Beirut weather 18 ° C
تاريخ النشر April 26, 2016 04:40
A A A
الخبرة تقف إلى جانب ريال مدريد في مانشستر اليوم
الكاتب: محمد نجا - السفير

يصب عامل الخبرة في مصلحة «ريال مدريد» الإسباني عندما يحل ضيفا على «مانشستر سيتي» الإنكليزي اليوم (الساعة 21.45 بتوقيت بيروت)، في افتتاح ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بكرة القدم.
فبينما يخوض «سيتي» تجربته الأولى في نصف نهائي الكأس الأوروبية الأولى على صعيد الأندية، يتواجد النادي الملكي في هذا الدور للمرة الـ27 (رقم قياسي)، من دون ذكر أنه سيدها مع عشرة ألقاب.
وسبق للناديين أن تواجها رسميا مرتين فقط في دور مجموعات الموسم 2012 ـ 2013، عندما قلب «ريال مدريد» تخلفه مرتين إلى فوز (3 ـ 2)، في إسبانيا خلال الجولة الأولى. بينما تعادلا (1 ـ 1)، في المواجهة الثانية في إنكلترا.
***

bee35718-9268-4ff4-8891-d72203d5548a
في الصورة، لاعب مانشستر سيتي سترلينغ (الثاني من اليسار) يحاور زميله ديلف تحت أنظار الفرنسيين مانغالا (إلى اليمين) وكليشي (إ ب أ)
*

