Beirut weather 23 ° C
تاريخ النشر May 20, 2017 08:00
A A A
حسن مقلد لموقع “المرده”: تحديان اقتصاديان كبيران يواجهان لبنان
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

اكد رئيس تحرير مجلة “إعمار واقتصاد” الخبير الاقتصادي حسن مقلد في حديث لموقع “المرده” ان هناك اسباباً موجبة للتمديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، فهناك تحديان اقتصاديان كبيران يواجهان لبنان اليوم، الاول متعلق بالمنطقة التي تعيش حالة متفجرة لا عملة صعبة فيها، فمصر حتى تمكنت من اصدار 12 مليار دولار رهنت موجودات مصرفها المركزي، كما ان السعودية لم تتمكن من اصدار اكثر من 17 مليار دولار، فيما لبنان تمكن من القيام بهندسة مالية بـ 13 مليار دولار، وهذه اشارة الى ان من تمكن من قيادة المركب بامكانه ان يشكل التمديد له اشارة ايجابية للسوق المالية، سواء كانت ادارته للامور صحيحة في نظر البعض او مخطئة في نظر البعض الاخر، لافتا الى انه “في الفترات السابقة كان هناك فصل بين السوق النقدية والاوضاع السياسية وما يجري حيالها حيث تمكنا من تخطي عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ومن تخطي حرب تموز مع استقرار بالليرة اللبنانية، غير ان اليوم على ما يبدو تداخلت السوق المالية بالاوضاع السياسية ما يدفع الى ضرورة اعطاء اشارة ايجابية للسوق المالية”.

واوضح مقلد ان السبب الثاني يتعلق بالعقوبات الاميركية على لبنان “فالمسودة الاولى ليست ضد “حزب الله” فقط بل تطال اي لبناني ومنطق هذه العقوبات يتجاوز الخطوط الحمراء الاميركية اذ يطال حتى الجمعيات الخيرية ما يتوجب علينا ان نكون في جهوزية تامة لمواجهة هذا الوضع من خلال شخص لديه الخبرة الكافية وتمكن من تخطي قطوع صعب في وقت سابق من خلال نمط التعاطي مع العقوبات من دون ان يترك ذلك تأثيرات كبرى على لبنان”.

واعتبر مقلد انه كان يجب الاستعجال ببت موضوع حاكمية مصرف لبنان حيث باتت الهوامش اليوم ضيقة والاتجاه نحو تثبيته بعدما أعلنت كل القوى تقريباً موافقتها على ذلك، مشيراً الى ان “الوقت يمر ويذهب هدراً وسيسبقنا في التعامل مع المسودة الثانية التي ستكون اساس مشروع القانون الاميركي للعقوبات”، موضحا “ان التمديد مسألة محلية اكثر منها دولية حيث تتحرك الاطراف المحلية اليوم انما البعد الدولي هو بشخصية سلامة القادر على ادارة الدفة ولديه التجربة في هذا الاطار ما يدعو الى استغلال هذا الامر والبناء عليه من اجل استمرار الاستقرار النقدي”.