Beirut weather 17 ° C
تاريخ النشر November 24, 2016 03:37
A A A
أسرار الصحف
الكاتب: أسرار الصحف

عيون السفير
* تردد أن اسما أرثوذكسيا محسوبا على حزب مسيحي طرح للتوزير لكن تبين أنه يواجه دعاوى مالية في دولة خليجية كبرى!
* قال قيادي حزبي إنه من غير المستبعد أن يبادر مرجع رسمي في آخر لحظة إلى إخراج قلم الرصاص ليخط على مسودة مرسوم التأليف أسماء جديدة توضع محل أخرى إلى جانب الحقائب المحسومة له.
* يتردد أن نجل مرجع إسلامي راحل سيتحالف في الانتخابات النيابية المقبلة في طرابلس مع قيادي متمرد على مرجعه السابق.
***

أسرار الآلهة – النهار
* مصارف…رابحة…
تساءل خبراء عن الهندسة المالية الأخيرة لمصرف لبنان إذا كان ممكناً الإقلال من الأرباح الطائلة لعدد من المصارف.
* “القوات” مسهّل…
قال مصدر قواتي إن حزب “القوات” سيسهّل عملية التأليف الحكومي ولن يساهم مع الفريق المقابل في إفشال العهد قبل انطلاقته.
* حرب مستاء…
يبدي الوزير بطرس حرب تذمّره من تأخر تشكيل الحكومة والاستمرار في تصريف الأعمال وتحمّل الأضرار اللاحقة من ذلك في معظم القطاعات.
* وزير منتفع…
تردّد أن وزيراً قال لمحدّثيه إنه سيتفرّغ في المرحلة المقبلة للقيام باستثمارات نافعة له شخصياً أثناء استراحته السياسية.
***
أسرار الجمهورية
* قرار
أُبلغت مراجع عُليا باقتراب صدور قرار عن دول الخليج بتشجيع رعاياها للمجيء الى لبنان.
* إمتعاض
عبَّر مرجع رفيع عن امتعاضه من كشف مسؤول عربي عن إعلان تحرُّك رئيس الجمهورية في الأيام أو الأشهر المقبلة.
* زيارة
مِن المرجّح أن يزور مسؤول أوروبي لبنان قريباً، حتى ولو لم يتمّ تأليف الحكومة.
* مهمّة
يستعدّ سفير سابق لتوَلي مهمّة استشارية ديبلوماسية في رئاسة الجمهورية.
***

أسرار اللواء
* همس
جرت إتصالات توضيحية بين حزب بارز وتيار حليف، على خلفية تطورات الـ72 ساعة الماضية..
* غمز
لوحظ أن وزيراً من المستبعدين للعودة إلى الوزارة، كان شمن أبرز الناشطين في استقبالات القصر لمناسبة الإستقلال..
* لغز
يجزم مصدر مطّلع أن جهة سياسية شمالية لن تمانع في الوقت المناسب من قبول الوزارة المعروضة عليها!
***

الأنباء
ملاحظات ومشاهدات في العرض العسكري واستقبال القصر
* عيد الاستقلال اكتسب نكهة خاصة ومميزة هذا العام، وبعد غياب قسري لفترة عامين للعرض العسكري ولحفل الاستقبال في قصر بعبدا بسبب شغور مركز رئاسة الجمهورية، ورغم الفترة الزمنية الضيقة التي تفصل بين اتخاذ قرار اجراء العرض مباشرة بعد انتخاب الرئيس عون وتنفيذ هذا القرار، فإن قيادة الجيش نجحت عبر حركة استنفار وتعبئة لكل الأجهزة والقطع والامكانات في تقديم عرض عسكري متكامل ومنظم تخلله ظهور أسلحة حديثة ونوعية، لاسيما في مجال طائرات الهيليكوبتر القتالية، بعد انتهاء العرض الذي تخلله التفاتة تكريمية للفنانين الراحلين صباح وملحم بركات (الالتفاتة التكريمية للمطرب الراحل وديع الصافي حصلت في آخر عرض عسكري جرى العام ٢٠١٣)، ثم انتقل الجميع الى قصر بعبدا حيث لوحظ:
٭ كثافة المشاركين في تقديم التهنئة من كافة الأوساط السياسية والديبلوماسية والاقتصادية والنقابية والاعلامية، ما أدى الى تمديد البرنامج المقرر للاستقبالات الى أكثر من ساعة.
٭ تغيب كل من النائب سليمان فرنجية والنائب وليد جنبلاط والدكتور سمير جعجع ولأسباب مختلفة، جنبلاط غرد عبر «تويتر» قائلا: «٣ عروض عسكرية مع من وضد من؟!»، (في اشارة الى عرضي حزب الله في القصير ووئام وهاب في الجاهلية).
٭ الرئيس اميل لحود لم يحضر العرض العسكري ولا حضر الى قصر بعبدا للتهنئة، بعدما كان قاطع جلسة انتخاب عون، أما الرئيس ميشال سليمان فإنه حضر العرض العسكري ولكنه لم يتوجه الى القصر الجمهوري.
٭ سؤال النائب أنطوان زهرا للرئيس نبيه بري: هل كل مشكلتك معنا؟! ورد بري «لا أعرف»، الملاحظة الأهم هي ما حصل في المسافة الفاصلة بين العرض العسكري واستقبالات القصر الجمهوري، عندما ترافق بري والحريري في سيارة واحدة قادها الحريري الذي قدم عرضا جديدا للرئيس بري قوامه أخذ وزارة الصحة بدل الأشغال، وهذه الخلوة كان سبقها اتصال ليلي بين بري والحريري صب في تذليل العقد الحكومية.
٭ عدل الرئيس سعد الحريري عن السفر الى الخارج وحضر عرض الاستقلال بناء على تمن من الرئيس ميشال عون الذي فاتحه عندما زاره عشية عيد الاستقلال بما نشر حول احتمال تغيبه عن العرض العسكري وألح عليه شخصيا أن يشارك الى جانبه مع الرئيسين بري وسلام، كإشارة الى حسن انطلاقة العهد، وكرسالة الى الداخل والخارج مفادها أنه لا أزمة، وأن ما يحصل على صعيد تأليف الحكومة ليس سوى وضع عابر سرعان ما سيتم تخطيه، وقد نزل الحريري عند رغبة عون وتمنيه عليه الحضور.