مواجهات كلاسيكية
هاكم بعض المواجهات الكلاسيكية من نصف النهائي والتي اختارها موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ـ «بايرن ميونيخ» * «أياكس» (صفر ـ صفر)، و(2 ـ 5). تأهل «أياكس (5 ـ 2)، بمجموع المباراتين في الموسم 1994 ـ 1995: تعادل سلبي في مباراة الذهاب قدم إشارة صغيرة عما كان سيحدث في أمستردام، حيث سجل الفنلندي ياري ليتمانن هدفين وأضاف كل من النيجيري جورج فينيدي ورونالد دي بوير ومارك أوفرمارس هدفا واحدا ليبلغ الفريق الشاب لـ «أياكس» النهائي للمرة الخامسة. سجل مارسيل فيتيتشيك ومحمد شول هدفي فريق المدرب الإيطالي جيوفاني تراباتوني.
*
ـ «دينامو كييف» * «بايرن ميونيخ» (3 ـ 3)، و (صفر ـ 1)، تأهل «بايرن» (4 ـ 3)، في الموسم 1998 ـ 1999:
سجل أندري شفتشنكو (22)، هدفين ليتقدم فريق المدرب فاليري لوبانوفسكي (3 ـ 1)، على أرضه، لكن «بايرن» سجل هدفين في الدقائق الاثنتي عشرة الأخيرة، وسجل ماريو بازلر الهدف الوحيد في مباراة الإياب. وتذكر المهاجم سيرغي ريبروف: «كنا متقدمين (3 ـ 1)، وسنحت أمامنا أكثر من فرصة لإضافة الهدفين الرابع والخامس. مرت سنوات كثيرة لكن يمكنني القول إننا كنا نستحق إحراز لقب دوري الأبطال».
*
ـ «مانشستر يونايتد» * «يوفنتوس» (1 ـ 1)، و(3 ـ 2)، تأهل «يونايتد» (4 ـ 3)، في الموسم 1998 ـ 1999:
بعد تخلفه بهدفين سجلهما فيليبو إينزاغي في الدقائق الإحدى عشرة الأولى، انتفض «يونايتد» بقيادة الأيرلندي روي كين، الذي سجل برأسه الهدف الأول بعد ركنية نفذها ديفيد بيكهام، قبل أن يكمل الترينيدادي دوايت يورك وأندي كول (من ركلة جزاء)، الصحوة. وقال السير أليكس فيرغوسون في قائده الذي غاب عن المباراة النهائية لتلقيه بطاقة صفراء: «كان العرض الأكثر إخلاصا وخلوا من الأنانية الذي شهدته على أرض الملعب».
*
ـ «فالنسيا» * «برشلونة» (4 ـ 1)، و (1 ـ 2)، تأهل «فالنسيا» (5 ـ 3)، في الموسم 1999 ـ 2000:
مع تألقهم الكبير على أرضهم في موسمهم الأول ضمن دوري أبطال أوروبا، اكتسح لاعبو المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر «برشلونة» في مباراة الذهاب، حيث سجل ميغل أنخل أنغولو هدفين. وعزز غايزكا مندييتا تقدم فريقه إلى (5 ـ 1)، بمجموع المباراتين بهدف سجله في الدقيقة 69 من مباراة الإياب عل أرض ملعب «كامب نو»، قبل أن ينتفض الفريق المضيف. وقال كوبر: «لقد فاجأنا الجميع»، على الرغم من فشله في تحقيق مفاجأة أخرى في المباراة النهائية ضد «ريال مدريد».
*
ـ «برشلونة» * «ريال مدريد» (صفر ـ 2)، و (1 ـ 1)، تأهل «ريال مدريد» (3 ـ 1)، في الموسم 2001 ـ 2002:
وضع هدفان من المدرب الحالي الفرنسي زين الدين زيدان والإنكليزي ستيف ماكمانامان حدا لقحط استمر 19 سنة من دون الفوز على أرض غريمه اللدود، ولم يكن هنالك من مجال للتعويض بعد افتتاح راوول غونزاليز التسجيل لفريق المدرب فيسنتي ديل بوسكي في مباراة الإياب. وقال ديل بوسكي بعد تسيد «برشلونة» مباراة الإياب: «أهنئ «برشلونة» على تصميمه، كان رائعا. لكن لاعبينا كانوا حاسمين، وخصوصا راوول».
*
ـ «ريال مدريد» * «يوفنتوس» (2 ـ 1)، و (1 ـ 3)، تأهل «يوفنتوس» (4 ـ 3)، في الموسم 2002 ـ 2003:
مع عودته إلى ملعبه السابق في مباراة الإياب، تخلف زين الدين زيدان بهدفين سجلهما مواطنه دافيد تريزيغيه وأليساندرو دل بييرو، مع تصدي جانلويجي بوفون لركلة جزاء متأخرة نفذها البرتغالي لويس فيغو، قبل أن يضيف التشيكي بافل ندفيد الهدف الثالث. سجل زيدان هدف ترضية متأخرا، لكن أسى ندفيد كان أكبر، إذ نال بطاقة صفراء حرمته من النهائي. وقال في هذا الصدد: «لقد كنت حزينا لدرجة إحساسي بالموت».
*
ـ «ميلان» * «أيندهوفن» (2 ـ صفر)، و(1 ـ 3)، تأهل «ميلان» لتسجيله هدفا خارج أرضه في الموسم 2004 ـ 2005:
بعد اثني عشر شهرا على سقوطه في أم الصحوات أمام «ديبورتيفو لا كورونيا»، كادت الكارثة تحل بـ «ميلان» في أيندهوفن، عندما تخلف بهدفين قبل أن يرد ماسيمو أمبروزيني بهدف في الوقت بدل الضائع. نجح فيليب كوكو في تسجيل هدف ثالث ليحقق «أيندهوفن» فوزا غير كاف (3 ـ 1). وعلق المدافع ياب ستام بالقول: «سيطر أيندهوفن لحوالي 90 دقيقة لكن الأمور لم تجر كما كنا نشتهيها».
*
ـ «بوروسيا دورتموند» * «ريال مدريد» (4 ـ 1)، و (صفر ـ 2)، تأهل «دورتموند» (4 ـ 3)، في الموسم 2012 ـ 2013:
غطت رباعية البولندي روبرت ليفاندوفسكي في ذهاب نصف النهائي على تسجيل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفه الـ50 في البطولة. وقال مدرب «دورتموند» يورغن كلوب حينها: «لقد عانقت كل لاعبي فريقي لأنهم استحقوا ذلك. إذ لم يكن بالإمكان إيقافهم». حاول فريق المدرب جوزيه مورينيو التعويض في مباراة الإياب، لكن الفرنسي كريم بنزيمة وسيرخيو راموس سجلا هدفين متأخرين. وعلق مورينيو: «كنا قريبين جدا».
*
ـ «ريال مدريد» * «بايرن ميونيخ» (1 ـ صفر)، و (صفر ـ 4)، تأهل «ريال» (5 ـ صفر)، في الموسم 2013 ـ 2014:
كان متوقعا لفوز «ريال مدريد» بهدف وحيد ذهابا على أرضه أن يصعب من مهمته إيابا. لكن ما حصل أن «بايرن ميونيخ» تلقى خسارته الأكبر على أرضه في أوروبا، بينما سجل رونالدو رقما قياسيا في البطولة بهدفيه الـ15 والـ16 في الحملة. وقال المدرب كارلو أنشيلوتي: «لم يتوقف هذا الفريق عن مفاجأتي وكان ممتازا اليوم».
***