Beirut weather 17 ° C
تاريخ النشر May 29, 2017 07:40
A A A
ما علاقة الموسيقى بهجمات داعش الاخيرة؟

نشرت صحيفة “فاينانشال تايمز” مقالا يفسر الهجمات التي أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنها من منطلق كراهية التنظيم للموسيقى، اشارت فيه الى ان هذه أول ضربة مباشرة موجهة للموسيقى في ما يسمى الحرب على الإرهاب”، هذا ما قاله المغني بونو من فريق “يو 2” بعد مقتل 90 شخصا في مسرح باتاكلان في باريس عام 2015.
ولفتت الى انه منذ ذلك الوقت تعرض نادي “بلس” الليلي في أورلاندو ونادي “رينا” الليلي في إسطنبول وقاعة “مانشستر أرينا” في مدينة مانشستر البريطانية لاعتداءات، ذهب ضحية الأخير منها 22 شخصا، موضحة انه تجعلنا هذه الاعتداءات على أماكن يجتمع فيها شباب وأطفال للاستمتاع بالرقص والموسيقى نعتقد أن الموسيقى هي المستهدفة، بحسب كاتب المقال.
وأشارت الى انه يمكن القول إن هذه الهجمات تقع ضمن رؤية عامة تعادي الثقافة وتسعى لتدميرها، خاصة إذا نظرنا إلى تدمير التنظيم للآثار في مدينة تدمر الأثرية السورية وحرقهم للكتب في مكتبات الموصل، وهو ما قد يعكس كراهية لكل شيء ليس “كلمة الله”.
واوضحت ان هناك ما يناقض هذه النظرة: فلقطات التنظيم الترويجية تنتج بجودة فنية عالية، كما أنه لا يمكن القول إن التنظيم يمنع جميع الكتب، فالكتب التي تحض على الجهاد مثلا مرحب بها.
ورأت أن كراهية الإسلام المتشدد للموسيقى ربما ترجع إلى افتراض بأنها “تفسد الروح”.