Beirut weather 19 ° C
تاريخ النشر July 16, 2017 23:04
A A A
سليمان فرنجيه عبر المنار: المشروع العرقي المذهبي كان سيدمر المنطقة
الكاتب: موقع المرده
img-20170716-wa0140img-20170716-wa0146img-20170716-wa0145img-20170716-wa0141img-20170716-wa0142img-20170716-wa0143img-20170716-wa0144
<
>

اكد رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه في حديث عبر برنامج بين قوسين على قناة المنار ان الشخص الثابت يبقى معك في اوقات الخسارة والربح واوضح ان المقاومة حق ولولاها لكانت اسرائيل شنت مئة هجمة على لبنان انما توازن الرعب هو الذي يعيقها لافتا الى ان استشهاد عماد مغنية خسارة ومؤكدا ان اللقاء مع السيد نصر الله بعد حرب تموز كان مؤثراً.
فرنجيه لفت الى ان التواصل مع قيادة الحزب خلال حرب تموز كان يومياً وان اجمل اللحظات كانت خلال لقاء السيد نصر الله معتبرا ان لا فوز من دون رهان وانه لا يمكن تحرير الاسرى بالديبلوماسية.
ورأى ان ذهاب المقاومة الى سوريا هو امر طبيعي للدفاع عن المحور الذي نؤمن به،مؤكدا ان المشروع العرقي المذهبي كان سيدمر المنطقة
ودعا فرنجيه لحل ملف النازحين بمسؤولية وطنية وابعاده عن المزايدات موضحا ان سوريا دولة ويجب التعاطي معها على هذا الاساس لحل هذا الملف.
وقال فرنجيه : “اللقاء بالامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بعد حرب تموز كان مؤثرا لن انساه ابدا والعلاقة الشخصية بيننا لا تزال قوية. استمر اللقاء لعدة ساعات وحصل مباشرة بعد وقف اطلاق النار حيث كان الركام لا يزال موجودا، ولكن رغم بشاعة الحرب كانت مرحلة حقيقية بمعنى العلاقات الشخصية، والعلاقة مع السيد نصرالله والمقاومة مستمرة ومرحلة اللقاء كانت المرحلة الاكثر تأثيرا وعندما بدأت الحرب كنا نرى نحن وحلفاءنا ربحا ولم نكن نحسب حساب اي شيء، وكانت عاطفتنا تتكلم وكنا مع المقاومة أكانت رابحة ام خاسرة. كنا مؤمنون بالربح”.
ولفت فرنجيه الى ان “ما حصل في الـ 2005 ان العرب لم يكونوا معنا ولكنهم لم يكونوا ضدنا واسرائيل استغلت هذا الظرف، والعالم اخطأ بحق لبنان والمقاومة والقضية الفلسطينية. كان هناك فريق ضد المقاومة وفريق مع وكان هذا الفريق مؤمن بهذا المحور وكنا جسم واحد لا تربطه المصالح بل القناعة”.
واضاف فرنجيه: “كان هناك عاطفة وايمان بالقضية وعندما نراهن على امر لا نحسب حسابه. ففي الخسارة يربح الكاذبون وفي الربح يربح الكاذبون ايضا اما الثابتون فيذهبون معك في الخسارة والربح وفي بعض الاوقات الخسارة يمكن ان تجعلك حقيقيا اكثر ولا شيء اسمه ربح بلا ايمان”.
وتابع: “الدعم الاميركي والديبلوماسية لا يستطيعان تحرير الاسرى لذلك تم اعتماد خيار المقاومة لتحريرهم، ان توازن الرعب على ايدي امينة يحمي لبنان والمنطق الحقيقي انه لا نستطيع تحرير الاسرى الا بالمقاومة، المقاومة لا تغامر وهي التي فرضت معادلة الردع ضد اسرائيل التي لا تستطيع ان تأتي لتقصف ومن ثم تعود”.
وقال: “واجبنا الوطني قضى باستقبال النازحين من الجنوب وقمنا بما يجب ان نقوم به ونحن “بحصة سندت خابية المقاومة”. نحن اليوم بهذا المحور وكنا الى جانب المقاومة وموقفنا هو موقفنا، وقناعتنا قناعتنا، وماضينا ماضينا، ومستقبلنا مستقبلنا، ومنفتحون على كل الاطراف وفتح باب الحوار في البلد هو من اهم الامور التي يجب ان تحصل لكن المشكلة ان هناك عقولا متحجرة تعتبر ان اي حوار هو تخلي عن القناعات. ومن المؤسف الاعتقاد ان من قدم الدماء في سبيل الوطن يستطيع التخلي عن قناعاته من اجل مكاسب معينة. ان رفض الحوار هو عدم ثقة بالنفس ، نحن مع المقاومة من دون شروط وخاصة ان اليوم هناك الكثير ممن يريدون فلسفة الامور لكننا نثق بحكمة السيد نصرالله ونحن الى جانبه ومعه ونحن معه بشأن الذهاب الى سوريا ودعمنا المقاومة منذ اليوم الاول وذهبنا الى الرئيس عون وكان من المؤيدين للمقاومة وانا من تكلم معه وكان هناك من يريد من حوله التريث وتأجيل دعم هذا الامر”.
واشار فرنجيه الى ان “الاتصالات اثناء حرب تموز كانت دائمة ويومية مع قيادة الحزب وفي اليوم الثالث من انتهاء الحرب التقيت السيد نصرالله وكان اللقاء وجدانيا “تباوسنا دمعنا وتحدثنا عن الذي حصل والاجواء”، والسيد اكثر من رجل عظيم في كل الظروف، ولم يحصل اي تباين بالمواقف بيننا وكان هناك صراحة وايمان وقناعة مشتركة كما ان هناك تفاصيل لا تعرفها الناس، وحتى في الملف الرئاسي كان هناك تنسيق دائم وكان التعاطي مع السيد نصرالله واضحا والعلاقة الاستراتيجية والشخصية بيننا اكبر من كل التفاصيل”.
