Beirut weather 17 ° C
تاريخ النشر May 12, 2017 22:22
A A A
غسان سركيس لموقع “المرده”: هل هكذا يكون التعامل مع المناضلين؟
الكاتب: حسنا سعادة- موقع المرده

حاولت الاتصال باحد وزراء التيار ولم اتمكن، حاولت الاتصال برئيس “التيار الوطني الحر” من دون جدوى لاشرح لهم بعض الامور الخاصة بكرة السلة الا انهم على ما يبدو لا يريدون الاستماع او النقاش”.
بهذه الكلمات رد مدرب كرة السلة غسان سركيس على سؤال موقع “المرده” عن سبب استقالته من “التيار الوطني الحر” التي جاءت بشكل مفاجىء، لافتا الى انه تم الاتصال به للمثول امام لجنة تحكيمية فاعتبر انه “ما بدها هالقد” وان الكيل طفح، كاشفا انه كان ينوي الاستقالة منذ فترة الا انه تريث نسبة لما يكنه من محبة واحترام وصداقة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون مؤسس التيار، موضحاً انه ينتمي الى التيار العوني وليس الى التيار الوطني الحر الذي يعيش اليوم حالة تفرد بقراراته عبر الاستماع الى جهة محددة وعدم قبول الاراء الاخرى غير تلك التي يمليها رئيس اللجنة الرياضية في التيار الوطني الحر جهاد سلامة.

وكشف سركيس انه قدم استقالته لانه لم يعد يحتمل التجاوزات التي تحصل تجاه نادي الشانفيل العريق والذي يضم مشجعين من كل المناطق اللبنانية وانه حاول شرح الامور الا انه لم يتمكن من ذلك حتى وصلته الدعوة للمثول امام لجنة تحكيمية فاعتبر الموضوع “ما بقى بدها وشي كبير” ما دفعه الى تقديم استقالته.

واذ ميز سركيس نفسه عما يجري على الصعيد السياسي كاشفا انه لا يحبذ التعاطي السياسي وان همه الرياضة في الاساس لفت الى انه لا يزال يؤيد الرئيس عون ومن محبيه وانه ينتمي الى خطه الوطني منذ ان كان قائدا للواء الثامن وانه انتمى الى التيار رسميا بعدما كان من مناصريه بعد عودة الجنرال من فرنسا وعن قناعة “لان العماد عون اخرجنا من الشرنقة التي كنا نعيش فيها الى حلم وطن وفتح كوة بجدار التقوقع وبت انظر للامور بطريقة مغايرة والى شريكي بالوطن ايضاً، الجنرال بالنسبة لي خط احمر، وانا احب السيد والجنرال وسليمان فرنجيه واؤيد هذا الخط عن قناعة ولن اخرج منه بل انسحب فقط من التيار الوطني الحر، فانا بالاساس لا انتمي اليه بل الى التيار العوني وما بقائي فيه كان الا احتراما لمؤسسه الرئيس ميشال عون”.

.وقال: “ربما كان جبران باسيل يفهم اكثر مني في كرة القدم ولكن ليسمح لنا في كرة السلة وانا انتخبت بقناعاتي ودعمت من اراه مناسبا لان كرة السلة فوق كل الاحزاب”.

واضاف: “انا من المناضلين في التيار العوني ولكن الانتماء شيء وانتخابات كرة السلة شيء اخر فلماذا هذا التصرف وهل هكذا يكون التعامل مع المناضلين”.
ولفت سركيس الى انه فوجىء باتصال من سيدة دعته للمثول أمام لجنة تحكيمية في مركزية “التيار” في 22 ايار الجاري، فأبلغها على الفور استقالته، وانه ارسل “message” الى رئيس التيار الوزير جبران باسيل الا انه لم يرد عليها حتى الساعة، مشيرا الى ان استدعاءه جاء على خلفية انتخابات اتحاد كرة السلة وعدم دعمه مرشّح “التيار” أكرم الحلبي كونه دعم بيار كخيا.

وكان سركيس نشر عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي ما يلي:
“انضممت الى حزب التيار الوطني الحر عام 2005 , بعد عودة حبيبي “الجنرال عون” الى لبنان, وكنت قد اقسمت عدم الانضمام إلى أي حزب سياسي مرة أخرى في حياتي..
بعد انتخابات اتحاد كرة السلة اللبنانية والطريقة التي تم التعامل بها مع القضايا التي تتعلق بلجنة نادي “الشانفيل” الموكلة للسيد جهاد سلامة وبعض الاغنياء الاخرين المؤثرين داخل الحزب، نظرت بتقديم استقالتي من الحزب ولكن حبي وولائي للرئيس عون حالا دون ذلك، ومنعاني من اتخاذ الخطوة الاخيرة.
تلقيت اليوم مكالمة من سيدة لتُعلمني انه علي الوقوف امام لجنة في 22 أيار، كانت هذه الخطوة منهم أكبر من ان استطيع تحملها، او قبولها وأثارت آخر رصاصة في صبري للاستقالة من الحزب …
لذا كتبت رسالة إلى السيد جبران باسيل قدمت فيها استقالتي من التيار … وأتمنى للحزب حظا سعيدا في المستقبل. ما زلت مقتنع ومتمسك بمبادئي الوطنية التي اشارك الكثير منهما مع الحزب … يعيش رئيسنا، مثلي الاعلى، صديقي و استاذي في الوطنية ..”