Beirut weather 25 ° C
تاريخ النشر April 25, 2016 05:02
A A A
4 دروس من صحوة «برشلونة»
الكاتب: محمد نجا - السفير

4 دروس من صحوة «برشلونة».. وإنجاز تاريخي لسواريز
*

دخل مهاجم «برشلونة» ومنتخب الأوروغواي لويس سواريز تاريخ الدوري الإسباني بكرة القدم بعد أن بات أول لاعب يسجل أربعة أهداف في مباراتين متتاليتين.
وحقق سواريز إنجازه في الفوز الكاسح على «سبورتينغ خيخون» (6 ـ صفر)، ضمن الأسبوع الـ35، بعد أن كان سجل رباعية في الفوز الكاسح على «ديبورتيفو لا كورونيا» (8 ـ صفر)، الأسبوع السابق.
وضرب سواريز ثلاثة عصافير بحجر واحد، إذ حقق إنجازه التاريخي وتصدر ترتيب الهدافين مع 34 هدفا مقابل 31 هدفا لنجم «ريال مدريد» ومنتخب البرتغال كريستيانو رونالدو، وأبقى فريقه في الصدارة.
موقع «ميرور» البريطاني استقى أربعة دروس من صحوة «برشلونة».
1ـ سيرجي روبرتو يحصل على فرصة أخرى:
مع عدم انشغال «برشلونة» بالمزيد من المباريات القارية هذا الموسم، بات بإمكان المدرب لويس إنريكه إشراك تشكيله الأقوى في كل مباراة ضمن الدوري. لكنه ترك داني ألفيش على مقعد الاحتياط مع الشائعات التي ذكرت أن مدرب «برشلونة» ليس راضيا عن نشاط ظهيره الأيمن في مواقع التواصل الاجتماعي. وحصل سيرجي روبرتو، الذي ارتفعت أسهمه أكثر من أي لاعب آخر في «برشلونة» هذا الموسم، على فرصته التي استمرت إلى منتصف الشوط الأول فقط بسبب معاناته من كاحله. بالطبع كانت القصة الكبيرة هنا مع ظهير أيمن آخر. إذ لم يكن أليكس فيدال ضمن الاحتياط في ما تحول إلى موسم أول مخيب له مع النادي الكاتالوني.
2ـ ميسي يستخدم رأسه في استعادة ممتازة لمستواه:
أمضى ليونيل ميسي 99% من مباراته يحير لاعبي الفريق الخصم بقدميه لكن تدخله الأهم جاء برأسه. فبعد إبعاده الكرة بقبضته، بقي حارس «سبورتينغ خيخون» بيتشو كويارعاجزا أمام رأسية ميسي التي استقرت في الشباك. وقد شهدت المباراة عودة ميسي إلى أفضل حالاته، حيث مرر كرات متقنة، وحاور المدافعين بحرية وصنع المساحات لزملائه. كان كل ما يمكن توقعه من اللاعب الأفضل في العالم، حتى وإن لم يسجل عددا كبيرا من الأهداف الذي يصاحب أحيانا مستواه هذا.
3ـ نيمار يواصل تخييب الآمال:
يكون من القسوة انتقاد مستوى نيمار عندما يبدو مرهقا. ويجب إلقاء اللوم على لويس إنريكه الذي يرفض إراحة النجم البرازيلي، لكنه يبدو مقتنعا من أنه سيستعيد مستواه المعهود. وعلى الأغلب سيستعيد عافيته من خلال غيابه عن بطولة «كوبا أميركا»، ما سيتيح له التألق في دور الألعاب الأولمبية على أرضه.
وإضافة إلى البرنامج المزدحم لـ «برشلونة»، وهو تأثير جانبي سلبي أكثر منه إيجابي، شارك نيمار في بطولة دولية كبيرة خلال صيف السنوات الثلاث الماضية. وعلى الرغم من كونه في الـ24 من عمره فقط، لا يزال لاعبا يحتاج إلى راحة بدنية كأي رياضي ومن دون شك تعكس عروضه ذلك.
لكن في أسبوع شهد تصويت مشجعي «برشلونة» على بيعه، كان من المشجع سماع جمهور «كامب نو» يتغنى باسمه لحظات بعد إهدار فرصة سهلة صنعها له ليونيل ميسي. وبدا تسجيله من ركلة جزاء تركها سواريز له بمثابة شفقة. لكن حقيقة أنه سجل أخيرا ستشكل دفعة معنوية على الرغم من أنها جاءت في مباراة بدا أن لا شيء يسير كما اشتهاه البرازيلي.
4ـ يوم واحد، ثلاث متصدرين.. بفضل سواريز:
إذن بدأ «برشلونة» يومه في صدارة الترتيب. ثم تصدر «ريال مدريد»، ومن ثم جاء الدور على «أتلتيكو مدريد» ليصعد إلى الصدارة. ثم عاد «برشلونة» إلى القمة، بفضل افتتاح ميسي التسجيل، وحسم سواريز المباراة برباعيته.
بالتأكيد لم يكن الأداء الأفضل لسواريز، لكونه سجل هدفين من نقطة الجزاء، وأضاف هدفا من تسلسل واضح، لكنه تخطى الآن حاجز الـ50 هدفا خلال موسم أثبت خلاله أنه واحد من أفضل من يشغل مركز قلب الهجوم في العالم، إن لم يكن أفضلهم.

وبالعودة إلى المباراة فقد سجل سواريز رباعيته في الدقائق 63 و74 و77 من ركلتي جزاء و 88، بينما أضاف ميسي (12)، ونيمار (85 من ركلتي جزاء)، الهدفين الآخرين.
في المقابل فاز “أتلتيكو مدريد” الثاني بفارق الأهداف والمواجهات على ضيفه “ملقة” بهدف الأرجنتيني أنخل كوريا (62)، و “ريال مدريد” الثالث بفارق نقطة واحدة على مضيفه “رايو فالييكانو” بثلاثة أهداف للويلزي غاريث بايل (35 و81)، ولوكاس فازكيز (52)، مقابل هدفين لأدريان إمباربا (7)، والفنزويلي ميكو (14).
في أبرز المباريات الأخرى، فاز “إشبيلية” على “ريال بيتيس” (2 ـ صفر)، وتعادل “فياريال” مع “ريال سوسييداد” سلبا، و “خيتافي” مع “فالنسيا” (2 ـ 2)، و “ليفانتي” مع “أتلتيك بلباو” (2 ـ 2).
***

71453b78-1db4-4e60-a94b-01351138ed99

في الصورة، سواريز هز شباك الحارس بيتشو كويار 4 مرات (أ ف ب)
***