Beirut weather 26 ° C
تاريخ النشر May 4, 2016 05:26
A A A
لافروف وديمستورا يُبشّران بهدنة في حلب
الكاتب: الديار

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه يأمل في أن يتم خلال الساعات القادمة إعلان الهدنة في حلب، بينما أكد المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا أنه يتم العمل على إعادة تفعيل اتفاق وقف الأعمال العدائية خلال ساعات قليلة. وأوضح لافروف -في مؤتمر صحفي مشترك مع دي ميستورا في موسكو- أن وقفا لإطلاق النار سيتم إعلانه في حلب خلال الساعات القادمة يستثني تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، وكشف عن إمكانية تشكيل مركز روسي أميركي لمراقبة الهدنة.
وأكد الوزير الروسي أنه سيكون هناك تنسيق أفضل مع الولايات المتحدة لضمان عدم انتهاك وقف الأعمال العدائية في سوريا، مشددا على ضرورة التزام المشمولين بوقف إطلاق النار.
وأشار إلى أنه على المعارضة «المعتدلة» قطع علاقاتها مع تنظيم الدولة وجبهة النصرة، وأنه يتم العمل بشكل متساوٍ مع الحكومة السورية والمعارضة لإيجاد حل للأزمة، كما أكد ضرورة إغلاق الحدود السورية التركية.
وقال وزير الخارجية إنه على الدول الداعمة لما سماها المعارضة «المتشددة» أن تراعي مصالح الشعب السوري في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، مشيرا إلى وجود تسعين مجموعة مسلحة ملتزمة بالهدنة، ولكن هناك من يريد إفشالها وزعزعة الاستقرار، على حد قوله.
كما أكد لافروف أن على الجميع احترام القرارات الدولية التي تنص على أن الشعب السوري وحده من يحق له تقرير مصيره، مشيرا إلى أن الجلسة المقبلة لمجموعة «دعم سوريا» ستركز على دعم جهود دي ميستورا في العمل لحل الأزمة السورية.
من جهته، قال دي ميستورا إنه يتم العمل على إعادة تفعيل اتفاق إطلاق النار خلال ساعات قليلة، مشيرا إلى وقف الأعمال العدائية التي وصلت إلى مرحلة الخطر.
وأكد المبعوث الأممي أنه بعد وقف النار في حلب سيتم استئناف إيصال المساعدات الإنسانية. وشدد على أن مباحثاته بموسكو منحته شعورا بأن وقفا للأعمال العدائية بسوريا أصبح قابلا للتطبيق.

ـ البيت الابيض ـ
رأى البيت الابيض ان الحكومة السورية والمعارضة مسؤولان عن تصعيد العنف في حلب وما حولها.
واكد البيت الابيض ان «هناك جهود ديبلوماسية كبيرة تبذل لاعادة الهدنة الى سوريا»، مشددا انه على «موسكو الضغط على الرئيس السوري بشار الاسد لاحترام الهدنة».
ووصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري الصراع في سوريا بأنه «خارج عن السيطرة في الكثير من الجهات»، ومقلق جداً، وذلك في الوقت الذي يبذل فيه جهودا جديدة لإنقاذ الهدنة الهشة بين الحكومة والمعارضة.

ـ الامم المتحدة ـ
على صعيد متصل أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن «قلقه البالغ» إزاء تجدد القتال في سوريا، داعيا جميع الأطراف إلى «تأكيد التزامها فورا» بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم بان كي مون: «الأمين العام يشعر بقلق بالغ إزاء التصاعد الخطر للقتال داخل مدينة حلب وحولها، والمعاناة غير المحتملة من عدد الوفيات المتزايدة والدمار في صفوف المدنيين».
وأضاف «انهيار وقف الأعمال العدائية لن يجلب سوى المزيد من العنف والموت والدمار، فضلا عن إضعاف جهود إيجاد حل تفاوضي لهذه الحرب الوحشية».
وكان مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة عمرو أبو العطا أعلن امس أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا سيطلع مجلس الأمن قريبا على الوضع في حلب.

ـ الجيش يرّد الهجومات عن حلب ـ
ميدانياً، قال الجيش السوري إن جماعات معارضة شنت هجوما واسعا في حلب امس وقصفت مناطق سكنية بالصواريخ مما أسفر عن إصابة مستشفى وسقوط عدد من القتلى والجرحى.
وتابع البيان «في الوقت الذي تبذل فيه جهود دولية ومحلية لتثبيت نظام وقف الأعمال القتالية وتطبيق نظام تهدئة في حلب.. قامت المجموعات الإرهابية من جبهة النصرة وأحرار الشام وجيش الإسلام وغيرها بهجوم واسع من عدة محاور في حلب».
وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب فى تصريح لمراسل «سانا» بأن إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات المسلحة التابعة له استهدفوا مشفى الضبيط للتوليد بحي المحافظة ما تسبب بارتقاء 4 أشخاص بينهم 3 نساء وإصابة 18 شخصا جميعهم من الأطفال والنساء.
ولفت المصدر إلى أن الاعتداءات الإرهابية تسببت بإلحاق أضرار مادية كبيرة بمبنى المشفى وعدد من المنازل السكنية.
وأشار المصدر إلى أن الإرهابيين «واصلوا استهداف أحياء الميدان والفرقان وشارع النيل والموكامبو والخالدية وجمعية الزهراء والعامرية والراموسة والمشارقة والمحافظة والمريديان والسريان القديمة والسبيل والجميلية والأعظمية ومنطقة الرازي بمدينة حلب بعشرات القذائف الصاروخية».
وتابع المصدر أن الاعتداءات الإرهابية تسببت «بارتقاء 6 شهداء وإصابة العشرات ووقوع أضرار مادية كبيرة في منازل المواطنين».
وبيّن المصدر أن الاعتداءات الإرهابية «أسفرت عن أضرار مادية كبيرة في منازل المواطنين وممتلكاتهم والبنى التحتية في الأحياء».
وأفاد مصدر في مديرية صحة حلب بأن أغلب الجرحى الذين أصيبوا جراء الاعتداءات الإرهابية من النساء والأطفال وإصابات العديد منهم حرجة ما يجعل عدد الشهداء قابلاً للزيادة.
كما تمكن الجيش السوري شرقا مدعوما بمجموعات الدفاع الشعبية من اعادة السيطرة على كامل النقاط في حي الصناعة في دير الزور، بعد اشتباكات مع إرهابيي «داعش» أسفرت عن مقتل العشرات منهم.
وقالت مصادرعسكرية ان 75 من مقاتلي التنظيم قتلوا في مدينة ديرالزور واكثر من 100 اخرين في ريفها فيما فر من تبقى منهم من ريف دير الزور باتجاه البوكمال ثم الى العراق.

ـ المرصد السوري ـ
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 35 ضربة جوية استهدفت معقل تنظيم الدولة الإسلامية بمدينة الرقة السورية مساء الاثنين مما أسفر عن سقوط 13 قتيلا على الأقل وإصابة كثيرين.
يتم قراءة الآن