Beirut weather 30.77 ° C
تاريخ النشر April 5, 2017 11:18
A A A
الحريري في مؤتمر بروكسل: لمساعدة لبنان بتحمل عبء اللاجئين

شكر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في كلمة له في مؤتمر بروكسل “الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والدول المضيفة لهذا المؤتمر”، عارضا قصة “عبدالله هو مزارع لبناني لديه 5 أولاد وزوجة يقطنون في عرسال قرب الحدود السورية، عام 2011 دخل اشخاص الى منزله طالبين المأوى من الحرب السورية فقام باستضافتهم”، واضاف:” نحن نعرف ما هي الحرب ومررنا بالتجربة ونعرف شعور عدم وجود مأوى. ثم دق شخص آخر باب عبدالله لكنها كانت منظمة دولية تؤمن المساعدة للنازحين ولكنها لم تساعد عائلة عبدالله التي تحمل العبء وهو يشارك العائلة النازحة مأكله دون دعم. والان بدأ التوتر بين العائلين”، مشيرا الى أن “هذه قصة 4 ملايين لبناني يستقبلون مليون ونصف نازح سوري”.
وأكد الحريري أن ” الوضع الحالي في لبنان قنبلة موقوتة ومعدل النمو انخفض من 8 بالمئة الى 1 في المئة والخسارة الاجمالية وصلت الى 18 مليار دولار عام 2015 ومعدل الفقر 30 بالمئة والبطالة أكثر من 20 بالمئة، وأجهزة الخدمات العامة منهكة ولسنا بحاجة أن نقول أن ديننا ازداد، وفوق ذلك فان التقديرات والاحصاءات تقترح أن أكثر من 500 الف وسوري ولبنان يواجهون خطر الاحباط، والشباب اللبناني يشعر بالتهديد والتوتر”، مشددا على أن “لبنان تمكن من الايفاء بالتزاماته التي أعلن عنها في مؤتمر لندن، ونأمل أن نرى متابعة له في مؤتمر بروكسل”.
ولفت الى أن “الازمة استمرت أكثر مما توقعنا واحتمالات عودة السوريين بشكل آمن غير أكيدة وحان وقت تأمين حلول طويلة الامد، ولم يظهر أي بلد الكرم الذي أظهره لبنان والاردن”، معربا عن خشيته من أنه “ليس باستطاعة لبنان استمرار تحمل عواقب استقبال مليون ونصف نازح دون خطة جديدة فلقد حان الوقت لتحديد كيفية تحليل قصة عبدالله وكيفية استمرارها ودعم ومساعدة لبنان في تحمل عبء النازحين”.
وأكد الحريري “أننا يجب أن ندخل حقبة النمو وتعليم وتدريب السوريين للمساهمة في مستقبل بلدهم أو نستسلم للفقر والاحباط”، معتبرا أن ” دفع النازحين السوريين إلى وضع غير آمن ووضع هش سيدفعهم إلى التطرّف واي تدهور اقتصادي سيدفع السوريين واللبنانيين الى البحث عن حل آخر”، مشيرا الى “أننا طورنا استراتيجية جدية وجيدة لمواجهة عواقب الوجود السوري، تعتمد على اطلاق برنامج استثمار يساعد على انتاج الموارد والاستثمار على توفير فرص التعليم للنازحين والتدريب التقني والمهني.
وقال: “أناشدكم دعم السلام والاستقرار لأن لبنان يمثل نموذج الاعتدال والتعايش. دعونا نستثمر في مستقبل مستقر للبنان ونستثمر في السلام والاستقرار في المنطقة وفي أجيال سوريا المستقبلية حيث يمكن أن يكون لبنان المنصة لاعادة اعمار سوريا”.