نعى رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” كمال شاتيلا رئيس “حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي” النائب السابق عبد المجيد الرافعي، ورأى أن “رحيله يشكل خسارة وطنية وقومية كبرى”.
وقال في النعي: “لقد أصابنا الحزن الشديد على وفاة الأخ والصديق النائب السابق عبد المجيد الرافعي الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالنضال من أجل الوطن والامة”.
واضاف: “إن رحيل المناضل عبد المجيد الرافعي هو خسارة وطنية وقومية كبرى، فالرجل الذي نذر حياته للنهوض بلبنان والدفاع عن قضايا أمته العربية، تمتع بالمناقبية السياسية والأخلاقية، فكان وطنيا بلا أي انعزال، وعروبيا توحيديا بلا أي عنصرية، ومؤمنا بلا أي تطرف. لم يتطيف يوما أو يتمذهب، ولم يتخل عن مبادئه وأهدافه مهما كانت المغريات أو التهديدات، ولم ينحرف في فساد داخلي، أو رضخ لمشروع صهيوني أو أطلسي، بل كان في طليعة من تصدوا لانحراف الطبقة السياسية التي تسلطت على لبنان منذ 1992، مناضلاً لا يلين في مواجهة الإحتلال الأميركي للعراق منذ العام 2003. أما فلسطين فكانت دوما في قلبه وعقله ومحطات نضاله، لم تحد بوصلته عنها يوما، ولم يدع اليأس يتغلغل الى نفسه ونفوس رفاقه في حتمية تحريرها، كما تحرير بغداد والعراق من رجس الإحتلال”.