Beirut weather 10.99 ° C
تاريخ النشر May 26, 2017 13:43
A A A
بالفيديو والصور: مسلسل استهداف الأقباط تابع … هذا ما حصل في المنيا!
a559e640-0b0b-46af-8022-a08bd6889149 dbad284f-4cd1-4463-a583-3a073c6c37ce dcbf3a9b-9a55-46fb-a4dd-c813485bc803
<
>

أعلنت وزارة الصحة المصرية، عن مقتل 26 شخصاً وإصابة 27 آخرين، في هجوم شنه نحو 10 مسلحين ملثمين يرتدي بعضهم زياً أشبه بالزي العسكري، واستهدف أقباطاً بمحافظة المنيا جنوب البلاد.
وفي تفاصيل الهجوم، قالت وزارة الداخلية المصرية إن مجهولين استقلوا 3 سيارات دفع رباعي وأطلقوا النيران “بشكل عشوائي” تجاه حافلة “تقل عددا من المواطنين الأقباط”.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن الحادث وقع أثناء سير الحافلة بأحد الطرق الفرعية الصحراوية، متوجهة إلى دير الأنبا صموئيل غرب مدينة العدوة، مما أسفر عن مقتل 26 مواطنا وإصابة آخرين.
ونقل التلفزيون المصري عن مسؤولين محليين قولهم إن الهجوم وقع بينما كانت حافلتين وشاحنة صغيرة تتحرك على طريق صوب دير الأنبا صموئيل في محافظة المنيا، التي تبعد حوالى 220 كيلومترا جنوب العاصمة المصرية.
ووفقا لمصدر كنسي فإن الهجوم استهدف الحافلتين، وإحداهما كانت تقل أطفالا، بالإضافة إلى الشاحنة صغيرة الحجم.
وأتاح موقع الهجوم في منطقة جبل القلمون في الصحراء بغرب المنيا، هروب المسلحين عقب تنفيذه، إلا أن قوات الشرطة طوقت المناطق المؤدية إلى دير الأنبا صموئيل، ومشطت طريق المنيا الصحراوي، للقبض على المهاجمين.
في حين قال الباحث والمفكر القبطي هاني سمير، إن هناك تضارباً في أعداد الضحايا الأقباط، حيث قالت جهات رسمية إن عددهم 25، فيما قال الأنبا إرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي إنهم 35 شهيداً، بينما أعلن أسقف مغاغة أن العدد وصل إلى 50.
ورجح سمير، في تصريحات لـ”سبوتنيك”، أن يكون رقم 50 الذي أعلنه أسقف مغاغة هو الأقرب إلى الدقة، لأن الرجل موجود في المنيا بالقرب من المكان الذي وقع فيه الحادث، بالإضافة إلى تأكيد عدد من شهود العيان أن الحافلة التي كانت تقل عدداً كبيراً من الأطفال، قتل جميع ركابها ولم ينج منهم إلا 3 أطفال.
واعتبر الباحث القبطي أن أسلوب العملية الجديدة ضد الأقباط – الذين كانوا في رحلة دينية إلى المنيا – يدل على أن هناك تطوراً كبيراً ونوعياً في العمليات الإرهابية ضد المسيحيين في مصر، حيث أن الطريقة التي تم التنفيذ بها تدل على أن الجماعات الإرهابية تغير من أسلوبها، وهو أمر يجب دراسته بشكل مستفيض.
وأضاف سمير أن الإرهابيين اختاروا هذه المرة لتنفيذ العملية منطقة صحراوية صعبة التضاريس، يمكن بشكل تقريبي القول إنها معزولة تماماً عن العالم، على الرغم من أن الدير الذي وقع بقربه الحادث يحميه العرب ولم تقع فيها أي مشكلات من قبل.
وتابع “كما أن المدق الذي وقع عليه الحادث هو طريق صحراوي طوله 23 كيلو مترا، وبعد كيلومترين من بدايته لا توجد أي شبكات محمول، وبالتالي فإن الأمر يدل على أن الإرهابيين درسوا مسرح العملية بشكل جيد، حيث أن الدير يشهد بشكل يومي رحلات كثيرة للزائرين من عدد كبير من المحافظات.
وأوضح سمير أن الإرهابيين نقلوا عملياتهم إلى داخل المحافظات وحتى الصعيد، لتخفيف الضغط عن زملائهم الذين يضرب الجيش المصري مواقعهم في سيناء، وهم في هذا الإطار يسعون لإثبات قوة زائفة، حيث أنهم يشعرون بقرب نهايتهم”.