واردف : “علاقتي مع المقاومة كانت وستبقى استراتيجية وسنبقى واحدا وكل ما نقوم به يصب في مصلحة هذا الخط والاستراتيجية والهدف نفسه”.
وعن اللقاء الاول مع الحاج عماد مغنية قال: “كان على الشريط الحدودي مع الحاج وفيق صفا سنة 2004 عندما كنت وزيرا للداخلية، واكبنا على الشريط الحدودي وقمنا بجولة، وبعد حرب تموز زارني في بنشعي مع الحاج وفيق صفا واصبحت العلاقة بيننا ممتازة، كنا نعرف انه مسؤول في المقاومة ولكن لم نعرف انه الحاج عماد مغنية الا بعدما استشهد.
كما التقيت مرة واحدة بالسيد ذو الفقار خلال تشييع الحاج عماد مغنية”.
وعن اللقاء بعد حرب تموز مع الحاج مغنية قال: “كنت دائما اراه شخصا مميزا نتكلم بالسلاح ولم ارى احدا يمتلك ثقافة بالسلاح والطيران كالحاج عماد مغنية وكان يدهشني واستشهاده خسارة كبيرة”.
ولفت الى ان “اي عدوان اسرائيلي على لبنان سيكون مغامرة حقيقية كما اننا لا نخاف من حرب اسرائيلية، واليوم لا ارى خسارة لاني اعرف المقاومة واصبح كل شيء واضحا، وهي قوة الى تصاعد ومستحيل ان تقهر. الحوار مفتوح على الجميع انما ليس مع العدو الاسرائيلي وعلى الشعوب ان تنفتح على بعضها وان يكون الاعتدال سيد الموقف”.
ورأى فرنجيه ان “التكفيري هو الوجه الآخر للعدو الاسرائيلي وعندما فشلت اسرائيل في حرب تموز بدأت تفكر بخيارات اخرى وساهمت باختراع الفكر التكفيري وهي جزء من خلق الصراع العربي العربي والمسلم المسلم والشيء المؤسف ان العرب غير متنبهين لما يحصل ويعتبرون ان ايران هي الخطر الاكبر. التكفيري اليوم هو وحش وسيأكل صاحبه في النهاية واليوم يتبادلون التهم وللمرة الاولى تقال الحقيقة كما انهم اضاعوا البوصلة الحقيقية التي هي القضية الفلسطينية”.
واضاف: “بديل التكفير هو الاعتدال الذي نطالب به وما حصل هو ان محور المقاومة كان المستهدف وهذا المحور يضم سوريا العراق ايران وكل اعداء اسرائيل ولكني اعود لاقول انني مع الحوار”.
وتابع قائلا: “عندما كانوا يستهدفون الرئيس السوري بشار الاسد وسوريا كان الاستهداف هو للتيار السياسي للرئيس الاسد واسراتيجيته التي تدعم المقاومة في لبنان. وذهاب المقاومة الى سوريا هو عمل طبيعي للدفاع عن المشروع الذي تنتمي اليه وحماية لبنان، والمشروع السياسي يأتي ضمن هذا السياق والمشروع اتى على الجميع دون تمييز وكان سيأتي علينا جميعا. وفي كل الظروف لا يمكن ان نكون الا دعم لهذا الخيار الذي هو مصلحتنا اما الاخرون الذين كانوا ضد المقاومة فهذا حقهم ولكن الحقد الشخصي عندهم كان اقوى من المصلحة الاستراتيجية”.
وعن ملف النزوح السوري قال: “انه قضية وطنية لبنانية وخطأ استراتيجي ارتكب منذ اول يوم بدأ فيه النزوح وتكلمت مع المعنيين في هذا الامر لكن الفكرة كانت بوقتها عند الرئيس ميشال سليمان والبعص ان نأتي بهم شهرين ويسقط النظام ونكون عندها ابطال باننا حميناهم، ولكن اليوم النظام لم يسقط واصبحوا عبئا ثقيلا على لبنان وهذه المشكلة يجب ان تحل بمسؤولية وطنية وليس بمزايدات. واذا كنتم متكلين على الامم المتحدة اقول لكم ان مصالحنا تختلف عن مصالحهم”.
وعن الحوار بين الحكومة اللبنانية والدولة السورية لفت الى ان “سوريا دولة ويجب التعاطي معها على هذا الاساس لحل ملف النازحين والمصلحة الوطنية تقتضي التواصل بين الدولتين”، مشددا انهم يبقون بصفة المغترب في لبنان اذا اصبحوا في مناطق آمنة وان يقف دعم الامم المتحدة المادي لهم”.
وختم قائلا: “المخطط التكفيري بضرب محور المقاومة فشل وهو مخطط اسرائيلي يصب في مصلحة اسرائيل وهو ضد القضية الفلسطينية، وهذه الجماعة ستبقى تخطط واتمنى ان تكون المرحلة المقبلة مرحلة ارتياح وان تعيش المنطقة استقرارا وامنيا. محورنا انتصر والمرحلة الجديدة ستكون غير المرحلة السابقة كما انه اصبح هناك قراءة جديدة للامور. ومحور المقاومة صامد ومرتبط ببعضه اكثر من اي وقت مضى والمسؤولون عن هذا المحور سيفتحون باب الحوار وطبعا ليس مع التكفيريين او مع العدو الاسرائيلي.

لمشاهدة الحلقة كاملة اضغط على الفيديو التالي