر لنا جميعا ونحن نعتقد ان عيد الجيش المقبل في الاول من آب سيكون بنكهة مختلفة حيث نكون قد حررنا جرودنا وحررنا ايضا لبناننا من بعض البؤر الارهابية المتناثرة”.