
بادر تنظيم “داعش” بمحاولة منه لعرقلة انطلاق معركة من جنوب سوريا على غرار العمليات العسكرية التي خاضتها المعارضة في الشمال، إلى مهاجمة معبر “التنف” الحدودي مع العراق والذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة بتفجير انتحاري أعقبه بهجوم بري، إلا أنّ محاولته باءت بالفشل.
وتزامن هجوم تنظيم “داعش” الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 7 آخرين مع عودة الحديث عن قرب تحريك الجبهة الجنوبية، حيث أفاد مصدر مخابرات غربي لـ”رويترز” بأنّ “قوات أميركية وبريطانية خاصّة تعمل على توسعة قاعدة “التنف” لتصبح منطلقاً للعمليات العسكرية ضدّ التنظيم”.
من جانبه، أكّد مصدر عسكري آخر أنّه “بدأ العمل على خطة بالتعاون مع التحالف الدولي لتحريك الجبهة الجنوبية لقتال “داعش” بالتوازي مع المعركة التي أطلقها عدد من فصائل المعارضة في تلك المنطقة ضد التنظيم”.
وستشارك في المعركة كلّ من فصائل “جيش المغاوير” و”أسود الشرقية” و”شهداء القريتين” و”المجلس العسكري في المنطقة الجنوبية” و”كتائب الشهيد أحمد العبدو”.
إلى ذلك، عمل “داعش” في الأيّام الأخيرة على إعادة تنظيم صفوفه ومقاتليه في المنطقة الجنوبية، وذلك لتدعيم معقلهم الرئيسي في الرقة بعد الانتكاسات التي تعرّض لها التنظيم في سوريا والعراق.