Beirut weather 17 ° C
تاريخ النشر April 3, 2016 10:47
A A A
الأسد: دعم روسيا وإيران وحزب الله كان أساسيا بتحرير تدمر

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن “الشعب والجيش في سوريا لديهما الإرادة لتنظيفها بشكل كامل من الإرهابيين وهذا الكلام غير قابل للنقاش”، موضحا أن “المحورين الأساسيين اللذين يمكن أن يؤديا لنتائج تحمي سوريا ومواطنيها هما مكافحة الإرهاب أولا والعمل السياسي لحل الأزمة ثانيا”.
وشدد الأسد في مقابلة مع وكالتي “ريا نوفوستي” و”سبوتنيك” الروسيتين على أن “الدول الغربية غير صادقة وتمارس سياسة بعيدة عن المبادئ وعن القانون الدولي والامم المتحدة وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليها في حل أي مشكلة”، معتبرا أن “البعض في العالم لم يستوعب خبر تحرير مدينة تدمر من “تنظيم داعش”، لكن البعض في العالم استوعبه ولكنه لا يريد أن يصدقه”.
ولفت الى أن “عدداً من الدول المفترض بأنها معنية بمكافحة الإرهاب أو جزء من التحالف الدولي الأميريكي لمكافحة الإرهاب حتى الان لم تعلن موقفاً من تحرير تدمر وأنا أريد أن أكون واضحاً بالدرجة الأولى، النظامان الفرنسي والبريطاني لم نسمع منهما اي تعليق وهناك أسباب لذلك، اولاً لأن احتلال تدمر من قبل الإرهابيين منذ أقل من عام كان دليلاً على فشل التحالف وعلى عدم جديته في مكافحة الإرهاب وخاصة مكافحة داعش وأيضاً تحريرها الذي تم بدعم روسي كان هو الدليل الآخر على عدم جديتهم”.
وأكد الأسد أنه “لدينا إرادة لتنظيف سوريا بشكل كامل من الإرهابيين وهذا الكلام غير قابل للنقاش ولا توجد خيارات لحماية سوريا إن لم نقم بمكافحة الإرهاب طبعاً مع العملية السياسية ولكن مكافحة الارهاب أساسية فاذاً نحن نمتلك هذه الإرادة، الشعب السوري يمتلك هذه الإرادة والجيش السوري مصمم على تحرير كل منطقة”، مشددا على أن “الدعم الروسي كان دعماً اساسياً وفعالاً للوصول إلى هذه النتيجة، ودعم الأصدقاء في إيران أيضاً بالاضافة لـ”حزب الله” وهناك أيضاً مجموعات أخرى سورية تقاتل مع الجيش”.
وأشار الى “أننا لا نتمنى لأي دولة ولأي شعب أن يمر بمثل ما مرت به سوريا، فما مررنا به هو غير إنساني لكن أنت تعيش في عالم ليس فيه قانون دولي اليوم ليس فيه أخلاق في العمل السياسي فكل شيء ممكن أن يحصل في أي مكان من العالم”، لافتا الى أن “أي نوع من التعصب سواء كان دينياً أو سياسياً او اجتماعياً او تعصبا لأي فكرة هو مدمر للمجتمع ولا بد من الابتعاد عن التعصب في مسيرة بناء المجتمعات وهذا واجب الدولة وواجب كل الجهات الأخرى الموجودة في هذا المجتمع”.