Beirut weather 23 ° C
تاريخ النشر May 3, 2016 10:33
A A A
“الميكروبات الإرهابية” … مخطط جديد للمدارس الفرنسية

نشرت صحيفة “جورنال” الإيطالية تقريراً تحدثت فيه عن اتهام وزارة التعليم الفرنسية المؤسسات الإسلامية العاملة في فرنسا بتطبيق استراتيجية “اللعب المزدوج”، وبالدعاية لمخطط ضخم الهدف منه نشر الثقافة “المتشددة”، وزرع التعصب والتطرف في عقول الأطفال الصغار، كما زجت الصحيفة باسم جماعة الإخوان المسلمين في هذه القضية.
وقالت الصحيفة في تقرير إن الحكومة الفرنسية شرعت في عمليات تفتيش مفاجئة، واتخذت تدابير من شأنها تكثيف المراقبة والسيطرة على هذه المؤسسات والبرامج التربوية الخاصة بها والإطار التربوي العامل فيها.
وزعمت الصحيفة أن هذه المؤسسات تلقن دروسًا مغلوطة للصغار عن الثقافة الإسلامية، وعبارات من قبيل “العرق اليهودي عرق ملعون” و”الإسلام مضطهد في فرنسا ويتآمر عليه اللوبي اليهودي”، و”نظرية داروين خاطئة”، و”حماس منظمة محترمة وتستحق التقدير”.
وأصدر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في هذا الشأن تحذيراً بخصوص “الخطر الكبير” الذي تسلل إلى المجتمع الفرنسي ويهدد أجيالها القادمة.
ونقلت الصحيفة قول فالس بأن “الأقلية السلفية المتشددة” في فرنسا نجحت في قلب المعركة الإيديولوجية لصالحها، ونشر ثقافة الإسلام في فرنسا.
وأشارت الصحيفة إلى أن أستاذ الفلسفة من أصول جزائرية، سفيان الزيتوني، تقدم بشكوى، منذ تلك الحادثة، بشأن ما أسماه بـ”اللعب المزدوج” الذي تسعى من خلاله هذه الأقليات المتشددة لنشر ما وصفها بـ”الميكروبات الإرهابية المتعصبة” في فرنسا، وهو مخطط يختبئ وراء ستار “مشروع تعليمي وتربوي جمهوري” من تدبير جماعات الإخوان المسلمين، وفق قوله.
ونقلت الصحيفة عن الزيتوني زعمه أن الإخوان المسلمين يديرون “اللعبة” عبر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا (UOIF)، بهدف تغيير النظام التعليمي “وزرع الحقد والكراهية في صفوف التلاميذ وذلك بهدف تنشئة أجيال جديدة من المقاتلين الإرهابيين”، وفق ما أوردته الصحيفة.
وأضافت الصحيفة أن الحكومة الفرنسية عجلت في إصلاح الوضع واتخاذ التدابير اللازمة لوقف هذا “المخطط”.
وتعمل الحكومة الفرنسية أيضًا على إطلاق قانون جديد يحتم على أصحاب المدارس الخاصة استخراج تصريح عند فتح مدرسة خاصة جديدة، يتم تجديده كل سنة في البداية، ثم كل خمس سنوات. وشملت التحركات الخروج في زيارات مفاجئة ومراقبة صارمة ومشددة بمشاركة مراقبين للغة العربية.