Beirut weather 27.61 ° C
تاريخ النشر June 15, 2017 15:50
A A A
فنيانوس: تجهيزات المطار سيتم ربطها بغرفة التحكم مباشرة ولا خوف على المطار

أشار وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس الى ان المخطط التوجيهي لمطار رفيق الحريري الدولي قدمته شركة طيران الشرق الاوسط الميدل ايست هبة للوزارة وأصبح قريباً، وان الهدف من هذا المخطط هو لإستيعاب قدرة حركة أكبر للمسافرين بعدما بلغ عدد المسافرين السنة الماضية 8 مليون و800 الف مسافر، متوقعين زيادة العدد الى 12 مليون، ويوجد مساحات واسعة في المطار لم نستغلها حتى الآن، وعندما اقترحنا فكرة التوسع لم يكن لدينا قدرة على ذلك فقدمت الميدل ايست الهبة وهي شركة وطنية معروفة وتعمل لمصلحة الوطن. مضيفاً من الممكن انشاء Terminal لتخفيف من الزحمة خروجاً ودخولاً، وهناك أمور أخرى مثل الاجراءات الأمنية، العديد لقوى الأمن الداخلي والمكنات التي يتم تركيبها لذلك قررت الدولة اللبنانية ممثلة بالحكومة من حوالي سنتين (منذ وقت الهبة السعودية) ان نأتي بتجهيزات جديدة لتتماشى مع الشؤون الأمنية وازدياد عدد الركاب ليكون المطار بمصاف المطارات الأولى في العالم من ناحية الاستيعاب والقدرة ومن الناحية الأمنية لسلامة المسافرين والطيران حسب منظمة الطيران الدولي (الايكاو).
وقال فنيانوس في حديث خاص: بعد اجراء مزايدة السوق الحرة التي كانت شفافة، تفاجأت بالأرقام التي تقدمت بموضوع التجهيزات الأمنية في المطار التي اتخذ فيها قرار مجلس الوزراء بصرف مبلغ 28 مليون دولار أي 42 مليار ليرة لاجراء التجهيزات الأمنية اللازمة، مشيرا الى ان الجزء الأول من مناقصة التجهيزات تقدم لها شركة واحدة هي الحمرا غروب لوضع البوابات من خارج المطار لتمر بها السيارات وهي وفقاً للمواصفات الموضوعة من قبل جهاز امن المطار والفنيين، وتم توقيع العقود وهي الآن موجودة في ديوان المحاسبة ونشد على يد رئيس ديوان المحاسبة السرعة بالموضوع لاننا مضطرين لهذه التجهيزات الأمنية،
واعتبر ان التجهيزات الأمنية الأخرى التي سيتم تركيبها هي خمسة انواع جديدة، منها الكاميرات والحاويات التي تستوعب العبوات المتفجرة في حال وجودها حتى لا نعرض حياة الناس للخطر، وهناك مستوعبات أخرى للحقائب اليدوية، كل هذه الآلات سيتم وضعها على جرار الحقائب والسكانر الموجود يدل على ما اذا كان هناك شيء مشبوه لا يسمح دخوله.
وأعلن فنيانوس أنه سيكون هناك مكنات تحمل باليد وسيارات تجول داخل المطار وبداخلها تجهيزات تؤشر ما اذا كان هناك مواد متفجرة أو ملتهبة في أي حقيبة كانت داخل المطار، وتقدم لهذه المناقصة حتى تاريخ اليوم 27 شركة منهم 18 شركة من خارج الأراضي اللبنانية، وهذه هي المرة الأولى التي يتقدم بها هذا العدد الكبير لتلك المناقصة، وتاريخ المناقصات تحدد وأعطينا مهل اضافية للجميع حتى تكون شورط التنافس متوافرة لتقديم أفضل التجهيزات الأمنية الموجودة لمطار بيروت.
واعتبر فنيانوس ان مطار رفيق الحريري الدولي غير مكشوف أمنياً وأصبح هناك وعي عند اللبنانيين بعد المصائب التي جاءت من النيران المشتعلة والمحيطة بنا، مشيراً الى ان هذا الوعي تمت معالجته على عدة مستويات القيادة الحكيمة للجيش اللبناني بكيفية تطبيق الأمن الاستباقي مع جهاز الأمن العام وقوى الأمن الداخلي وفرع المعلومات وأمن الدولة لكشف كل المؤامرات التي تحاك، هذه هي المرحلة الأولى من الأمن وهي تحمي البلد كما ان الأمن الاستباقي التي ساهمت به المقاومة اللبنانية ساهم بشكل أساسي بأن كل هذا التنسيق يؤدي الى هذه الدرجة من الأمن وهذا لا يمنع ان يحصل بعض الخروقات الأمنية فهذا يحصل في انكلترا والدول الأوروبية واليوم سمعنا خبر عن أميركا حيث الارهاب يتنقل من بلد الى آخر.
وقال الوزير ان الاجراءات التي تتخذها وزارة الأشغال تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء تصب في اطار حماية المطار، والمطار لديه سور مجهز بكاميرات هائلة، اضافة الى الاجراءات الأخرى بوابات للسيارات اما داخل المطار هناك سكانر الحقائب وغيره. والآن أقر مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للدفاع تكليف وزارتي الأشغال العامة والنقل والداخلية والمديرية العامة للأمن العام بوضع بوابات E-gate المتطورة جداً التي تكشف بصمة العين للتعرف على الأشخاص وتحديد هويته، كل هذه الاجراءات هي لحماية المطار قائلاً حتى الآن المطار لم يتعرض لأي انتكاسة وأتبنى كلام كل من المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم والمدير العام لقوى الأمن الداخلي والأمنيين ان لا خوف على المطار. مشيراً الى ان المطار بحاجة الى تعزيز القوى الأمنية الموجودة في المطار معتبراً ان وضعنا ممتاز.
وأكد فنيانوس انه فور تركيب هذه المعدات سيتم ربطها بغرفة التحكم مباشرة وأي سيارة أو أي مسافر يظهر بوضوح في غرفة التحكم، مشيراً الى انه لدينا كفاءة عالية في هذا المجال قائلاً رغم النقص الحاصل في المديرية العامة للطيران المدني الا ان الامور جيدة ونحن نتعاقد مع مراقبين وملاحين جويين لاستكمال النقص الموجود .
وكان وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس استقبل في مكتبه اليوم، وزير العمل محمد كبارة، وكانت مناسبة تم خلالها عرض التطورات الراهنة في البلاد المتعلقة بالأوضاع العامة وقانون الانتخاب، اضافة الى الشؤون الانمائية والحاجات الملحة لمدينة الشمال التي هي في حاجة الى علاج سريع. لاسيما تخطيط وانارة اتوستراد المدفون طرابلس.
الوزير كبارة: قال تناولنا قانون الانتخاب وتداعياته والمشاريع الانمائية للشمال وطرابلس بالذات، خصوصا تخطيط الطرق واتوستراد المدفون حتى طرابلس والانارة والمشاريع المدرجة على جدول الاعمال ، شاكراً الوزير فنيانوس لتجاوبه مع المطالب مشيراً الى ان العلاقة مع الوزير فنيانوس تاريخية خاصة مع البيك سليمان فرنجية.
وتداول الوزير فنيانوس بالشؤون الانمائية المناطقية مع النائب نديم الجميل ثم مع النائب السابق امين شري.

<
>