Beirut weather 17.66 ° C
تاريخ النشر May 29, 2017 04:18
A A A
«النصرة» في جب جنين؟
الكاتب: البناء

بعد 24 ساعة على إحباط الجيش اللبناني عمليات إرهابية ضد دوريات ومراكز الجيش في جرود عرسال وإلقاء القبض على قيادات إرهابية من «داعش»، شهدت محاور شميس العجرم، خربة داوود، الشاحوط، سرج النمورة، وادي حميد، الملاهي، العجرم وخربة يونين في جرود عرسال في اليومين الماضيين، اشتباكات عنيفة وحرب تصفية بين تنظيمي «داعش» من جهة والنصرة و»سرايا أهل الشام» من جهة ثانية.

وبحسب معلومات ميدانية لـ«البناء»، فقد أدّت الاشتباكات الى وقوع عدد من القتلى وعشرات الجرحى بصفوف التنظيمات المتصارعة بينهم مسؤولون ميدانيون توزعوا على الشكل التالي قتلى تنظيم داعش: مقتل المسؤول العسكري المدعو «أبو عرب»، والمسؤول الميداني المدعو «يوسف علايا»، والمسؤول الميداني المدعو «أبو جاسم بحبوحة»، والمسؤول العسكري المدعو «أبو همام»، ومسؤول مجموعة ملقب بـ»مدافع»، ومسؤول مجموعة ملقب بـ «أبو محمود».

وتتحدث المعلومات، عن 27 جثة تابعة لمسلحي «داعش» موجودة لدى «النصرة»، و»جماعة أهل الشام».

أما قتلى «جبهة النصرة» و»جماعة سرايا أهل الشام»، فهم: مقتل 5 مسلحين من «النصرة» عرف منهم المسؤول الميداني المدعو «أبو الزبير»، ومقتل 6 من «أهل الشام»، في حين نقل الصليب الاحمر اللبناني 6 جرحى إلى مشفى الرحمة في عرسال وأربعة جرحى من إرهابيي النصرة الى مستشفى فرحات في جب جنين في البقاع الغربي.

وأكدت معلومات رفيعة أن «وساطة منظمة دولية أممية تدخلت بطلب من «جبهة النصرة» للحكومة اللبنانية بأن تسمح الأخيرة لجرحى النصرة الدخول إلى المشافي اللبنانية للعلاج. ووافقت الحكومة على طلب النصرة، حيث بدأ جرحى النصرة يتوافدون بشكل كثيف إلى المشافي الميدانية من عرسال مروراً بالبقاع وصولاً حتى جب جنين في البقاع الغربي.

وقد سُجّل نقل 20 جريحاً من النصرة كانوا أصيبوا في الاشتباكات مع داعش في جرود عرسال، إلى مشفى الرحمة، عبر الصليب الأحمر بالتنسيق مع الجيش.

وتساءلت مصادر مطلعة عن خفايا قرار السماح لإرهابيي النصرة المحتلين بالدخول الى الأراضي اللبنانية وتلقي العلاج في أحد المستشفيات وهم الذين قاموا بعمليات إرهابية عدة ضد الجيش والمواطنين اللبنانيين، ووضعت المصادر هذا السؤال برسم رئيس الحكومة ووزير الداخلية والأجهزة المعنية.